Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader

      Recent
      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

      13 March 2026

      Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»نظام التفاهة (2): إذا المفتي أزبد وأرعد فمن يُفتي؟

    نظام التفاهة (2): إذا المفتي أزبد وأرعد فمن يُفتي؟

    0
    By محمد علي مقلد on 29 December 2022 منبر الشفّاف

    أنهى المفتي الجعفري الممتاز تصريحه الأخير بعبارة «وقد أُعذر من أنذر». يتكلّم وإصبعه على الزناد. لا عذر لعنفه الكلامي لأنه ليس مفتياً عادياً بل ممتاز إبن مفت ممتاز. كان عليه أن يرث عن والده الهدوء والظرف، وأن يغلّف مثله الصراحة بالدعابة والعفوية.

     

    قلّبت صفحات المراجع الإلكترونية لأطلع على تصريحات له لا تعد، فلم أجد فيها مفردة واحدة من مفردات القرآن الكريم. قاموسه اللغوي صدامي حربجي، وكأنّه من مواليد الميليشيات أو من خرّيجي الحرب الأهلية. «تسونامي وإبادة ومجزرة وخنق وسحق وسكتة دماغية وفلتان وعصف وشحن طائفي وتجويع وترويع وعداوات وغرف سود وطحن وتفكيك وترسانة مخابرات وخراب ومتاريس». هذا كله في تصريح واحد من ثلاثة أسطر. المنهج البنيوي في قراءة النصوص يفضح الجو القتالي الطاغي على كلام لا يناسب مقام الإفتاء.

    في تصريح آخر رأى سماحته أنّ «الاستحقاق الانتخابي عبادة كبرى، وفريضة وطنية وأخلاقية ودينية حاسمة، والتردد ممنوع؛ بل حرام، وترك المعركة الانتخابية حرام، والورقة البيضاء حرام؛ ومن يعتزل المعركة الانتخابية إنما يعتزل أكبر فرائض الله». هو لا يدرك أنّ ثنائية الحلال والحرام عنف ما بعده عنف. مفتٍ آخر «غير ممتاز»، رأى في ردّ وصفته الصحافة بالناري، أنّ من يحرّم ويحلل في المذهب الجعفري يجب أن يكون في رتبة مرجع ديني مجتهد ولا يمكن للمفتي قبلان أن يصدر فتاوى دينية وربما اعتبر قوله «فتوى سياسية» وليست دينية. فهل يحق للممتاز ما لا يحق لسواه؟

    في مقابلة متلفزة سأل الصحافي عماد الدين أديب المرجع الديني محمد حسين فضل الله عن الآلية التي تطلق فيها الألقاب على المعممين مثل حجة الإسلام، العلاّمة، آية الله، آية الله العظمى؛ مهد لسؤاله بطريقة الحصول على لقب علمي الذي يناله صاحبه بقرار من لجنة يتم اختيارها من كبار الباحثين والأساتذة الجامعيين، فكان جوابه إنّ الألقاب الدينية يقررها الجمهور، أي فئة معينة من الرأي العام. كلما ذكرت هذه العبارة يترحم المثقفون على سعيد تقي الدين.

    في نظام التفاهة اللبناني استبدل الحاكم الكفاءة العلمية بشطارة التزلف، وتحوّل الحق العام والحقل العام والوظيفة العامة، إلى ملكية خاصة، بل ملكية حزبية، وانهارت القيم وتخلخلت المعايير وبيعت الذمم، حتى الفتاوى صارت «غب الطلب» وبتكليف شرعي، فصحّ وصف الزمن بالرويبضة، أي الزمن الذي يسوس فيه العامةَ سفهاءُ العامة.

    نظام التفاهة استهدف الدولة ومؤسساتها ومقوماتها. استبدل الكفاءة وتكافؤ الفرص بالزبائنية، بادئاً باحتقار العلم وتخريب الجامعة اللبنانية والنظام التعليمي وإباحة بيع الشهادات في سوق الجهالة الجهلاء «ووضع الندى في موضع السيف بالعلى». جريمته الكبرى تحطيم هيبة القانون والقضاء على القضاء.

    لم يحاسب المفتي على رفع سبابته، ذات يوم، مهدداً متوعداً مزبداً مرعداً ضد المساس بقوانين الطوائف للأحوال الشخصية، ولم يحاكم بتهمة التطاول على الدولة والقانون وعلى رئيس الجمهورية، فاستسهل الأمر ونظم غزوة على كنائس الأشرفية ضد الدنمارك وشن هجوماً على الفنان مرسيل خليفة. من باب قراءة مغلوطة للنص القرآني. استعادة جزئية لهيبة القانون انتهت به معزولاً بتهمة الاختلاس.

    مؤسسة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى كان لها من التدمير نصيب. أيام السيد موسى الصدر تشكلت هيئاته من كفاءات الطائفة المنتخبين، وفي زمن التفاهة وضع معيار الكفاءة جانباً وساد معيار الاستزلام. إعادة بناء هذه المؤسسة جزء من إعادة بناء الدولة استناداً إلى معايير العلم والكفاءة وتكافؤ الفرص وسيادة القانون.

    لسنا ممن يضع مقام الإفتاء موضع سخرية ولا ممن يعترض على تدخل رجل الدين في السياسة. هذا حق من حقوق الإنسان. غير أنّ نظام التفاهة دمر الدولة ومؤسساتها والكفاءة ضحيته الأولى. إعادة الاعتبار للكفاءة وللقانون مدخل أساس لإعادة بناء الدولة وكل المؤسسات، بما فيها الدينية.

    نداء الوطن

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالمونديال.. انطباعات بعيون متطفلة
    Next Article تحليل: مقتدى الصدر يواجه خطر العزلة بسبب الانسحاب السياسي
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    • صفقة التمكين الأخيرة: السودان ينزع عباءة الأيديولوجيا تحت وطأة المقصلة الأمريكية 12 March 2026 أبو القاسم المشاي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz