Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»أردوغان.. والإسلاميون المعارضون له

    أردوغان.. والإسلاميون المعارضون له

    0
    By شفاف- خاص on 13 May 2023 شفّاف اليوم

    يُعرف عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه لديه جذوراً  إخوانية. لكن على عكس ما يعتقد الكثيرون فإن حزب “العدالة والتنمية” ليس إخوانيا وإنما هو أقرب إلى الحزب الوطني- الديني. أما الحزب الذي قد يمثّل توجه الإخوان المسلمين في تركيا أو هو قريب من هذا التوجه فهو حزب “سعادت”، الذي لديه اختلافات مع أردوغان ومع حزب “العدالة والتنمية” منذ سنوات عديدة. وفي الانتخابات المقررة غدا (الأحد) فهو لديه حضور قوي في التحالف المنافس للائتلاف الحاكم.

     

     

    وفي حين يتابع تيار الإسلام السياسي في المنطقة، ومن ضمنهم “الإخوان المسلمين”، الانتخابات التركية بحساسية كبيرة ويشعر بقلق من إمكانية خسارة أردوغان وحزبه، فإن ثلاثة أطراف من التحالف السداسي المعارض لأردوغان تتكون من أحزاب إسلامية. وكانت هذه الأطراف متحالفة مع أردوغان بالأمس، لكنها اجتمعت ضده اليوم في تحالف مع العلمانيين، حيث تشكّل العلمانية الجسد الاجتماعي لهذا التحالف.

    فبالإضافة إلى حزب “سعادت” الإسلامي، فإن حزب “المستقبل” بقيادة أحمد داود أوغلو و”الديمقراطية والتقدم” (إسلامي ليبرالي) بقيادة علي باباجان، الذي انفصل بسبب خلافات مع أردوغان حول أسلوب إدارته، تمثل المثلث الإسلامي في التحالف المعارض.

    هذه الأحزاب الثلاثة وقادتها، وأردوغان نفسه”، في الأساس كانوا يتبعون عرّاب الإسلام السياسي في تركيا “نجم الدين أربكان”، الذي أصبح رئيسا للوزراء لمدة عام واحد في تسعينيات القرن الماضي، لكنه اضطر للتنحي نتيجة احتجاجات المعارضة العلمانية والمؤسسة العسكرية.

    وبعد فشل تجربة أربكان، وحل حزب “الرفاه”، ثم حزب “الفضيلة”، برز حزبان من قلب ذلك: الأول هو حزب “سعادت” عام 2001، الذي يعتبر نفسه وريث مدرسة أربكان، والثاني هو حزب “العدالة والتنمية” عام 2002 بقيادة أردوغان.

    جاء تأسيس “العدالة والتنمية” نتيجة لتنظير جديد من قبل بعض الإصلاحيين والبراغماتيين أمثال أردوغان وأحمد داوود أوغلو وعلي باباجان، الذين عارضوا النهج السياسي لأربكان بعد دخوله في مواجهة علنية مع العلمانية التي تشكّل أساس الجمهورية في تركيا. فركّزوا على التنمية الاقتصادية كبوابة للدخول إلى عالم السياسة من أجل تثبيت أقدام الإسلاميين فيها. ومنذ البداية، اتّبع الطرفان اللذان انبثقا عن مدرسة أربكان طريقين مختلفين ودخلا في خلافات.

    جدير بالذكر أن حزب “سعادت”، على الرغم من كونه يمثّل امتدادا فكريا لجماعة الإخوان المسلمين في تركيا، له نظرة بنيوية للقضايا الإقليمية تختلفغ عن نظرة أحزاب الإخوان المسلمين الأخرى في المنطقة، خاصة تجاه الثورات والحراكات العربية. فعلى سبيل المثال وقف الحزب إلى جانب النظام السوري خلال الأزمة السورية، وتوجه زعيم الحزب مصطفى كمالاك إلى دمشق عام 2012 والتقى بشار الأسد. كما أن للحزب علاقات وثيقة مع إيران.

    الخلافات بين “سعادت” و”العدالة والتنمية” اشتدت مع مرور الوقت، ولم يتمكن اللقاء بين زعيم الحزب وأردوغان، قبل عامين من إنهائه. واليوم، يُعتبر “سعادت” أبرز حزب إسلامي معارض لأردوغان في تحالف المعارضة.

    ميرال أكشينار: قد تصبح رئيسة الوزراء إذا فازت المعارضة!

     

    إن الأصوات التي حصلت عليها الأحزاب الإسلامية الثلاثة، مع الأخذ بعين الاعتبار النتائج التي حصدها حزب “سعادت” لوحده في الانتخابات السابقة، تمثل حوالي 5٪ من مجمل الأصوات. وهو بالطبع ليس عددا ضئيلا وسيكون مهما في تحديد مصير الانتخابات. لكن أهمية وجودهم في التحالف المعارض، وخاصة حزب “سعادت”، ترجع إلى حقيقة أن المعارضين العلمانيين يعتمدون بشدة على هذا الوجود لكسب أصوات المحافظين والمتدينين، الذين يشكلون حوالي 40٪ من المقترعين، والذين هم القاعدة الرئيسية لحزب “العدالة والتنمية”.

    وفي هذا الصدد، يجب الإشارة إلى التصريحات المثيرة للاهتمام لزعيم حزب “الجيد” الموجود في تحالف المعارضة، ميرال أكشينار، والتي تهدف إلى الحصول على أصوات المتدينين. فقد قالت مؤخرا أنها ذهبت إلى الحج وتؤدي فرائض الصلاة الخمس يوميا!

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleفيديو: د. فارس سعيد عن بطريرك الإستقلال الثاني وعن.. قادة الأحزاب الغائبين!
    Next Article ابتعاد أحد العناصر الأمريكية المؤثرة في الاتفاق النووي مع إيران
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف أصبحت إيران شيعية سنة 1501؟ 15 March 2026 يان ريشار
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz