Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

      Recent
      3 March 2026

      A return to the same process, or a new modality?

      2 March 2026

      The Death of Khamenei and the End of an Era

      1 March 2026

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»عنتريات وقمصان

    عنتريات وقمصان

    0
    By سناء الجاك on 15 January 2019 منبر الشفّاف

    ليس الإمام المغيب #موسى_الصدر هو القضية. وليست ليبيا ما بعد معمر القذافي، وحدها، من يجب ان تعرف حدود مؤامرة تغييبه، فالقائمون على أحوالها لا يعرفون مصير بلادهم الغارقة في حربها الأهلية.

    بغية الحصول على الجواب الشافي، ربما يجب ان يبدأ البحث من زنقة “إيران الخميني”، على أن يمتد الى “زنقة سوريا الأسد”، قبل الوصول الى طرابلس الغرب للتنقيب عن مصير الإمام في زنقاتها.

     

    … وإلا كيف يمكن تفسير سكوت نظام ولاية الفقيه والنظام الأسدي عن الجريمة في حينه، عندما كانت نار المصالح المتقاطعة حامية.

    الأهم ان هذه المصالح لم تفسد في الولاء لأصحاب المحور قضية لأصحاب القضية.

    فالعنترة على خلفية دعوة الليبيين الى القمة الاقتصادية، ليست في القمصان السود او الخضر او البرتقالية، وليست في قميص عثمان. هي فقط في القميص الوسخ الذي يحتفظ به فريق ليعود اليه عقداً بعد عقد. وبيروت تعرف ان جسم هذا الفريق لبّيس.

    فما حصل منذ إخفاء الإمام، وصولاً الى تشكيل الثنائية الشيعية التي تكحل عيوننا وتشنف آذاننا بكل هذه العنتريات، لإحكام السيطرة على لبنان، سواء لجهة تعطيل تشكيل الحكومة الى أبد الآبدين، او لجهة تفجير استقرار الجبل وإعلان انتصار بشار الأسد في سوريا الذي يجب ان يصرف في لبنان.

    أخيراً وليس آخراً، العمل على ضرب استضافة لبنان للقمة العربية الاقتصادية، وإظهاره بمظهر القاصر، ما يسمح بتشكيل رافعة للنظام الأسدي الممزق والباحث عمّن هو أكثر تمزقاً منه ليعنتر عليه.

    ليس خافياً على أصحاب القضية ان من يعطلون البلد لأجل توزيرهم، غرفوا من أموال القذافي ولم يشبعوا، ولم يحل تغييب الإمام دون استمرار العلاقات الودية مع هذا النظام حتى آخر قرش. لكن الالتزام بهم لا يلحظ هذا التفصيل، ما داموا أوفياء للانتماء الى محور الممانعة، وغاية في الكرم لأجل هذا المحور الذي لا يغصّ بالأموال الليبية. وما دام الإصرار على توزيرهم حجة نافعة للعودة بالبلاد الى الفراغ المدمر المطلوب لغاية تفرضها متطلبات المرحلة.

    لا يهم ضرب “العهد القوي” الذي استغرق سنتين ونصف السنة من تقويم أبد الآبدين تعطيلاً ليستوي على كرسي بعبدا. ربما المطلوب إفهام هذا العهد بأنه “وظيفة” وليس أكثر. الوظيفة لا تخرج عن المطلوب منها، وممنوع الاجتهاد لإدّعاء الإنجازات.

    وأي عنتر غير عناتر الثنائية الشيعية يجرؤ على لجم الغاضبين الحاضرين لتجاوز حرية التعبير، عندما يذكِّرون من نسي ان البلد منتهك ومطاره منتهك ومكان انعقاد القمة منتهك.

    كل الأقوياء يقفون عاجزين ولا يملكون حتى إصدار الأوامر للسلطات الأمنية لإلقاء القبض على من يغزو الشارع بالصوت والصورة، ومن يهدد جدياً باقتحام المطار والتعرض للوفد الليبي، ولكل من يشد على مشدّه.

    لا فرق بين 6 شباط 1984 و7 أيار 2008، فالشارع لا يزال ملك من يبرع في لعبته وليس ملك غيره. الخطوات مدروسة لكل ما يتحرك ومن يتحرك في هذه المرحلة الحرجة من إعادة ترتيب الوضع الإقليمي على حساب لبنان.

    اما 6 شباط مار مخايل 2006 فقد قبض أصحابه الثمن ولا حقوق عينية لهم بعد ذلك. ولا ينفع الغزل الموجه الى “حزب الله”، وكأن التمييز بين الثنائية الشيعية قد يعطي ثماره. فمن يراهن على هذا التمييز يجهل بديهيات توزيع الأدوار، ويعميه حلم الوصول الى القصر كتتويج لعائلة الأقوياء وتكريس للوراثة التي يعتبرها تحصيلا حاصلا. هناك غلط في الحسابات. وليس صحيحاً ان التكتيك مفصول عن الاستراتيجيا.

    بالتالي، العنتريات التي نشهدها عشية القمة، هي لإفهام من يرفض ان يفهم او يرفض الاقرار بأنه يفهم، ان فريقاً واحداً يمسك البلد ويلعب بالاستقرار عندما تستدعي مصالح محرّكه الإقليمي ذلك.

    غيره، ممنوعٌ عليه صرف شعارات القوة التي يتغنى بها.

    لا تنفع العنتريات، لأن المقاييس متباينة. فمن يحسب ان تَشاطُره سيؤمن له القوطبة على الوظيفة المكلف بها، لن تتجاوز عنترياته حدود المساحة الموجود ضمنها. ولن ينفعه اللعب على أوتار القضايا الغرائزية والمذهبية، او شحن قاعدته الشعبية. فما يجري، يظهره بمظهر المبتدئ مقابل من يعرف كيف يلعب اللعبة، ويقلب الطاولة من دون حرج، بإثارة ملفات يعرف يقيناً المسؤولين عنها ومدى استفادته منها ليستثمر خيرات استثماره من الذكرى التي لا تبهت مع تراكم السنوات.

    ويا مستعجل وقِّف حتى أقول لك…

    sanaa.aljack@gmail.com

    النهار

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleقمة “صغيرة” في بكركي: “تفاهم مار مخايل” هو المشكلة.. فمن يطالب بالخروج عليه!
    Next Article The Words of the Deep Source Match-Fixers
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • الشيعة والنضال ضد الظلم*: الاختلاف الحادّ حول “ولاية الفقيه” بين المرشد وابنه مجتبى! 3 March 2026 مجتبى خامنئي
    • جلسة حكومية متوترة: خلاف بين رئيس الحكومة وقائد الجيش الذي هدد بالإستقالة! 3 March 2026 خاص بالشفاف
    • إزاحة الغموض عن مشهد الحرب والسلام في سوريا 2 March 2026 أندرو جي تابلر
    • عندما يغرق قارب طهران، هل سيغرق لبنان أم سَيَنجو؟ 1 March 2026 سمارة القزّي
    • أعرافي.. هل هو المرشد الإيراني القادم؟ 1 March 2026 شفاف- خاص
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • کمیسیون پارلمان ترکیه قانون موقتی را برای روند خلع سلاح پ ک ک پیشنهاد کرد - MORSHEDI on Turkish parliamentary commission proposes temporary law for PKK disarmament process
    • سیاست آمریکا در قبال لبنان: موانعی برای از بین بردن قدرت حزب الله - MORSHEDI on U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz