Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Ronald Sandee

      Did Iran just activate Operation Judgement Day?

      Recent
      8 March 2026

      Did Iran just activate Operation Judgement Day?

      5 March 2026

      Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace?

      4 March 2026

      New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»لماذا تلقي طهران بأسباب الاحتجاجات على العامل الخارجي؟

    لماذا تلقي طهران بأسباب الاحتجاجات على العامل الخارجي؟

    0
    By فاخر السلطان on 25 November 2019 شفّاف اليوم

    دأبت السلطات الإيرانية على اتهام قوى خارجية بأنها وراء جميع الاحتجاجات الداخلية التي حدثت لها، بدءا من احتجاجات الطلبة عام ١٩٩٩، ومرورا باحتجاجات عامي ٢٠٠٩ (الحركة الخضراء) و٢٠١٧، ووصولا إلى احتجاجات الأسبوع الماضي.

     

    وقال نائب قائد الحرس الثوري الأدميرال علي فدوي أنه في حوزة إيران “أدلة تظهر تدخل السعودية والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والمانيا في إثارة الشغب والإضطرابات الأخيرة في البلاد، بناءً على المواقع الجغرافية للمحرّضين ضد النظام من شبكات التواصل الاجتماعي”. فيما قال قائد الحرس الثوري اللواء حسين سلامي إن “جميع القوى العالمية حتى لو اتّحدت لن تكون قادرة على زعزعة صرح الثورة الإسلامية الراسخ قيد أنملة”.

    لذا السؤال هو: لماذا تتهم طهران القوى الخارجية، ولا تشير إلى الأسباب الداخلية وراء الاحتجاجات؟

    وفيما قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن سبب الاحتجاجات الرئيسي في إيران هو سوء إدارة النظام وليس العقوبات المفروضة من قبل بلاده، أكد مراقبون أن مجمل الاحتجاجات التي حدثت في إيران يمكن تصنيفها إلى صنفين أساسيين: اضطرابات سياسية، واضطرابات اقتصادية. وأنه يمكن تحديد أبرز سمات الاضطرابات السياسية في غلبة عناصر الطبقة المتوسطة عليها، وتركّزها في العاصمة طهران وبعض المدن الكبرى، وتمحورها حول مطالب إصلاحية وليست راديكالية، وأخيراً وجود قيادة محددة لها.

    أما الاضطرابات الاقتصادية (والتي تنتمي إليها احتجاجات الأسبوع الماضي) فهي، حسب المراقبين، غالبا ما تكون مدفوعة بعوامل احتقان طبقي، وتغلب عليها الطبقات الفقيرة، وتنتشر في مختلف المدن والأقاليم، ويكون حضورها محدودا في العاصمة والمدن الكبرى، وتغلب عليها النزعة الثورية والراديكالية، وأخيراً، فإنّها عادة ما تفتقر لقيادة واضحة، وتندرج في إطار ما يسمى “الاحتجاجات العمياء” أو “المظاهرات دون رأس”، على حسب وصف المحلل محمد الزغول.

    ويرجع الزغول أغلب أسباب الاحتجاجات الاقتصادية في إيران إلى عاملَين: الضغوط الاقتصادية الخارجية الناتجة عن سياسات النظام، وتبنّي الحكومات الإيرانية سياسات نيو-ليبرالية في مجال الاقتصاد الكلي التي تشمل “الخصخصة الاقتصادية والصحية”، و”خفض الإنفاق العام”، و”رفع الدعم عن البضائع الأساسية”، و”رفع الضرائب”، و”التقشف”. وأظهرت الاحتجاجات الأخيرة، حسب الزغول، أنّ “القاع الاجتماعي” بات مُهدِّداً رئيساً لاستقرار النظام بطيفيه؛ المحافظ والإصلاحي، وتتمظهر الانقسامات الاجتماعية بشكل حادّ في إيران على ثلاثة أسس، صراع الأرياف والمدن، وصراع الطبقات، والصراع الجندري (صراع النوع بين الرجل والمرأة).

    وفي خضم هذه الوقائع، على الأرض، التي تفسّر أسباب الإحتجاجات في إيران، تتجاهل السلطة في طهران أغلب تلك الأسباب، أو تنقسم تجاهها، وعادة ما يركّز الطرف القوى والغالب فيها والمنتمي إلى جناح مرشد الثورة، كـ|بيت المرشد”، وقيادات الحرس الثوري، وأئمة صلاة الجمعة، ومجلس الخبراء، إلى اتهام العامل الخارجي بالوقوف وراءها، متعمدا تجاهل الأسباب المادية والموضوعية المرتبطة عادة بالإحتجاجات التي تحصل عند مختلف شعوب العالم، وخاصة العامل الاقتصادي. وهذا التعمّد مردّه تجاوز الاعتراف بفشل السياسات الخارجية والداخلية المتبناة من قبل النظام، والقائمة على ثوابت أيديولوجية لعل أبرزها السعي إلى تصدير الثورة من أجل الوصول إلى هدف التوسع والهيمنة.

    وبما أن أيديولوجيا النظام الإيراني تمنعه من تغيير سياساته تلك، فهو يتشدد في التمسك بالعامل الخارجي إلى جانب تقوية قبضته الأمنية ضد المتظاهرين، على أمل أن ذلك قد ينقذه من أي تراجع في سياساته ومن ثَمّ من التغيير.  غير أن الاحتجاجات الاقتصادية، وعلى عكس الاحتجاجات السياسية التي لم تُحدِث تغييراً مهماً في خريطة القوى السياسية، من شأنها، حسب الزغول، أن تُحدِث هذا التغيير،

    ومن المرجَّح، وفق هذه الرؤية، أنّ تتواصل الاحتجاجات الاقتصادية في إيران، وتتفاقم نظراً لدوام تردّي الحالة الاقتصادية، واستمرار الإصلاحات النيوليبرالية، واستمرار العقوبات الاقتصادية.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article“حزب الله” الذي أخافته بوسطة
    Next Article رويترز خاص- “أوان إشهار السيوف”.. أسرار مؤامرة إيرانية لمهاجمة السعودية
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟ 9 March 2026 يزيد صايغ
    • “أكسيوس”: واشنطن لا ترد على عون وتطلب إقالة قائد الجيش! 9 March 2026 أكسيوس
    • بعد الافراج عن موقوفي حزب الله: نصار يتحرك واتّجاه لإقالة رئيس المحكمة العسكرية! 9 March 2026 المركزية
    • كتيبة “حبيب بن مظاهر”، أو فريق “مُجتبى خامنئي”! 9 March 2026 خاص بالشفاف
    • الشيعة والنضال ضد الظلم*: الاختلاف الحادّ حول “ولاية الفقيه” بين المرشد وابنه مجتبى! 8 March 2026 مجتبى خامنئي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz