Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»العائلة المالكة السعودية تدافع في أزمة خاشقجي

    العائلة المالكة السعودية تدافع في أزمة خاشقجي

    0
    By ديفيد اغناتيوس on 26 October 2018 منبر الشفّاف

    من بين جميع ردود الفعل المصدومة إزاء موت جمال خاشقجي، يقف الأمير تركي الفيصل كحالة خاصة: قال الأمير، الذي يعد بمثابة أحد أعمدة المؤسسة الحاكمة السعودية، خلال مقابلة أجريت معه إنه يشعر بـ«الصدمة» حيال خسارة خاشقجي، الذي لطالما حظي برعاية تركي الشخصية، لكنه يقف خلف الملك سلمان وولي العهد خلال هذه الأزمة.

    وقال تركي: «من يظنون أن تغييراً سيطرأ على ترتيب ولاية العرش خاطئون»، في إشارة توبيخ إلى التوقعات التي أطلقها البعض حول إمكانية استبعاد الأمير محمد بن سلمان من ولاية العهد بسبب مزاعم تتعلق بأنه من أصدر الأوامر التي أسفرت عن أحداث انتهت بموت خاشقجي، أحد كتاب الرأي لدى صحيفة «ذا واشنطن بوست». وأضاف تركي أن السعوديين في الواقع يدعمون ولي العهد بسبب الهجوم الذي يتعرض له حالياً.
    وقال تركي: «كلما زادت الانتقادات الموجهة لولي العهد، تنامت شعبيته داخل المملكة. وإذا أجريت استطلاعاً للرأي بين السعوديين اليوم، ستجد أنه أصبح أكثر شعبية عما كان عليه منذ أسبوعين. وهذا لأن السعوديين يشعرون بأن قائدهم يتعرض لهجوم ظالم من جانب وسائل الإعلام الأجنبية. وينطبق ذلك على العائلة المالكة، أيضاً، ذلك أن ثمة شعوراً لدى السعوديين بأن هذا الهجوم يستهدف السعودية والعائلة المالكة، وليس محمد بن سلمان فحسب».
    في الواقع، ليس من سبيل للتحقق من صحة هذه الادعاءات المتعلقة بالدعم الشعبي لمحمد بن سلمان، لكن اللافت أن تصدر هذه الرؤية الموالية للقصر من جانب تركي تحديداً، والذي باعتباره الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات وسفير المملكة في لندن وواشنطن، يتحدث بلسان فريق من العائلة المالكة يعرف بآرائه المعتدلة.
    وجاءت تعليقات تركي عشية الخطاب الذي ألقاه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، واتهم خلاله السعوديين بارتكاب «عملية قتل بشعة»، لكنه لم يكشف أية أدلة جديدة تؤكد ضلوع الرياض في عملية قتل معد لها سلفاً.
    مساء الاثنين، تحدث تركي إلى داخل مقر إقامته في مكلين بفيرجينيا على مدار قرابة 90 دقيقة. ووصف عن لقاء جرى الليلة السابقة بينه وبين إحدى زوجات خاشقجي السابقات وأبنائه الثلاثة كي «يعرب لهم عن تعازي» الملك وولي العهد. وقال تركي: «تحدثنا عن الماضي عندما كنا في واشنطن ولندن».
    وجرى مشهد آخر لتقديم التعازي في الرياض، حيث التقى الأمير محمد بن سلمان مع صلاح، نجل خاشقجي الأكبر، الذي ظل ممنوعاً لشهور من مغادرة المملكة في إطار حملة ضغط ضد خاشقجي. وأظهر فيديو سعودي صلاح يصافح الرجل الذي يلقي البعض باللوم عليه عن موت والده.
    من ناحيته، قال تركي إن خاشقجي لفت انتباهه للمرة الأولى عام 1988، بعدما اضطلع كصحافي برحلة إلى أفغانستان لحساب صحيفة «آراب نيوز» التي يوجد مقرها بالرياض. وأكد تركي أنه في ذلك الوقت: «لم يكن لخاشقجي أية صلة بالاستخبارات السعودية، ولا حتى على مستوى بسيط». إلا أنه عندما أصبح خاشقجي رئيساً لتحرير «آراب نيوز» في تسعينات القرن الماضي، جرى لقاء بينه وبين تركي.
    في السنوات اللاحقة، أصبح تركي صاحب فضل كبير على خاشقجي، فقد اختاره مرتين لتولي رئاسة تحرير صحيفة «الوطن» المملوكة للعائلة المالكة، ونقله إلى لندن وواشنطن كمستشار إعلامي عندما أصبح سفيراً.
    وقال تركي: «كإنسان، كان خاشقجي لطيف المعشر، ويملك حس دعابة رائعاً، بجانب كونه صحافياً شديد الدقة. لقد كان يتعامل مع مهنته بجدية بالغة». ومثلما الحال مع كثير من أصدقاء خاشقجي الآخرين، وصف تركي عن امتلاك خاشقجي الشعور بالتفاؤل افتقر إلى الواقعية بعض الأحيان. وقال: «دائماً ما كنت أقول له: على رسلك يا جمال، توقف عن المزاح… لا أصدق أنك بهذه السذاجة. توقف!».
    إلا أن ثمة شقاقاً وقع بين الرجلين منذ قرابة أربع سنوات أوعزه تركي في جزء منه إلى تباين موقفيهما تجاه جماعة «الإخوان المسلمين». وقال تركي إنه كان يوبخ خاشقجي قائلاً: «إنهم جماعة لجأت لأعمال إرهابية للترويج لآرائها تحت قناع الليبرالية». وكان خاشقجي دائماً يجيب: «نعم، وانتقدتهم من أجل ذلك، ودعوتهم لتجديد فكرهم. لقد عفى الزمن على فكرهم وأصبحوا بحاجة إلى التغيير».
    في العادة، تتخذ العائلة المالكة السعودية استعداداتها للدفاع عن نفسها في الأزمات، وتوحي المحادثة التي دارت بيني وبين تركي بأن هذه الأزمة ليست استثناء. من جهته، شدد تركي على أن: «تشويه السعودية أمر ظالم ومجحف»، لكنه تحاشى الرد على تساؤلات بخصوص ما إذا كان يتعين على الأمير محمد بن سلمان توسيع قاعدته الآن من أجل تعزيز الاستقرار بالمملكة، وإعادة تحفيز برنامجه الإصلاحي المعروف باسم «رؤية 2030».
    وقال تركي: «الشعب السعودي سعيد بقيادته، لأنها قيادة طرحت رؤية للمستقبل وتعمل على تنفيذها. وإذا كانت هناك حاجة لتنقيح أو تعديل أو إضافة شيء إلى هذه الرؤية، فلا بأس، ذلك أن (رؤية 2030) ليست بنص مقدس».
    وأكد تركي أنه عندما سمع نبأ تأكيد موت خاشقجي خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي: «كان أمراً صادماً. حتى اللحظة الأخيرة، كان يساورني الأمل ألا يكون قد مات».
    في الحقيقة، بعض الأحيان يتمكن أناس في موتهم من تحقيق أهداف بدت في حياتهم مستحيلة، أو ربما حتى ساذجة. وبغض النظر عما سيحدث في الأخير، يبقى المؤكد أن وجه السعودية سيتغير بسبب مقتل خاشقجي.
    ديفيد اغناتيوس صحافي وروائي. وهو محرر مشارك وكاتب عمود في صحيفة “واشنطن بوست”. كتب ثماني روايات، بما في ذلك “جسد الأكاذيب”
    نقلاً عن “الشرق الأوسط”
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleلبنان والعاصفة المالية الكبرى
    Next Article هل من جدوى من الكتابة بالعربية؟
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz