Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»حل الأزمة السورية يبدأ بفرض عقوبات على النفط الإيراني

    حل الأزمة السورية يبدأ بفرض عقوبات على النفط الإيراني

    0
    By أندرو جيه. تابلر, ماثيو زويغ on 7 January 2022 منبر الشفّاف

    بدلاً من إعادة تأهيل نظام الأسد من خلال الإهمال المتعمد في سياسة العقوبات التي تنتهجها الإدارة الأمريكية، على هذه الإدارة تصعيد الضغوط الاقتصادية على الداعمين الإيرانيين لنظام الأسد لإعادة اكتساب بعض النفوذ على طاولة المفاوضات.

     

     

    ما فتئت إيران تزوّد علناً نظام بشار الأسد في سوريا و «حزب الله» اللبناني المصنف من قبل الولايات المتحدة كجماعة إرهابية بكميات نفط تقدّر قيمتها بملايين الدولارات. واختارت إدراة بايدن تجاهل الأمر، رغم أن شحنات طهران تمثل انتهاكاً صارخاً للعقوبات الأمريكية والسياسة التي أعلنتها الإدارة الأمريكية والقائمة على إيجاد حل يتماشى مع قرار “مجلس الأمن الدولي رقم 2254“ الذي يدعو إلى عملية بقيادة سوريا من شأنها أن تضع نهاية دائمة وسلمية وسياسية للصراع. وتحقيقاً لهذه الغاية وإبعاد الأسد عن إيران، على بايدن فرض عقوبات مرتبطة بسوريا على الكيانات الإيرانية التي تزوّد دمشق بالنفط.

    في تشرين الأول/أكتوبر، أعاد وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن التأكيد على التزام الإدارة بالتوصل إلى حل سياسي في سوريا عملاً بـ “قرار مجلس الأمن رقم 2254”. وقال إن الإدارة الأمريكية “لم ترفع عقوبة واحدة عن سوريا أو تغير موقفها المتمثل بمعارضة إعادة إعمار سوريا إلى حين حصول تقدّم لا رجعة فيه نحو التوصل إلى حل سياسي، والذي نعتقد أنه ضروري وحيوي”.

    وتتمثل المشكلة في تصريح بلينكن بأن الإدارة الأمريكية تدّعي أن لديها سياسة واحدة لكنها تنفذ سياسة أخرى على ما يبدو. فعوضاً عن إدخال الأسد في معضلة اختيار تسوية سياسية بموجب “قرار مجلس الأمن رقم 2254” أو الاعتماد على إيران، يعمد فريق بايدن إلى إعطاء الضوء الأخضر بهدوء لإعادة التأهيل الدبلوماسي للديكتاتور السوري دون تقديم محفزات كبيرة.

    ويتجلى ذلك بوضوح في رفض إدارة بايدن استهداف كبار ممولي نظام الأسد بالعقوبات. ففي الفترة بين شباط/فبراير وكانون الأول/ديسمبر 2020، صنفت الإدارة الأمريكية السابقة أكثر من 100 مسؤول سوري وداعميهم على لائحة الإرهاب، بمن فيهم كبار الممولين مثل سامر فوز، وحسام قاطرجي وياسر ابراهيم ومحمد ماسوتي. وقد توقفت هذه المساعي حالما تولى بايدن منصبه. ومن المؤشرات الأخرى نذكر الموافقة على إشراك النظام في اتفاق طاقة إقليمي من شأنه أن يعود بالفائدة على الحكومة السورية.

    وإذا رغبت إدارة بايدن حقاً بحل سياسي في سوريا عملاً بقرار “مجلس الأمن رقم 2254″، فعليها تقييد خيارات الأسد وليس توسيعها. وتحقيقاً لهذه الغاية، يجدر بالإدارة الأمريكية تطبيق “قانون قيصر لحماية المدنيين في سوريا” بشكل كامل وفرض عقوبات أمريكية أخرى تستهدف النظام السوري.

    وليست هناك نقطة انطلاق أفضل من استهداف شحنات النفط الإيرانية المتوجهة إلى «حزب الله» عبر المرافئ السورية. ونظراً لأن عقوبات “قانون قيصر” إلزامية، فإن البيت الأبيض ملزم قانوناً بفرضها على كل من يُقدّم عن علم دعماً مادياً مهماً للحكومة السورية. وناهيك عن كون تجاهل شحنات النفط الإيرانية إلى سوريا أمراً لا يمكن تبريره قانونياً، فإنه يزيل حافزاً قوياً لنظام الأسد الذي يعاني من ضائقة اقتصادية من أجل تقديم تنازلات في النهاية على طاولة المفاوضات.

    ويُعدّ سجل الأدلة العام واضحاً فيما يخص تطبيق العقوبات على السفن المنخرطة في نقل النفط، ومصدر النفط، والمنظمات التي توفره. وتنقل “شركة الناقلات الوطنية الإيرانية“ النفط المستخرج وتقوم “شركة النفط الوطنية الإيرانية” بتوزيعه على نطاق واسع. يجب تصنيف هذه الكيانات بسبب سلوكها ليس فقط تحت إشراف السلطات الإيرانية، ولكن أيضاً بموجب العقوبات المتعلقة بسوريا أو المرتبطة بها. وهذا من شأنه أن يبعث برسالة قوية للنظام السوري مفادها أنه سيكون هناك ثمن في الاعتماد المستمر على الطاقة الإيرانية.

    وترسل إيران النفط إلى «حزب الله» لأن لبنان في خضم أزمة اقتصادية تاريخية أدت إلى نقص في الطاقة على المستوى الوطني. وتقول إدارة بايدن إنها تريد تخفيف الأعباء على لبنان وسط إظهار أن إيران ليست صديقاً حقيقياً للشعب اللبناني. ومن شأن فرض عقوبات على واردات الوقود الإيرانية إلى لبنان عبر سوريا أن يقطع أحد مصادر الإمداد، ويحفز الواردات اللبنانية من مصادر شرعية، ويمنع «حزب الله» من استغلال أزمة الطاقة التي تعصف بالبلاد لمصلحته السياسية.

    وسيكون فرض عقوبات على النفط الخام الإيراني والمنتجات التامة الصنع المرسلة إلى سوريا خطوة أولى مهمة لحرمان النظام السوري من حبل النجاة الذي يوفره له قطاع الطاقة، بالإضافة إلى إجراءات أخرى، ستحفزه على تقديم تنازلات في إطار “قرار مجلس الأمن رقم 2254″، بما في ذلك اللجنة الدستورية، والإفراج عن المعتقلين، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة.

    وبالتالي، عوضاً عن إعادة تأهيل نظام الأسد من خلال الإهمال المتعمد في سياسة العقوبات التي تنتهجها الإدارة الأمريكية، على هذه الإدارة تصعيد الضغوط الاقتصادية على الداعمين الإيرانيين لنظام الأسد لإعادة اكتساب قدر من النفوذ على طاولة المفاوضات.

     

    أندرو جيه تابلر، هو “زميل مارتن ج. غروس” في “برنامج غيدولد للسياسة العربية” في معهد واشنطن، و”مستشار أقدم” سابق في “مكتب شؤون الشرق الأدنى” بوزارة الخارجية الأمريكية و “مدير قسم سوريا” في “مجلس الأمن القومي”. ماثيو زويغ هو زميل أقدم في “مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات”.

     

    Solving Syria’s Crisis Starts with Sanctioning Iranian Oil

     

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleإحراق تمثال قاسم سليماني وسط إيران.. بعد تشييده بساعات
    Next Article محنة وليد جنبلاط!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz