Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»ما المنتظر من ساكن البيت الأزرق الكوري الجديد؟

    ما المنتظر من ساكن البيت الأزرق الكوري الجديد؟

    0
    By د. عبدالله المدني on 25 March 2022 منبر الشفّاف

    الانتخابات الرئاسية في كوريا الجنوبية التي جرت أخيرا كانت الأصعب منذ أن أصبحت البلاد ديمقراطية عام 1987، بدليل أن يون سوك يول، مرشح حزب سلطة الشعب المعارض الشخصية اليمينية المحافظة والمدعي العام السابق، لم يتمكن من تحقيق فوز كبير على منافسه لي جاي ميونج، مرشح الحزب الديمقراطي الحاكم ذي التوجهات اليسارية، حيث فاز الأول بنسبة 48.56 في المائة، مقابل حصول الثاني على نسبة 47.83 في المائة من الأصوات، ما يعني أن هامش الفوز كان أقل من 1 في المائة، وهو ما لم يحدث من قبل.

    هذه النتيجة أكدت أن المجتمع الكوري الجنوبي يعاني انقساما جهويا وأيديولوجيا وطبقيا حادا، وتباينا في مواقفه السياسية من الولايات المتحدة والصين واليابان وكوريا الشمالية، دعك من تضارب نظرته لمشكلات البلاد الاقتصادية والاجتماعية والديموغرافية. ذلك أن المقترعين صوتوا على برنامجين متضادين: برنامج المرشح يون، الذي تضمن وعودا بإنهاء حالة الغضب والفساد، ودعم التكتلات الصناعية المهيمنة على اقتصاد البلاد، وإصلاح الخلل والتوتر الحالي في العلاقات مع اليابان وتعزيز الروابط مع الأمريكيين لمواجهة التغول الصيني في المنطقة والتشدد مع نظام بيونجيانج المشاغب، وبرنامج منافسه التقدمي القائم على تعزيز اقتصاد السوق مع دعمه بشبكة أمان اجتماعي ومكافحة الفساد وحماية البيئة والانفتاح على بيونجيانج بهدف توحيد الكوريتين.
    من هنا قيل:  إن واشنطن وطوكيو تنفستا الصعداء بفوز يون، آملين أن تفي إدارته بالوعود التي أطلقها، وتحديدا لجهة التشدد مع الشطر الشمالي، وتولي أدوار إقليمية وعالمية بالتنسيق مع الولايات المتحدة، وإصلاح العلاقات مع اليابان. في مقابل هذا ساد الانزعاج والوجوم في بكين وبيونجيانج.
    والسؤال الذي يطفو على السطح الآن هو: هل سينجح ساكن البيت الأزرق الجديد في ترجمة وعوده إلى أفعال؟ خصوصا في ظل محدودية خبرته السياسية وتواضع علاقاته الخارجية.
    يمكن القول إن الرئيس المنتخب سيواجه صعوبات وتحديات جمة خلال فترته الرئاسية. فمن سوء حظه أنه يرث بيئة سياسية محلية منقسمة على نفسها، واقتصادا منهكا نسبيا من وباء كورونا، وبيئة اجتماعية دمرتها كورونا بقيود التباعد والإغلاق وتقلص الدخول، وبرلمانا يسيطر عليه خصومه من التقدميين واليساريين – على الأقل خلال العامين المقبلين -، لكن الأسوأ من كل هذا هو تزامن فوزه مع تحول البيئة الاقتصادية والجيوستراتيجية العالمية إلى عالم شديد العسكرة والانقسام والتوتر بسبب الصراع بين روسيا وأوكرانيا.
    والمعروف أن كوريا الجنوبية بسبب موقعها وتحالفاتها الأمنية وظروفها الخاصة، حرصت دائما على صياغة سياسات خارجية دقيقة قابلة للتطبيق ولا تثير بكين وطوكيو وموسكو وواشنطن، لكن مع الأوضاع العالمية الراهنة باتت خياراتها أكثر تعقيدا وحدة. ويكفي في هذا السياق الإشارة إلى أن حكومة الرئيس المنتهية ولايته مون جاي إن، ترددت بادئ الأمر في الانضمام إلى نظام العقوبات الأمريكي الأوروبي ضد روسيا بعكس اليابان. ويمكن القول إن عاملين كانا وراء هذا التردد أولهما هو المحافظة على العلاقات الاقتصادية الوثيقة مع الصين والعلاقات السياسية الطيبة مع روسيا لاستخدامها في الضغط على كوريا الشمالية، وثانيهما هو أن الانضمام إلى نظام العقوبات الاقتصادية يعني فرض عقوبات إضافية على الشركات الصينية التي تزود روسيا بأشباه الموصلات وغيرها من التقنيات الرئيسة، ما يعني أيضا تأثر الشركات الكورية المتعاونة تقنيا وتجاريا مع هذه الشركات الصينية.
    وهكذا نرى أن يد الزعيم الكوري الجديد مقيدة لجهة صياغة سياسة مستدامة تجاه القوى الكبرى المحاطة ببلاده، لكن من المعتقد أنه سيحاول التحرك. وإذا ما حاول البرلمان المناوئ له التصدي، فإن المرجح هو لجوئه لاستخدام صلاحياته الدستورية الواسعة.
    في ظل هذه الأوضاع يتوقع أن يعطي الرئيس المنتخب الأولوية بعد تنصيبه في أيار (مايو) المقبل لمعضلة كيفية التوفيق بين علاقات قوية مع الصين من أجل الاقتصاد، وتحالف استراتيجي متين وتنسيق مستمر مع الولايات المتحدة من أجل الأمن ودرء أخطار بيونجيانج ومرونة سلاسل التوريد والتجارة. وهذه بحق معضلة كبري، خصوصا إذا ما علمنا أن الرئيس المنتخب عرف عنه تفضيله التعاون مع الصين لكن دون الرضوخ لضغوطها، كما فعل الرئيس المنتهية ولايته، وتأييده فكرة تعميق التحالف الأمني مع واشنطن، والانخراط في الاستراتيجيات الأمريكية الخاصة بأمن المحيطين الهندي والهادئ، ومنح سيئول دورا ما في حوار الأمن الرباعي الخاص بكوريا الشمالية. ومما قيل أخيرا إن الرئيس المنتخب قلق من احتمالات أن تصرف الأزمة الأوكرانية وانشغال واشنطن بها الأنظار عن كوريا الشمالية، فتعتقد الأخيرة أنها حرة وتستطيع تهديد جاراتها وعبور الحدود الدولية، ولذا فمن أولوياته أيضا أن يصحح سريعا علاقات بلاده مع اليابان التي دمرها سلفه بسياساته التصعيدية، خصوصا أنه كان قد دعا خلال حملته الانتخابية، إلى ضرورة العودة إلى روح الإعلان المشترك الصادر عام 1998 بين كيم داي جونج الرئيس الكوري الأسبق، وكيزو أوبوتشي نظيره الياباني آنذاك، وهذا تحديدا ما طلبته وشددت عليه إدارة بايدن من أجل تحقيق تنسيق وتعاون أمني ثلاثي أمريكي ياباني كوري.
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleحبة فوق وحبة تحت!
    Next Article دعوة لاجتماع طارئ بعد الهجوم الإيراني على « أرامكو »
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف أصبحت إيران شيعية سنة 1501؟ 15 March 2026 يان ريشار
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz