Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»« مهمة » بو حبيب وسلام في حكومة ميقاتي: تلميع صورة باسيل في واشنطن!

    « مهمة » بو حبيب وسلام في حكومة ميقاتي: تلميع صورة باسيل في واشنطن!

    0
    By الرأي on 13 September 2021 شفّاف اليوم

    وزير الخارجية اللبناني الجديد عمل مع بثينة شعبان بعد اغتيال الحريري

    وزير الاقتصاد قريب للسفير الكويتي في واشنطن وطموحه أن يصبح رئيس وزراء

     

    وزيران في حكومة لبنان الجديدة التي شكّلها نجيب ميقاتي تم تعيينهما بسبب العلاقات التي يتمتعان بها في العاصمة الأميركية. وسيكون المطلوب من الوزيرين العمل في واشنطن على إصلاح وتلميع صورة النائب جبران باسيل، صهر رئيس الجمهورية ميشال عون، حتى يخلف باسيل عون في الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.

    وفي أثناء عمله مساعداً لوزير الخارجية في إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، نجح دايفد شنكر في وضع باسيل على لائحة ماغنتسكي للعقوبات، معللاً الخطوة باتهامات فساد وتعاون مع تنظيمات إرهابية في ارتكاب تجاوزات ضد حقوق الانسان في لبنان.

    وساعد شنكر أنه كان سبق له أن تدرّج، في مطلع حياته السياسية، في وزارة الخزانة، ما سمح له بالإلمام بالمسار القانوني المطلوب لوضع التنظيمات والأفراد على لائحة العقوبات الأميركية.

    واعتبر باسيل أن وضعه على لائحة العقوبات الأميركية هو «ثمن تحالفه مع المقاومة»، أي «حزب الله» اللبناني.

    وأدى وضع باسيل على لائحة العقوبات الأميركية إلى حرمانه من زيارة الولايات المتحدة أو القيام بتعاملات مصرفية في عموم العالم.

    ولأن باسيل يدرك فداحة موقفه في واشنطن، يبدو أنه عمد الى توزير لبنانيين ممن يتمتعون بعلاقات أميركية يمكنها رفعه عن لائحة العقوبات وخطب ود الولايات المتحدة لتسهيل وصوله للرئاسة اللبنانية.

    الوزيران اللذان اختارهما باسيل للقيام بمهمة تبييض صفحته في العاصمة الأميركية هما سفير لبنان السابق في واشنطن عبدالله بو حبيب، الذي تم تعيينه في منصب وزير خارجية، وأمين سلام، الحديث العهد في عالم السياسة والذي تم منحه وزارة الاقتصاد.

    ولبو حبيب تاريخ طويل من الانخراط في نشاطات «لوبي» في العاصمة الأميركية، كان آخرها بعدما أدى اغتيال رئيس حكومة لبنان السابق رفيق الحريري، في فبراير 2005، الى فرض عزلة دولية على الرئيس السوري بشار الأسد ونظامه.

    دفعت العزلة مستشارة الأسد بثينة شعبان الى تحريك لبنانيين موالين لدمشق، كان في طليعتهم الوزير والنائب السابق ميشال سماحة، الذي دانته محكمة لبنانية بتهم نقل متفجرات بطلب من أجهزة الأسد الى لبنان بهدف تفجيرها وإثارة قلاقل.

    سماحة راح يتردد على واشنطن ويبني شبكة من العاملين في الادارة وفي مراكز الأبحاث والمؤسسات الاعلامية، لكن نشاطاته أثارت حفيظة إدارة الرئيس السابق جورج بوش، فقامت بسحب تأشيرة الدخول منه وحرمانه دخول الولايات المتحدة، فما كان من شعبان إلا أن انتدبت بوحبيب لينوب عن سماحة ويبدأ رحلات تردده على العاصمة الأميركية لإقناع أصحاب القرار فيها بضرورة الانفتاح على الأسد.

    واشترك بو حبيب في شبكته مع آخر سفراء الأسد في واشنطن عماد مصطفى، الذي كان يتمتع بعلاقات مع أميركيين من الحزب الديموقراطي، كان في طليعتهم السناتور ووزير الخارجية في ما بعد جون كيري، وكذلك مع روبرت مالي، مسؤول ملف ايران في ادارة الرئيس جو بايدن اليوم.

    ومع اندلاع الثورة السورية في العام 2011، قام مصطفى بتهديد سوريين أميركيين تظاهروا ضد الأسد أمام البيت الأبيض بإيذاء أفراد عائلاتهم في سورية، فاعتبر «مكتب التحقيقات الفيديرالي» (أف بي آي) أن مصطفى ارتكب جرماً بتهديده مواطنين أميركيين، وتم إعلانه «شخصية غير مرغوب بها» وطرده من واشنطن، فعيّنه الأسد سفيره في بكين.

    ومع حلول العام 2009 ووصول أوباما الى الحكم، أثمرت جهود بوحبيب ومصطفى، فتبنى كيري وأوباما سياسة «الانخراط مع الأسد»، وكان جزء من السياسة يعتبر أنه يمكن الركون الى الأسد كوسيط للتفاوض مع ايران، لكن الثورة السورية بعد عامين عطّلت الخطة الأميركية.

    هذه المرة، سيلجأ بو حبيب الى تفعيل شبكته الأميركية، بما في ذلك من أنصار عون وفي طليعتهم السفير اللبناني في واشنطن غابي عيسى، الناشط العوني الذي يعاني من عزلة ومقاطعة أميركية ودولية له.

    ولتعزيز قدرات بو حبيب، يبدو أن باسيل قرّر توزير أمين سلام، الذي تجمعه علاقة قربي بسفير الكويت في واشنطن الشيخ سالم عبدالله الصباح (والدته لبنانية من عائلة مرعبي من شمال لبنان).

    وسبق لسلام أن تعيّن في كبرى شركات المحاماة في العاصمة الأميركية، لكنه لم ينجح في ترك أي انطباع سياسي على الدوائر الأميركية واللبنانية الأميركية المعنية بشؤون الشرق الأوسط في واشنطن.

    ويفخر سلام بقرابته للسفير الكويتي ويسعى دائماً الى الاستفادة من العلاقات السياسية والاجتماعية في واشنطن مع مسؤولين أميركيين، حيث شارك وتواجد في أكثر من مناسبة عشاء أو احتفالات صداقة أو مناسبات عامة يحضرها مسؤولون من الإدارة الأميركية من الحزبين.

    ويبدو أن المقصود من توزير سلام هو الإفادة من علاقاته وعلاقات المقربين منه لتبييض صفحة باسيل وشق الطريق أمام وصوله الى الرئاسة في لبنان، وهو مجهود – إن نجح – سيفتح الباب بدوره أمام قيام باسيل بوضع سلام على لائحة المرشحين لرئاسة الحكومة مستقبلاً.

    مراقبون في واشنطن يعتبرون أنه بقدر ما أراد الرئيس ميقاتي تشكيل حكومة إصلاح وإنقاذ وطني للإفادة من المساعدات الدولية والخروج من الأزمة «بقدر ما شكّل حكومة لتبييض صفحة باسيل في واشنطن وتمهيد الطريق أمام وصوله الى الرئاسة العام المقبل.

    لبنان في مأزق فيما يواصل سياسيوه العمل على المنوال الشخصاني نفسه الذي أوصل البلاد الى ما هي عليه».

    الرأي الكويتبة

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article(فيديو) « أمل » تشهر « الرعبَ الأعظم » ضد « زعرنات  الحزب » في النبطية!
    Next Article Lebanese Opposition: New government imposed by Iran, France accomplice
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz