فقط ملاحظتان: هذه ليست أول مرة تطالب فيها مدينة “النبطية” بدخول الجيش اللبناني إليها. يكفي أن يراجع القارئ فيديوهات انتفاضة 2019 ليعثر على شعار “ما بدنا جيش غير الجيش اللبناني”. وذلك رداً على محاولات الحزب الإيراني منع الناس من التظاهر. والملاحظة الثانية هي أن الشيخ عبد الحسين صادق كان بين داعمي مشروع منع الخمور في “النبطية”، لتحويلها إلى “مدينة الحسين”، مع أن القوانين اللبنانية تبيحها. الشيخ عبد الحسين صادق “اكتشف” دولة لبنان متأخراً.. بعض الشيء!
الشفاف
*
اصدر امام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق بياناً دعا فيه الجيش اللبناني الى دخول مدينة النبطية واستلام الأمن فيها، وتكذيب المزاعم عن وجود أنفاق تشكل مخازن للسلاح.
بيان الشيخ صادق يهدف الى إعلان النبطية مدينة مفتوحة خالية من السلاح ومخازنه ولا وجود الا لسلاح الجيش اللبناني. انه اول بيان يعلنه موقع ديني رسمي ورفيع يلتقي مع نداء النبطية الذي وقعه مئات من اهالي المنطقة ودعوا فيه الى اعتبارها منطقة خالية من السلاح وذلك للمحافظة على تاريخ المدينة واصالتها.
ان بيان الشيخ عبد الحسين صادق ونداء النبطية ليسا نتاج صدفة بل حاجة ملحة لأهالي النبطية ومنطقتها، كي لا نعطي اي ذريعة لهدم القرى والبلدات الجنوبية، ويمنع المبررات للتوسع الاسرائيلي الذي تشهده المنطقة حالياً.
من جهة اخرى اصدرت بلدية النبطية اليوم السبت 13 حزيران 2026 بياناً نفت فيه وجود أي أنفاق في النبطية، وذلك ردا على ما ذكرته احدى قنوات التلفزة عن وجود أنفاق مسلحة، والذي رأت فيه البلدية اعطاء المبرر لتدمير مدينة النبطية.
ان صدور هذه البيانات وتلازمها مع نداء النبطية يبرز أهمية ان يكون الجيش اللبناني وأجهزة الدولة الاخرى هي الوحيدة المسؤولة عن أمن المنطقة وأمان أهلها.
