Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»Categories»Features»بعدَ “للسيّد رب يحميه”: “الحزب” أنزل “أبانا” من السماء.. مشكوراً!

    بعدَ “للسيّد رب يحميه”: “الحزب” أنزل “أبانا” من السماء.. مشكوراً!

    0
    By الشفّاف on 22 August 2019 Features

    (الصورة أعلاه:  عملية “إنزال أبانا” من “السماء في بلدة “الشرقية” بجنوب لبنان!)

     

    الخوري “أبو علي” كسم : عمل فردي تمت معالجته!!

     

    تعليق الشفاف:  يصعب تصديق أن ما جرى في بلدة “الشرقية” هو “عمل فردي” فوجئ به حزب الله!  أولاً، لأن “الحزب” تظل “عينه ساهرة” على دويلته المقتطعة من الجمهورية اللبنانية، وثانيا، والأهم، لأن “الحزب” يعمل منذ سنوات على عملية “افتحام إيديولوجي” للجمهور المسيحي خصوصاً، والجمهور الدرزي أيضاً، كما حدث في “نَهفة” نشيد “للسيد رب يحميه” التي غنّتها ما يسمّى “فرقة الولاية” قبل سنوات قليلة. ونعيد نشر فيديو “للسيد رب يحميه” أدناه.. للذكرى! (لاحظ مشاهد جوقة الكنيسة وهي ترتّل للسيد، ومشاهد مشايخ الدروز وهم يهتفون له!).

    ولمزيد من إنعاش الذاكرة، يعيد “الشفاف” نشر صور قديمة لمحاولات “الحزب” نفسه لـ”الهوبقة” (تعبير بقاعي) على الدين المسيحي.

     

    هنا في “مرجعيون” المحتلة: “بشرى المستضعفين بولادة النور” 

    نحن لا نريد أن نفرض “رقابة” على حق “الحزب” في “التعبير”!  لكن،  لماذا يحتاج مغنية إلى “مَسحة مسيحية”؟ وما الذي يضطرّ “الحزب” إلى استخدام تعبير “مقدّس” إلى أبعد الحدود عند المسيحيين؟:  للعلم، “أبانا الذي في السماوات” يعادل “لا إله إلا الله” أو “الله وأكبر” في الإسلام! هل استخدام تعبير “أبانا الذي في السماء” مع صورة مغنية وخامنئي “غباء” و”سوء تقدير” ينتهي باعتذار يقبله الخوري أبو علي كسم؟ أم أنه “تحرّش مقصود” بالجمهور المسيحي لإفهامه أنه صار “مستضعفاً” في عهد جبران “القوي”؟) بصراحة،  لا نعرف!!

     

    وهنا في “الضاحية” المحتلة

    الأخطر، في نظرنا، هو أن إيران تعمل، منذ سنوات على مشروع “حلف الأقليات: أي حلف الشيعة (شيعة “الولاية” طبعاً) مع “ما تيسّر” من الكاثوليك (٢ مليار نسمة،)، وخصوصاً مع “الفاتيكان”. ولسوء حظ إيران، فقد انتزعت “أبو ظبي” الورقة الكاثوليكية من طهران حينما دعت البابا فرنسيس لإقامة “قدّاس” على أراضيها. بالمقابل، يبدو أن إيران سوف تقيم مؤتمراً للمسيحيين “المشرقيين” في بيروت خلال الأسابيع المقبلة (راجع مقال علي الأمين “مؤتمر لحلف الأقليات في “بيروت الإيرانية“). هل مؤتمر بيروت ردّ على قدّاس البابا في أبو ظبي؟ أم واحد من مناورات إيران للخروج من الحصار الذي فرضه عليها الرئيس ترامب؟  أيضاً، لا نعرف.

     

    وهنا في “الضاحية” أيضاً

    ما نعتقده هو أن “إيران موجودة في كل مكان في العراق ما عدا في قلوب العراقيين” حسب عنوان شهير لجريدة “لوموند” الفرنسية قبل سنوات. وسيصل الحال في لبنان إلى الصورة نفسها، قريباً.

    فيلم “المسيح” الإيراني؛ تأويل “مهدوي” للمسيحية!

    المشروع الإيراني سيسقط. أما الشيعة العرب فسيظلون واقفين لأنهم “مواطنون” عرب! لهم ما لنا، وعليهم ما علينا!

    الشفاف

    *

     

    شاهد فيديو: “للسيد رب يحميه” هنا:

    https://youtu.be/rDYPPEo_bvE?list=RDrDYPPEo_bvE

    المركزية-  بعد الجدل الذي أثارته صورة القيادي في حزب الله عماد مغنية في بلدة الشرقية جنوب لبنان والتي أُرفقت بهاشتاغ “ابانا الذي في السماوات”، تم تغيير الهاشتاغ المستخدم واستُبدل بـ  #انا_اسمي_فلسطين.

    وأثارت صورة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي للقائد العسكري في حزب الله عماد مغنية وفي الخلفيّة الإمام الخميني. علّقت في بلدة الشرقية في النبطية وذيلت بهاشتاغ “أبانا الذي في السماوات”، وهي العبارة التي تستهلّ بها الصلاة التي تلاها السيّد المسيح، ردود فعل غاضبة من مغرّدين مسيحيّين واعتبرها البعض تمسّ المقدسات!

    أبوكسم: وعلى الأثر تحركت الكنيسة لمعرفة خلفيات الصورة وقال مدير المركز الكاثوليكي للإعلام الأب عبدو أبو كسم في حديث متلفز انه إذا تبين أنها مقصودة فلكلّ حادث حديث”.وشدّد على أنّ “المركز لم يُهمل الموضوع ولم يغضّ النظر، فالصورة غير مقبولة إطلاقاً”.

    وإثر الإتصالات لمعرفة خلفيات الصورة أصدر أبو كسم بيانا أعلن فيه: “بعد انتشار الصورة انه تابع الأمر مع قيادة حزب اللّه ووزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمود قماطي، الّذين بدورهم استغربوا هذا الموضوع واعتبروه عملاً فرديّاً من قبل أحد المواطنين الّذي قام برفع هذه الصورة في بلدة “الشرقيّة”. وبادروا إلى معالجة هذه المسألة، وإزالة العبارة الدينيّة، مؤكّدين احترامهم لكل المقدّسات بما فيها المسيحيّة.

    وأعربوا عن اعتذارهم عن هذا العمل غير المقصود. وعبّروا عن تقديرهم واحترامهم للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي ورئيس اللجنة الأسقفيّة لوسائل الإعلام المطران بولس مطر”.

    حزب الله: وتدخل حزب الله لمعالجة الموضوع وأكد ان لا علاقة له بموضوع الصورة التي وزعت وانه يرفض استخدام اي صورة او مصطلح او ما يمكن تفسيره على أنه اساءة للاديان السماوية. وأوضح انه يعمل على ازالة اللوحة والترويج على مواقع التواصل الاجتماعي لصورة جديدة من دون الهاشتاغ الذي اثار الجدل.

    إقرأ أيضاً:

    هل دُفِنَ في كشمير؟: “المسيح قام في ضاحية خامنئي!

    بـ٥٠٠ “ورقة” للنَفَر: “للسيّد “مِعّازة” تحميه” في.. جزين!

     

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleFake Cigarette Ring Exposes Jordan’s Corruption Woes
    Next Article Why Should an Israeli Arab Vote?
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz