Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»«صفقة القرن»… كلامٌ غير شعبي

    «صفقة القرن»… كلامٌ غير شعبي

    0
    By علي الرز on 2 February 2020 منبر الشفّاف

    لا يمكن لمَن كَتَبَ صفقةَ القرنِ وبنى تفاصيلَها أن يدافع عنها عندما يُواجَهُ بالقرارات الدولية والحقوق الوطنية والحقائق التاريخية، فهو يعرف أنه يؤسّس لِما هو آتٍ وليس لِما مضى.
    ولا يمكن لمَن يتابع تفاصيلَ الصفقة وطريقة عرْضها أن يدافع عن فرضية «الحل النهائي» التي يَعتقد دونالد ترامب انه تَمَيَّزَ بها «تاريخياً» عن أقرانه، فلا صفقة بلا شركاء ولا حلّ بلا أصحاب القضية.

     

    ويمكن لمَن يرفض الصفقة من الفلسطينيين والعرب أن يعقد اجتماعات للتشديد على العودة إلى مرجعيات المفاوضات السابقة والمبادرة العربية ويعتبرها «الحلّ الأدنى» المقبول به، كما يمكن أن يتظاهر أمام السفارات الأميركية فيشتم ويندّد… وربما يذهب في ردود الفعل إلى إظهار الغضب الساطع عبر تكسيرٍ هنا أو تفخيخ هناك أو تفجير في أماكن عدة.

    … ولكن، بعيداً عن الصفقة وتفاصيلها وخريطتها – المسخ، وإغراءاتها المادية، وتربيحها الفلسطينيين «جميلة» القبول بدولة وعاصمتها القدس الشرقية وحق العودة الجزئي، لا بدّ من محاولة تفسير سبب الوصول إلى الصفقة بهذه الأطر.
    بادئ ذي بدء، لم تعُد للفلسطينيين سلطة وطنية واحدة تمثّلهم وتتولى المفاوضات باسمهم فتُقَرِّر وتُناوِر وتَقْبل وترفض وتتشدّد حيث يجب وتُبْدي مرونةً حيث يجب. ولا يمكن لأي دولة في العالم أن تتعامل مع قضيةٍ ضخمةٍ بحجم قضية فلسطين من خلال سلطةٍ مهيضة الجناح، تسعون في المئة من اهتماماتها يتركز على كيفية الحدّ من نفوذ حركة «حماس» التي صارت جزءاً من هلالٍ مُمانِعٍ عابِرٍ للحدود.

    ولا يعتقدن أحد أن ما حصل سابقاً بين السلطة و«حماس» تفصيلٌ يمرّ مرور الكرام عند عرّابي التسوية، فهو ليس شأناً داخلياً أو من «حواضر البيت» بل له تداعياتٌ ومحاذير وحسابات مستقبلية مختلفة تتعلّق بأمن الأطراف المتصارعة على هذه الأرض. باختصار، دخلتْ إيران على خط التسوية وفق حساباتها ومصالحها منذ اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية (وبالتالي السلطة) بإسرائيل، وصدرتْ تصريحاتٌ من المرشد الأعلى في الجمهورية الإسلامية رافضة لما يجري في أوسلو ومدريد وواشنطن وكامب دافيد، وذهب يومَها «حزب الله» في لبنان إلى المطالبة بخالد اسلامبولي يقتل ياسر عرفات.

    كانت العملياتُ الانتحارية التي قامت بها «حماس» وصواريخها والسفينة الإيرانية التي ضُبطت مُحَمَّلةً بالأسلحة أمام شواطئ غزة هي مَن حاصَرَ السلطةَ الفلسطينية قبل أن تُحاصِرَها إسرائيل. وبعد رحيل عرفات، حاول أبو مازن أن يُقْنِعَ «حماس» بجدوى قيام سلطة وطنية قوية تعمل لمصلحة الفلسطينيين وقضيتهم وليس لمصلحة غيرهم، على أن تتبنى هذه السلطة مختلف الهواجس والمطالب وتطرحها بصوتٍ واحد لكسْب مصداقية واحترام العالم، أقلّه الدول التي لا تدور في فلك أميركا والمتعاطفة تاريخياً مع قضية فلسطين.

    حاولت المملكة العربية السعودية بعد حواراتٍ مع كثير من دول العالم أن تُساهِمَ في وجودِ حدٍّ أدنى من سلطة وطنية تستقطب شرعيةَ تَفاوُضٍ، فأعدّت ورقةَ مبادئ للمصالحة وأَقْسَمَ قادةُ «حماس» و«فتح» أمام الكعبة في مكة المكرمة على الالتزام بها، لكن الكلمة العليا كانت خرجتْ نهائياً من فلسطين إلى قائد المحور المُمانِع، وتم تمزيقُ ورقةِ المصالحة بالدم من خلال أبشع مجزرةٍ شهدتْها المدنُ الفلسطينيةُ سَقَطَ فيها من الفلسطينيين أكثر مما سقط في كل المجازر التي ارتكبتْها عصابات هاغاناه وشتيرن الصهيونية في مرحلة النكبة وما سبقها، وتفوّق مَنْظَرُ دخولِ المقاتلين إلى غرف العمليات التي تداوي الجرحى ورَمْيِهم من الطبقات العليا على مَنْظَرِ قَتْلِ الإسرائيليين للمُنْتَفِضين في وجه جيشهم، كما كشف مشهدُ مئات المقاتلين التابعين لفصائل منظمة التحرير وهم يمشون عراة في شوارع غزة عريَ السلطةِ الفلسطينية.

    باختصارِ، تَحَرَّرَتْ غزة من السلطة والتحقتْ بسلطة المُمانَعَة، وبرّر مسؤولو «حماس» انحيازَهم لإيران بأنها الطرف الوحيد الذي ما زال يدعمهم بالمال والسلاح، ثم اكتشف هؤلاء خلال الثورة السورية أن غيابَ دعْمهم لعمليات الإبادة التي تمّت في غالبية المدن والقرى وبينها مخيم اليرموك الفلسطيني أدى إلى رفْع الغطاء الإيراني عنهم مرحلياً، حتى أن قادة «حماس» سمعوا في تلك الفترة من مسؤولين مُمانِعين خلال إحدى الحروب الإسرائيلية على غزة عباراتٍ من قبيل: دبّروا حالكم.

    الموضوع الآخَر المترافق مع غياب سلطة وطنية قوية هو أن فلسطين لم تعُد القضيةَ المركزيةَ للعرب واقعياً مهما كانت كذلك في القصائد والخطب والشعارات الرنانة. وبعيداً عن الخطايا التي ارتكبتْها قياداتٌ فلسسطينية في الأردن ولبنان والكويت من خلال انغماسها في مشاريع غيرها وإساءاتها الكبيرة لمَن احتضنها ودَعَمَها، فإن التهابَ الجسد العربي من المحيط إلى الخليج راهناً ليس فيه حرفٌ من اسم فلسطين.

    لا تَقُلْ لي إن العراقي سيهتمّ بخريطة «القرن» أكثر من اهتمامه بإخراج النفوذ الإيراني من بلده ومكافحة الفساد ووقْف الهدر وحلّ الميليشيات، ولا تَقُلْ لي إن السوري المطحون بديكتاتورية النظام وبَراميله وصواريخ الروس وقذائف إيران والمهجر داخل بلده وخارجها سيهتمّ بكيفية تحديد المساحة الجغرافية لقرية أبو ديس وقُرْبها أو بُعْدها عن القدس الشرقية، ولا تَقُلْ لي إن اللبناني الذي استفاق على أكبر عملية نهْبٍ في التاريخ للسلطة عبر حزب الله، وللخزينة والموارد عبر فسادِ الطبقة السياسية كلّها، سيهتمّ بحجم النَفَق بين الضفة وغزة أكثر من اهتمامه بإعطاء المصرف له 200 دولار في الأسبوع. ولا تَقُلْ لي إن الليبي الذي تَخَلَّصَ من ديكتاتورٍ فوجد مثله في كل شارع عبر أمراء الحرب والتدخلات العسكرية الأجنبية يهتمّ بالاستثمارات المليارية الواردة في الخطة أكثر من اهتمامه باستعادة بلاده من الميليشيات والتطرف، ولا تَقُلْ لي إن دول الخليج كلها ستهتمّ بمساحة الاستيطان أكثر من اهتمامها بالأمن الخاص والاقليمي وإبعاد الصواريخ عن منشآتها سواء أتت من القاعدة الحوثية أو من القواعد الإيرانية… وقِسْ على ذلك في كل دولة من حيث الأولويات وبعضُها مصيري ويتعلّق بالوجود نفسه.

    تدميرُ السلطة الفلسطينية وانتهاء مركزية القضية قادا إلى صفقة القرن، وما لم يَعُدْ الفلسطينيون إلى فلسطينهم، وما لم تتوقف فصائل عن لعْب دور الأداة لآخَرين… فقد يأتي يومٌ يتحدّث فيه الفلسطينيون عن هذه الصفقة وكأنها «حلمٌ تَبَخَّرَ».

    alirooz@hotmail.com

    الرأي

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleملاحظات حول صفقة القرن الدنسة
    Next Article قائمة الخلافات تتسع بين ماكرون وأردوغان
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz