Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

      Recent
      3 March 2026

      A return to the same process, or a new modality?

      2 March 2026

      The Death of Khamenei and the End of an Era

      1 March 2026

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»مهمّة الفاخوري “الإستطلاعية” نجحت.. وقرار اغتيال “الحايك” صدر من “حارة حريك”

    مهمّة الفاخوري “الإستطلاعية” نجحت.. وقرار اغتيال “الحايك” صدر من “حارة حريك”

    0
    By خاص بالشفاف on 31 March 2020 شفّاف اليوم

    لم يكد قائد معتقل الخيام زمن الاحتلال الاسرائيلي عامر الفاخوري يغادر لبنان، حتى تعرض مساعده أنطوان الحايك (٥٨ عاماً) للاغتيال في وضح النهار في محلّه الكائن في بلدة “المية ومية” بجنوب لبنان، علما ان الحايك كان سلم نفسه للسلطات اللبنانية عقب انسحاب قوات الاحتلال الاسرائيلي من لبنان، وامضى عقوبته في السجن، وخرج من بعدها ليتابع حياته.

    عودة الفاخوري الى لبنان ما زالت لغزا، حيث لم تتضح اسبابها، الى الان!

    وبالعكس، فطريقة خروجه اصبحت معروفة. حيث قررت المحكمة العسكرية سقوط التهم عن الفاخوري بمرور الزمن، وغادر المستشفى الذي كان فيه بسبب سوء وضعه الصحي، بمرافقة من حرس السفارة الاميركية، وقوى عسكرية لبنانية، الى مقر السفارة الاميركية في عوكر شمال بيروت، حيث اقلته مروحية عسكرية تابعة لقوات المارينز، الى قبرص ومنها الى الولايات المتحدة.

    بيت في “الخيام” وصلات بشخصيات لبنانية

    الفاخوري، وقبل عودته الى لبنان، كان ناشطا في الولايات المتحدة، وشيد منزلا في بلدته “الخيام” استعداد لعودته المرتقبة. في هذه الأثناء، كان ضيفا دائما على احتفالات السفارة اللبنانية في واشنطن، ما اتاح له الالتقاء بكبار الشخصيات اللبنانية التي كانت تقام لها حفلات استقبال في مقر السفارة، وسائر حفلات الاستقبال التي كانت تقام للبنانيين في واشنطن.

    خلال تلك اللقاءات، تعرف الفاخوري الى قائد الجيش اللبناني، وعدد من النواب والوزراء، ومن بينهم وزير الخارجية السابق جبران باسيل. وقد طلب الفاخوري من باسيل استطلاع امكان عودته الى لبنان، الامر الذي وعد باسيل بمتابعته قانونا، ومن خلال الجيش اللبناني، والاجهزة الامنية المعنية. وبالفعل، وبعد مراجعات باسيل، تبين ان اسم الفاخوري لم يعُد مدرجا على لائحة المطلوبين للعدالة، بسبب سقوط التهم بمرور الزمن. فقد مضى زهاء عشرين عاما على فرار الفاخوري، ما شجعه على اتخاذ قرار العودة، حيث حط في مطار رفيق الحريري الدولي، فاعتقلته الاجهزة الامنية اللبنانية.

    ومع ذلك، اذا كان الوزير باسيل طمأن الفاخوري الى امكان عودته، ألم يكن الفاخوري يعرف ان العديد من ضحاياه ما زالوا احياء يرزقون، في دولة يسيطر حزب الله على قراراتها الامنية والسياسية؟ هل هو من الغباء ليقرر العودة الى لبنان في ظل هكذا دولة؟

    الفاخوري “تطوّع” لمهمة استطلاع.. ونجح في مهمته!

    معلومات تشير الى ان عودة الفاخوري لا تحكمها السذاجة ولا التسرع، ولا تطمينات الوزير باسيل! وترجّح المعلومات ان يكون الفاخوري “تطوع” للقيام بمهمة استطلاع بشخصه لامكان  عودة الفارين الى اسرائيل، بعد الانسحاب الاسرائيلي، والذين انتشروا من اسرائيل الى اصقاع العالم. وانه “تطوّع” مدعوما بجنسيته الاميركية، وعلاقاته السياسية بالادارة الاميركية خصوصا نواب واعضاء في مجلس الشيوخ الاميركي في ولاية نيوهامشير، إضافة الى مرضه العضال، وتطمينات وزير الخارجية السابق.

    دخل الفاخوري الى لبنان، وتم توقيفه، وتعرض  لنكسة صحية استوجبت نقله الى المستشفى للعلاج، وبقي فيه الى يوم مغادرته. ومن يوم دخوله لم تهدأ المطالبات باطلاق سراحه لان قانون الجزاء اللبناني يعطيه هذا الحق، في معزل عن مزايدات المزايدين، والذين استفاقوا بعد عشرين عام  على الفاخوري متهمينه بالعمالة لدولة اجنبية، وتعذيب وقتل مقاومين لبنانيين في معتقل الخيام اثناء إدارته للمعتقل قبل عشرين عاما.

    من جهتها، هددت الولايات المتحدة بمعاقبة كل من له علاقة بملف الفاخوري، واعتبرته معتقلا لدى السلطات اللبنانية. وتسلّح فريق الدفاع عنه بالقانون اللبناني، للمطالبة بالافراج الفوري عنه وتوقيف كل اشكال التعقب في حقه. وهذا ما تحقق لاحقا في قرار المحكمة العسكرية، بوقف التعقبات في حق الفاخوري، واطلاق سراحه بعد ان اسقطت التهم بمرور الزمن.

    رئيس الحكومة السخيف، “حسان دياب”، أحنى رأسه في لحظة اغتيال “الحايك” فلم يصب.. بأذى!

    نجح الفاخوري وهو على سرير المرض في تحقيق الغاية من عودته الى لبنان، حيث سجل سابقة قانونية تتيح لاي راغب العودة، بالافادة من قرار اطلاق سراحه الفاخوري، لوقف التعقبات ومنع المحاكمات  على كل متعامل مع قوات الاحتلال الاسرائيلي قبل عشرين عاما.

    استفاد الفاخوري من مرضه فامضى معظم فترة توقيفه في المستشفى، واستفاد من علاقاته الديبلوماسية مع الادارة الاميركية ليشكل “لوبي” ضاغطاً على السلطة اللبنانية وافلت من محاكمة متأخرة عشرين عاما على تعامله مع دولة اجنبية، وأسس لعودة آخرين.

    قرار اغتيال “الحايك” صدر من “حارة حريك”!

    ولكن فات الفاخوري، ومن يعمل معه، ان حزب الله الذي تعرض لكثير من الاحراج بسبب قرار المحكمة العسكرية، لن يسمح بعودة هؤلاء، وهو يقرر من يعود ومن لا يعود! وحسب أحد الناطقين بلسان الحزب فإن “إغتيال الحايك رسالة للداخل اللبناني: لا لعب مع محور المقاومة”!

    ولذلك كان الرد الفوري باغتيال جورج الحايك مساعد الفاخوري، في بلدة “المية ومية”، من قبل مجهولين في وضح النهار، باكثر من عشر طلقات من مسدسات مزودة بكواتم للصوت.

    وتلك رسالة لكل من تسول له نفسه العودة الى لبنان على طريقة الفاخوري، مستفيدا من قرار المحكمة العسكرية اطلاق سراح الفاخوري، دون المرور ب”البوابة المعتمدة” لهوءلاء في “حارة حريك”.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleدبلوماسية الأوبئة وعلاقات دولية جديدة
    Next Article Not wearing masks to protect against coronavirus is a ‘big mistake,’ top Chinese scientist says
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • الشيعة والنضال ضد الظلم*: الاختلاف الحادّ حول “ولاية الفقيه” بين المرشد وابنه مجتبى! 3 March 2026 مجتبى خامنئي
    • جلسة حكومية متوترة: خلاف بين رئيس الحكومة وقائد الجيش الذي هدد بالإستقالة! 3 March 2026 خاص بالشفاف
    • إزاحة الغموض عن مشهد الحرب والسلام في سوريا 2 March 2026 أندرو جي تابلر
    • عندما يغرق قارب طهران، هل سيغرق لبنان أم سَيَنجو؟ 1 March 2026 سمارة القزّي
    • أعرافي.. هل هو المرشد الإيراني القادم؟ 1 March 2026 شفاف- خاص
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • کمیسیون پارلمان ترکیه قانون موقتی را برای روند خلع سلاح پ ک ک پیشنهاد کرد - MORSHEDI on Turkish parliamentary commission proposes temporary law for PKK disarmament process
    • سیاست آمریکا در قبال لبنان: موانعی برای از بین بردن قدرت حزب الله - MORSHEDI on U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz