Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»      اسمي إدلب

          اسمي إدلب

    0
    By علي الرز on 29 May 2019 منبر الشفّاف

    كلّ جريمتي أنني عندما سمعتُ الناس تهتفُ للحرية فَتَحْتُ ساحاتي لها. كان مَنْظَرُ الكهولِ يتقدّمون مسيرات الشباب والشابات أشبه بزغاريد الأرض، فهؤلاء برْهنوا أن صبرَهم على الضيم لم يَعْنِ انقطاعَ الحلمِ في قلوبهم، وأن سكينتَهم أمام البطش لم تكن استسلاماً، وأن تَظاهُرَهم أمام أقسى آلةٍ عسكرية يشبه فيضانَ خيرِ أشجارِ الزيتون التي ملأتْ حقولي عن بكرة أبيها.

     

    أنا الخضراء ليس بالزرْع فقط بل بالروح المتجدّدة لساكني هذه الأرض . وحّدتْهم الكلمةُ الساحرةُ وشكّلتْ عَصَبَ تحرُّكهم وأضاءتْ فخرَهم بالانتماء إلى سورية البلد وفي قلْبها “قلب الأقداس”… اسمي أنا قبل مئات السنين.

    كنتُ والأطراف قلباً واحد. في ليالي السهر. في الأسواق. في المناسبات والمَوالد. في المُصاهَرات. لا تعرف السنّي من العلوي من الشيعي من المسيحي، ومن حُسْنِ حظنا أن النظامَ لم يكن يرْمي الفتن سابقاً في اتجاه التشظّي المذهبي فحسب بل في اتجاه التشظّي الأخلاقي والقِيَمي أكثر، فمَن يرضى بالتجسس لحساب مدير “فرع 271 ” والإضرار بأهله وأصحابه له الحظْوة مهما تنوّعتْ معتقداتُه … “الوطاوة” كانت عصْبةً جامعةً لكثيرين والأذية عصَبها.

    مع انتفاضةِ الحرية صار لونُ “إدلب الثورا” أقوى من لون “إدلب الخضرا”، يخرجُ الجميع الى حيث المقار الرسمية وناقِلاتِ الجند يوزّعون الورودَ والماءَ والطعامَ، ولطالما صوّرتْ الكاميرات جنوداً يشاركون أهاليهم حلقاتِ الدبكة والتصفيق … ثم فجأة بدأتْ الأنوارُ تنطفئ وشاركَ بعضُنا، للأسف، في كبْس الأزرار.

    نظامُنا قمعي فاشي فاسِد لن يشهد التاريخُ إجراماً كإجرامه. يقول أحد طيّاريه الأسرى أن المطلوبَ منه كان رمي براميل متفجّرة على طوابير مُنْتَظِري الخبز أمام الفرن ثم الدوران مجدداً لضمان تجمُّع الناس والمُنْقِذين والمُسْعِفين وقصْفهم مجدداً كي تنْطحن عظامُهم مع مَن سَبَقَهُم … وأن مَن كان يخطئ في حصْد أكبر عدد من الضحايا يُعاقَب.

     لم يَخْلُ بيتٌ من معتقلٍ في السجون، وإن كُتب لأهله العزاء فيمكنهم الحصول على جثته لدفْنه، أما الكثيرون فيقال لهم انبشوا في تلك الساحات البعيدة حيث رَدَمَتْ الجرافاتُ الكثيرين أحياء وأمواتا. 

    بعد ذلك، دخلت كحقلِ تدريبٍ ورمايةٍ للأسلحة الروسية الحديثة وكمختبرٍ لعودةِ روسيا الى المياه الدافئة. كان القيصرُ الروسي يجلس على أريكةٍ من جماجم ضحايانا ويستمع من ضباطه الى شرْحٍ عن كفاءة الأسلحة، فإنْ رأى أن صاروخاً فشل في التهامِ العددِ المطلوبِ من الأرواح أَخْرَجَهُ من الخدمةِ وطَلَبَ تجربةَ صواريخ جديدة.

    بعد ذلك أوْهمونا أن إدلب تخضع لحمايةٍ دوليةٍ وأن واشنطن وموسكو وتركيا وإيران حررتْ اتفاقاً غير مكتوبٍ يمْنع المسّ بالمنطقة وأهلها. بدا الوهمُ قريباً من التصديقِ خصوصاً مع تَحَوُّل المنطقةِ الى مصفاةٍ يتجمّع فيها الخارِجون من المناطق التي “حرّرتْها” روسيا وإيران وميليشياتها. يأتون بأسلحتهم فتُفتَح للمقاتلين المدارس وتتحوّل الى ثكنات وتُفتَح المنازل للعائلات فتكبر المدينة وريفها بقلوب المتعاطفين … ويستمرّ التهليلُ والتكبيرُ بين “مهاجِرين” وأنصار”.

     قبل ذلك، لا بدّ من الحديث عن مسؤولياتنا أيضاً. صار شَكْلُ روّادِ المساجد غريباً على أهْل المنطقةِ وعاشتْ خطبُ المساجد غربةً عن الدين الذي عرفْناه. مساجين سوريون بالآلاف خرَجوا من سجون النظام وكأنهم بلباسٍ رسمي موحّد. قبعةٌ ولحيةٌ وعباءة، وزوار بالآلاف خرَجوا من بلادهم إلى إدلب بزيٍّ مماثلٍ وبعضُهم كان طريداً في موْطنه ثم صار أميراً عندنا يمْشي ومعه موكب من 100 شخص ينظرون إليه بشغفٍ قدْسيّ فإنْ رَفَعَ يدَه انخفضتْ الهاماتُ وصدحتْ الألسنُ بالتكبير.

    قبل ذلك، صارتْ المؤسساتُ الرديفةُ لدولةٍ ساقطةٍ أكثر سقوطاً منها. قاضي شرع تبدأ صلاحياتُه بتحديد الحلال والحرام وتنتهي بدعوة الناس الى الالتحاق بهذا الفصيل الإسلامي أو ذاك (حسب انتمائه) أو التقاتل أو قطْع رؤوس المُعارِضين وأياديهم.

    قبل ذلك، بدأ أطفالٌ يصْدحون أمام الكاميرا بأناشيد تدعو إلى قتْل أبناء المَذاهب الأخرى ومنها قصيدة “بالذبح جيناكم”، وعندما اعتمدَ النظامُ مخطّطَ الفرْز المذهبي الشيْطاني لاقتْه “الجماعاتُ” عندنا بالأداء نفسه.

    قبل ذلك، كان ضحايا المنطقة الآمنة يسقطون بسلاح أمراء الشوارع أيضاً وليس بسلاح النظام. وكانت العبواتُ الناسفةُ لغةَ الحوارِ بين الفصائل.

    بين “قبل” و”بعد” اتضح كلُّ شيء. كان ظرفا الزمان عملياً ظرفاً واحداً فَتَحَتْه أيادٍ معروفةٌ ونثرتْ ما فيه على عموم الأراضي السورية. الأيادي التي أَطْلَقَتْ صواريخ هي نفسها التي أَطْلَقَتْ مساجين، ومَن فَتَحَ المقابر على المدن والقرى ليُغْرِقَها بآلاف الضحايا فَتَحَ الحدودَ على المدن والقرى ليُغْرِقَها بآلاف الغرباء، ومَن رمى البراميل المتفجّرة مهّد المَشهدَ لولادةِ القنابل البشرية المتفجّرة … حلقةٌ واحدةٌ لا يمكن معها إنكارُ مسؤوليةِ مَن سَكَنَ هذه الأرض عن السماح باستباحة الأرض والعرْض.

    اسمي إدلب. أتعرّض اليومَ لأكبر عمليةِ إبادة. العالمُ كلّه قلْبُه على ممرّاتِ النفطِ ولا قلب لأحدٍ على أطفالٍ يُسْحَقون تحت الركام.

    اسمي إدلب. لم يَبْقَ حجرٌ على حجرٍ في شوارعي التي لم تعد تميّز بين الأحجار والأشلاء.

    اسمي إدلب. لم تَرْوِ دماءُ الآلاف عطشَ قيصر روسيا لترسيخ دورِه في المنطقة، ولا جوعَ إيران لكسْبِ محافظةٍ إقليميةٍ جديدة، ولا شغفَ تركيا باستخدامي ورقةً في تثبيتِ موْقعها، ولا حقدَ النظام الأعمى الذي تَوَعَّدَ بتحويلي إلى أرض فضاء قائلاً إن عدد سكان تركيا سيزيد 3 ملايين نسمة وعدد القبور قد يزيد بعشرات الآلاف.  

    اسمي إدلب، كل جريمتي أنني عندما سمعتُ الناس تهتف للحرية فَتَحْتُ ساحاتي لها. لن أتراجع عن “جريمتي” ولن أغْلقَ هذه الساحات … ولو حَرَقوا أَخْضَرَها ويابِسَها.

    alirooz@hotmail.com

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleساعة الصفر والهواتف غير النظيفة
    Next Article سنوات “مودي” .. إخفاقات أم إنجازات؟
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz