Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Ronald Sandee

      Did Iran just activate Operation Judgement Day?

      Recent
      8 March 2026

      Did Iran just activate Operation Judgement Day?

      5 March 2026

      Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace?

      4 March 2026

      New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»جعجع: هل يكفي الاسف؟ 

    جعجع: هل يكفي الاسف؟ 

    0
    By خاص بالشفاف on 5 September 2021 شفّاف اليوم

    للمرة الثانية في حياته السياسية يعتذر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع!

     

    الاولى، كانت اسهل عليه، حين اعتذر عن الاساءات التي تسببت بها « ميليشيا القوات اللبنانية » خلال الحرب الأهلية. وكان ذلك الاعتذار الأول أسهل، لان مسؤولية جعجع الشخصية عن هذه الاساءات ليست كاملة! فـ« القوات » بدأت ميليشيا كتائبية تحت مسمى “القوى النظامية”، وتوالى على رئاستها العديد من القادة، آخرهم جعجع. إذاً، مسؤولية الاساءات كانت جماعية، وان كان جعجع حمّل نفسه مسؤوليتها واعتذر عنها! 

    الثانية كانت بالامس في خطابه السنوي في ذكرى شهداء « المقاومة اللبنانية »، حين ابدى أسفه الشديد لانتخاب ميشال عون رئيسا للجمهورية! 

    وهنالك تشابه بين الحالتين.  ففي المرة الاولى، اراد جعجع ان يقفل باب المساءلة عن الممارسات الميليشيوية التي حمّلها له عموم اللبنانيين والمسيحيون خصوصاً، فاعتذر من دون ان يسهب في تبريرها. 

    وفي الثانيةـ يريد اقفال باب المراجعة في خطأه الاستراتيجي، المسمّى « اتفاق معراب » الذي ادعى فيه جعجع انه صانع رؤساء! بل وامطر اللبنانيين، عبر اجهزته المواكبة للاتفاق، من زوجته ستيريدا، الى مسؤول جهاز التواصل والاعلام في حزب القوات شارل جبور، الذي بلغ به الامر تهديد النواب عموما ونواب « المستقبل » خصوصا، ومطالبتهم بالإنصياع لما سمّاه « خيار الاجماع المسيحي » بقيادة سمير جعجع، وانتخاب عون رئيساًّ  والى مهندس « اتفاق معراب »، ملحم رياشي، الذي قبض الثمن بتعيينه وزيرا، في اول حكومة للعهد العوني، ثم مستشاراً لدى « بنك سيدروس » المملوك من كريمة الجنرال عون وصهره الميمون. وصولا الى النائب « جورج عدوان » الذي ما زال يتبجح بانه « عرّاب » قانون الانتخابات المسخ الذي اوصل مجلسا نيابيا على شاكلته. 

    لطالما كان جعجع يردد انه من اشد العارفين ببواطن الجنرال، ومكامنه، وانه لا يريد ان “يجرب المجرب”! إلا أنه عاد، في « ساعة تخلي » (!)، فانقلب على نفسه، وعلى حلفائه التاريخيين والتقليديين، وقاد سفينة عون الى بعبدا! 

    انضمّ إلى المطالبين بتقصير ولاية عون!

    خطاب جعجع بالامس، يحمل في طياته ايجابيات ابرزها مطالبتُه، من موقعه كرئيس لكتلة نيابية مسيحية هي الثانية حجما بعد كتلة العونيين، بانتخابات رئاسية مبكرة! وهو بذلك انضم متأخّراً الى نادي المطالبين بـ« تقصير ولاية الرئيس »،  وأولهم  كان « لقاء سيدة الجبل » الذي دعا ميشال عون لـ«ا لإستقالة » الصريحة، ثم من القادة المسلمين زعيم تيار المستقبل سعد الحريري. 

    مطالبة جعجع بتقصير ولاية الرئيس تفتح الباب أمامه لاعادة وصل العلاقات بينه وبين حلفائه السابقين الذي ابتعد هو عنهم، وليس العكس، حينما اعتمد « خيار ميشال عون »، في ما كان يسمى « قوى 14 آذار »!

    وتزيل، كذلك، مفاعيل ما يُسمّى « الخط الاحمر » الذي يُزعَم أن بكركي تضعه حول الرؤساء الموارنة! علماً أن هذا الخط الأحمر قد يكون « وهمياً »، بدليل استقالة الآب المؤسّس للجمهورية الشيخ بشارة الخوري، ثم وقوف البطريرك المعوشي ضد الرئيس كميل شمعون، ثم وقوف البطريرك صفير ضد رئيس الحكومة العسكرية الجنرال ميشال عون!

    من جهة أخرى، توجّه جعجع بخطابه الى المواطنين الشيعة، وهذه بادرة إيجابية ولكنه، بالمقابل، صوّر المشكلة التي خلقها ويخلقها وجود حزب الله في لبنان على انها « شيعية » وليست من طبيعة « وطنية »! وطالب الشيعة بالانتفاض على واقعهم، بعد ان خذلهم حزب الله بوعوده، وغامر بارواح شبابهم فأرسلهم للقتال على جبهات عربية بعيدة آلاف الكيلومترات عن لبنان الكيلومترات!

    وهنا أخطأ جعجع! حقاً أن بعض الشيعة شكّلوا « بيئة حاضنة » لحزب الله، ولكن مشكلة الحزب الإيراني مشكلة « وطنية » وليست شيعية! ولا ننسى أن جمهوراً عونياً واسعاً، مسيحياً بالدرجة الأولى، شكّل « بيئة حاضنة مسيحية » لحزب يفاخر بولائه لدولة أجنبية!

    لمن خانتهم الذاكرة:  في « يوم العار الوطني »، في ٧ أيار ٢٠٠٨، خرجت سيارات العونيين في « أنطلياس » مطلقة زمامير سياراتها « ابتهاجاً » بسقوط الدولة أمام « رعاع » الحزب الإيراني! 

    مشكلة « الحزب » مشكلة وطنية لبنانية، وليست مشكلة طائفة أو مذهب!

    وماذا بعد!

    جعجع بدا وكأنه لا يملك تصورا واضحا لحل الازمة اللبنانية التي تتفاقم على المستويات كافة!

    فبعيدا عن العبارات المنمّقة سجعاً والتي تستثير غرائز قد تكون محقة شكلا، الا انه عاد ليطلق معزوفة “الانتخابات النيابية المبكرة »، مع ان الانتخابات ستجري حُكماً بعد سبعة اشهر! وطبقا لقوانين المِهَل لم تعد هذه الدعوة تجدي نفعا! وتالياً، فإن تقصير ولاية الرئيس عون حسب ما ذكر جعجع لن يكون مجديا لان الانتخابات النيابية يفترض ان تحصل في ايار/مايو من العام المقبل، والرئاسية ستحصل بعدها بخمسة اشهر في تشرين الاول/اكتوبر من العام المقبل.

    ولكن ماذا يفعل اللبنانيون حتى موعد الانتخابات بعد سبعة اشهر؟ وهل تقصير ولاية الرئيس عون 3 اشهر طبقا لقانون المهل هو الحل السحري لمشاكل لبنان؟ 

    خطاب جعجع تميّز بسياسة اليد الممدودة الى كل الاطراف والى ما يسمى “ثوار 17 تشرين” والطائفة الشيعية خصوصا حيث خاطب ابناءها من منطلق وجداني وطني مفنداً معاناتهم والاخطار التي تواجههم اسوة بسائر اللبنانيين، ومشيرا الى ان من وصفهم يوما بـ« أشرف الناس » قد خذلهم، وهم يقفون مثلهم مثل اي مواطن لبنان في طابور الذل على محطات الوقود ومثله على الافران وعلى ابواب الصيدليات والافران والمدارس والجامعات. وخذلهم اكثر بعد أن وعدهم بأن الازمة التي ستضرب لبنان لن تطالهم. 

    اخيرا، القادة الكبار حين يرتكبون أخطاءا استراتيجية جسيمة بحجم انتخاب ميشال عون رئيسا، والتمسك بهذا الخيار لخمس سنوات، ادت الى انهيار لبنان على الاصعدة كافة، هلل ينفع معه مجرد ابداء الاسف على هكذا خيار؟ 

    ربما مقابل الحماسة التي رافقت تسويق اتفاق معراب مطلوب من رئيس القوات ما هو اكثر بقليل من مجرد ابداء الاسف. اقله اعتماد نظام المحاسبة على ارتكاب هذا الخيار المدمر لكل من ساهم عن قصد او عن غير قصد في ارتكاب فعل انتخاب عون رئيسا. 

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleGuestbook
    Next Article نحو إنشاء هيئة تنسيق مدنية لإبطاء الإنهيار في المربع الأخطر
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟ 9 March 2026 يزيد صايغ
    • “أكسيوس”: واشنطن لا ترد على عون وتطلب إقالة قائد الجيش! 9 March 2026 أكسيوس
    • بعد الافراج عن موقوفي حزب الله: نصار يتحرك واتّجاه لإقالة رئيس المحكمة العسكرية! 9 March 2026 المركزية
    • كتيبة “حبيب بن مظاهر”، أو فريق “مُجتبى خامنئي”! 9 March 2026 خاص بالشفاف
    • الشيعة والنضال ضد الظلم*: الاختلاف الحادّ حول “ولاية الفقيه” بين المرشد وابنه مجتبى! 8 March 2026 مجتبى خامنئي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz