Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»إسمع شريط مسرّب لحوار الأمير حمزة مع رئيس الأركان: هل عرش الملك الأردني في خطر؟

    إسمع شريط مسرّب لحوار الأمير حمزة مع رئيس الأركان: هل عرش الملك الأردني في خطر؟

    0
    By دويتشه فيله on 6 April 2021 شفّاف اليوم

    شخضان من كبار المعتقلين يحملان الجنسية السعودية وقريبان من العائلة المالكة السعودية!

     

    https://middleeasttransparent.com/wp-content/uploads/2021/04/WhatsApp-Video-2021-04-06-at-18.39.16.mp4

    شريط مسرّب لم يصدر أي تكذيب لمضمونه من أي جهة رسمية أردنية

    وفقا لنائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الاردني أيمن الصفدي، أعتُقل 14 الى 16 شخصا بالإضافة الى رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله والشريف حسن بن زيد. في هذه الاثناء، وُضع ولي العهد السابق الأمير حمزة بن الحسين قيد الإقامة الجبرية.

    من هم المتورطون

    باسم عوض الله، الذي يحمل الجنسية السعودية أيضًا كان وزير تخطيط أسبق، تلقّى تعليمه في الولايات المتحدة، وكان قريبًا من العاهل الأردني، لكنّه كان شخصية جدلية. ترأس الديوان الملكي عام 2007، وكان مديرا لمكتب الملك عام 2006.

    وأدّى عوض الله دورًا رئيسيًا في إدارة الوضع الاقتصادي في المملكة، وتعرّض لانتقادات شديدة لدوره في برنامج الخصخصة ما دفع عدد كبيرا من الاردنيين لكرهه.

    أما الشريف حسن بن زيد، الذي يحمل هو الآخر الجنسية السعودية، فشغل سابقا منصب مبعوث العاهل الأردني إلى السعودية.

    ولم تُعرف هوية باقي الموقوفين.

     

    ماذا كان هدفهم؟

    يستبعد أن يكون نحو 20 شخصا قادرين على تنظيم انقلاب للوصول الى السلطة، وإن كانت الفرضية طرحتها الصحافة الأمريكية.

    لكن قد يتعلق الأمر بالتحريض ضد سياسات الملك الاقتصادية والاجتماعية لإضعافه.

    ويقول مدير مركز القدس للدراسات السياسية عريب الرنتاوي لفرانس برس “استبعد تماما محاولة انقلاب والدليل مجموعة الأشخاص التي تم القبض عليها لا تستطيع عمل انقلاب”.

    وأضاف “لا يمكن عمل انقلاب دون تأييد وحدات رئيسية من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والمخابرات وهذه كلها كان لها موقف موحد خلف الملك”.

    وقال الصفدي الأحد إن الاجهزة الأمنية تابعت “على مدى فترة طويلة نشاطات وتحركات لسمو الأمير حمزة بن الحسين والشريف حسن بن زيد وباسم عوض الله وأشخاص آخرين”.

    وتابع أن تلك النشاطات والتحركات “تستهدف أمن الوطن واستقراره، ورصدت تدخلات واتصالات مع جهات خارجية حول التوقيت الأنسب للبدء بخطوات لزعزعة أمن” الأردن.

    ووفقا للأستاذ في جامعة سانت لويس في مدريد بارا ميكائيل فان هدف هذه المجموعة هو “إثارة الغضب الشعبي ضد الملك”.

    ياتي هذا الوضع المعقد في ظل مواجهة الأردن جائحة كورونا التي استدعت إغلاق المدارس والجامعات وفرض حظر تجوال يومي الساعة السابعة مساء، وحظر شامل يوم الجمعة ما فاقم مشكلة الفقر والبطالة وأدى لاحتجاجات صغيرة قبل نحو أسبوعين.

    ما هو الدور الذي قد يكون أداه الأمير حمزة؟

    سمى الملك عبد الله الأمير حمزة وليًا لعهده عام 1999 بناءً على رغبة والده الراحل الملك حسين، لكنّه نحّاه عن المنصب عام 2004 ليسمي لاحقا ابنه الأمير حسين وليًا للعهد عام 2009.

    ويبدو أن الأمير لم ينسَ ذلك.

    ويقول الرنتاوي إن الأمير حمزة (41 عاما) “يغرد منذ فترة خارج السرب ويطرح مواقف وتطورات ورؤى أقرب إلى صوت المعارضة والحراكات الشعبية منها الى الأصوات الرسمية”. ويضيف “لا يمكن أن تكون عضوًا في أسرة حاكمة، وفي نفس الوقت رمزًا معارضًا للدولة”.

    انتقد الأمير حمزة ما وصفه بأنه “فساد وعدم كفاءة” في إدارة الدولة. ويقول المحلل السياسي لبيب قمحاوي “هناك إشارات واضحة لزيارات الأمير حمزة للعشائر، وهو لديه شعبية كبيرة جدا خصوصا لدى أوساط الشباب”.

    وأضاف “هذا فُسر كمحاولة لاختراق قاعدة القوة للنظام … وفُسر على انه تعدٍ على استقرار النظام بشكل او بآخر”.

    – هل الملك في خطر؟

    يرى الخبراء أنه ما من خطر يهدد الملك. ويقول الرنتاوي “الجيش والأمن والمخابرات في موقف موحد خلف الملك، ليس هناك خطر على الملك”.

    وأضاف “الاحساس بالخطر كان في الساعات الأولى لقلة المعرفة بما حدث لانه لم تكن هناك معلومات، لكن عندما انكشفت القصة فورا زال الشعور بالخطر أو القلق”.

    ويتفق قمحاوي مع الرنتاوي ويقول “لا أعتقد انه كان هناك أي خطر على الملك، والجيش والشرطة والمخابرات تحت سيطرة الملك بشكل كامل”.

    ويقول مدير مركز “الفينيق” للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية أحمد عوض “الملك والنظام السياسي لم يكن ولن يكون في خطر”.

    ويضيف “الجيش والأمن والمخابرات 100% تحت سيطرة الملك وهو صاحب الصلاحيات في تعيين قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية ولا أعتقد أن هناك أي اختراق”.

    – ما مدى وجود خيوط خارجية؟

    يستبعد الخبراء تدخل جهات خارجية، فالجميع يدعم الملك رسميًا. ويقول الرنتاوي “استبعد تورط لاعب خارجي رئيسي بشكل حاسم في الأمر”.

    ويضيف أن فكرة “المؤامرة الخارجية التي تحدثت عنها الحكومة (…) وأن هناك طرفًا خارجيًا لم تحدده. ما لم تحدده أو تفصح عنه ستبقى روايتها ضعيفة وقابلة للطعن والتشكيك”.

    من جهته، يقول قمحاوي “أشك في أن يكون هناك أي تدخل خارجي في الموضوع، الموضوع محلي 100 بالمئة”.

    وأضاف “المشكلة هي صراع قوى داخل العائلة المالكة فقط”.

    وأشار قمحاوي إلى أن “رد فعل السعودية كان سريعا جدا لأنها أرادت أن تنفي أي علاقة لها، لأن شخصيتين تم اعتقالهما يحملان الجنسية السعودية وقريبان من الحكم في السعودية”.

    هل يُنهي تعهد الأمير حمزة بالإخلاص للملك الأزمة؟

    حُلت الأزمة داخل العائلة المالكة لكن جذورها ستبقى، فالأمير حمزة لم يسحب كلامه حول الفساد وعدم الكفاءة في إدارة الدولة.

    ويقول عوض “ما جرى هو حل عائلي باتجاه احترام محددات الدستور… لكن ليس حلًا للأزمة السياسية في البلد”.

    ويضيف أن “الأزمة لم تنته، الأزمة ستبقى واستمرار العمل في المستقبل بنفس الطريقة السابقة في إدارة شؤون البلاد غالبا لن ينجح”. وتابع “يجب أن تكون هناك طرق أخرى بالتحول إلى مزيد من الإصلاحات الديموقراطية”.

    ع.أ.ج/ ص.ش (أ ف ب)

    دويتشه فيله

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article(فيديو) د. فارس سعيد: المسؤولية الأولى والأخيرة تقع على اللبنانيين
    Next Article بعد رفض البابا لقاءه في بغداد: باسيل « المعاقَب » لم يُدعَ الى باريس أصلاً!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz