(فيديو) د. فارس سعيد: هذا البلد له أصحابه والمطلوب مرشح لبناني بمواجهة مشروع الحزب! من هو؟

2

ما لا يقوله الدكتور فارس سعيد في المقابلة التالية هو أن هنالك من زعماء الموارنة من يقبل بالخضوع لـ”اللجنة الفاحصة الإيرانية” مباشرةً مثل باسيل وفرنجية، ومن يقبل “مداورةً” عبر ممارسة “الغموض غير الخلاق” حول مواقفه من السيادة اللبنانية، أو حتى من احترام الدستور اللبناني وقوانين لبنان. ونقصد بذلك النواب التغييريين شغل تايوان” (ما موقف نقيب المحامين السابق- “المحامين” وليس “اللحامين”!- “ملحم خلف” من الأصول الدستورية لانتخاب رئيس الجمهورية؟ أو، من جهة الأحزاب، مَن يرفع صوته مندّداً بـ”المزايدات” حينما يسمع شعار “رفع الإحتلال الإيراني عن لبنان”، سوى أنه لا يريد أن يشرح لنا كيف يمكن مواجهة الإحتلال!

انتهى عهد “التكتكة”و”الشطارة”! سؤال اللحظة الآن هو: هل تبقى الجمهورية اللبنانية ام تواجه الإنحلال؟ وهل يبقى شعب لبنان، أم يرحل عن أرضه؟

نحن نرشح الدكتور فارس سعيد نفسه لرئاسة الجمهورية اللبنانية، بدون أن نستأذنه..! من كان “سيادياً” أكثر منه،فليرفع يده!

بيار عقل

*

 

الخلاف بين فرنجية وباسيل هو خلاف بين اهل البيت السياسي، ولا أتصور أن يتطور أو أنه لا رجوع عنه!

نظري  أن القوي في كل طائفة يمثل طائفته لدى الجمهورية اللبنانية، الآن تحول إلى نظرية معاكسة وهي أن الطائفة الأقوى والحزب الحاكم هو الذي يختار الرؤساء من كل الطوائف الأخرى. وبالتالي تحول حزب الله إلى رئيس لجنة فاحصة!

الآن يُقال أننا سنذهب إلى انتخابات الرئاسة لنغير الأوضاع، أنا خائف أن نذهب إلى انتخابات الرئاسة وأن لا نغير شيئاً لأن هنالك غياباً للمشروع اللبناني بمواجهة المشروع الإيراني.

الإنتخابات الرئاسية ينبغي أن تتم على أساس أن “هذا البلد له أصحابه” وعلى أساس نصوص مرجعية هي دستور الطائف وقرارات الشرعية الدولية.

مبادرة جعجع جيدة ولكن ينقصها برنامج يجتمع حوله النواب وينقصها دعم عربي ودولي.

ينبغي أن ندعم شعبياً وأهلياً وإعلامياً مرشحاً لبنانيا صافياً بمواجهة المشروع الإيراني. من هو؟ لا يوجد! حتى الآن لم يقدم أحد نفسه وفقاً لهذه المواصفات.

Leave a Reply

2 Comments
Newest
Oldest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
د. أنطوان بو عبود
د. أنطوان بو عبود
1 year ago

ما بدهم رءيس جمهورية ماروني
صميم وطني 
بدهم موظف يحمل الهوية المارونية

د. محمد علي مقلد
د. محمد علي مقلد
1 year ago

من غير اللائق شتم نواب الثورة بهذه العبارات، على الأقل احتراماً للذين اقترعوا لهم فضلاً عن أن مواقفهم من انتخابات الرئاسة واضحة

Share.

Discover more from Middle East Transparent

Subscribe now to keep reading and get access to the full archive.

Continue reading