Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Dennis Ross

      Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken

      Recent
      26 February 2026

      Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken

      20 February 2026

      FROM CYPRUS TO GREENLAND: CAN HISTORY BE REPEATED IN A FRACTURING INTERNATIONAL ORDER?

      18 February 2026

      Turkish parliamentary commission proposes temporary law for PKK disarmament process

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»تطبيع العرب في إسرائيل

    تطبيع العرب في إسرائيل

    0
    By سلمان مصالحة on 23 August 2020 شفّاف اليوم

    لقد آن الأوان لأن يقف العرب في البلاد على رجليهم الاثنتين في بلدهم هنا، لا أن يضعوا رجلًا هنا ورجلًا هناك، كمن هو عالق في أرضٍ حرام بلا أفق

     

    دعونا نبدأ الحديث بهذه الحادثة. قبل سنوات كثيرة وعقب توقيع اتفاقات أوسلو وإنشاء السلطة الفلسطينية برئاسة عرفات، التقيت صدفة في مطار بن-چوريون بصحافي فلسطيني أضحى وزيرًا في حكومة عرفات.

    لاحظت أنّه يحمل جواز سفر مختلفاً وقال لي بأنّ هذا هو الجواز الفسطيني الجديد. بعد أن تمعّنت في الجواز الذي يحمله قلت له: هنالك كثير من المواطنين اليهود في إسرائيل يحملون جوازات أخرى إضافة إلى الجواز الإسرائيلي، فهل يستطيع أن يرتّب لي جوازًا كهذا، فأستطيع أن أفتخر أمام هؤلاء، وأقول إنّي أنا أيضًا أحمل جوازًا إضافيًّا.

    نظر إليّ باستهجان وقال لي: أنت لا تستطيع الحصول على جواز فلسطيني لأنّك مواطن إسرائيلي. والإسرائيليون، حتّى وإن كانوا فلسطينيين، لا يستطيعون الحصول على جواز فلسطيني.

    لقد كشفت أقوال الوزير الفلسطيني ذلك الفصل البنيوي بين السلطة الفلسطينية الفتيّة التي كان يفترض تحوّلها إلى دولة لاحقًا، وبين المواطنين العرب في إسرائيل.

    وهكذا، بخلاف المواطنين اليهود في البلاد، فإنّ المواطنين العرب يحملون جوازًا واحدًا، إسرائيليًّا.  وعلى مرّ أعوام كثيرة كان العالم العربي ينظر إلى العرب في البلاد نظرة ازدراء مثل كلّ ما يُشتمّ منه رائحة إسرائيلية، رغم أنّه عربيّ وُلد في بلاده التي أضحى اسمها إسرائيل.  فقط عقب السلام الذي أُبرم مع مصر، وبعد ذلك مع الأردن، كان بوسع المواطنين العرب السفر إلى القاهرة وإلى عمّان ولقاء عرب آخرين يعيشون تحت سلطة نظام عربيّ.

    المفارقة في الأمر هي أنّه وعقب زيارات هؤلاء إلى البلاد العربية في الجوار ووقوفهم من كثب، ورؤيتهم رأي العين كلّ ”عجائب“ الحياة تحت سلطة الأنظمة العربية، عادوا إلى البلاد ”أكثر صهيونية“ ممّا كان ”الأشقاء العرب“ يحاولون دمغهم به.  غير مرّة سمعت أمورًا بهذه الروح في أحاديث تجري في الغرف المغلقة، ولا تذاع علنًا وجهرًا.  لعلّ إحدى الجمل التي تُلخّص هذه الحال هي قول صاغه خالد جبران، موسيقى عربيّ لا يُتّهم بمحاباته للسلطة الصهيونية. لقد أَجملَ تجربة الفلسطينيين من مواطني إسرائيل في پوست قصير بالفيسبوك: ”نحنُ قومٌ أنعمَ اللهُ علينا بالنكبة“، قاصدًا أنّنا وُلدنا في إسرائيل وليس تحت سلطة أيّ نظام عربيّ أو إسلامي.

    على هذه الخلفية يجب النظر إلى الاتفاق بين اتحاد الإمارات العربية وإسرائيل.  ذروة السخف فيما يتعلّق بالتطبيع بين الإمارات وبين إسرائيل يمكن رؤيتها في المواقف الشعبوية المعارضة التي يُعبّر عنها أعضاء في الأحزاب المركّبة للقائمة العربية المشتركة. من الجدير بالتذكير بحقيقة أنّ هذه الأحزاب تُقسم يمين الولاء لدولة إسرائيل في الكنيست، وهي تشكّل الرمز الأبرز للتطبيع العربي مع إسرائيل. إنّه لمن الصعب على من يملك ذرّة من بصيرة أن يُدرك كيف يقوم هؤلاء بحلّ هذا التناقض في مواقفهم وسلوكيّاتهم.

    على الأغلب، ومثلما حصل في الماضي مع هذا الصنف من السياسيّين الذين عارضوا في الماضي اتفاقيات السلام مع مصر والأردن، فسيكشفون في المستقبل القريب عن وجههم الحقيقي عندما سيبدؤون بالحجيج إلى دول الخليج وإرسال بلاغات للصحافة العربية المحلية عن لقاءاتهم ونشاطاتهم هناك.

    كلّ من يملك ذرّة من بصيرة يعلم حقّ العلم أنّ التوقيع على اتّفاق تطبيع العلاقات بين إسرائيل واتحاد الإمارات العربية لا يهدف إلى حلّ النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. إنّه اتّفاق ”خروج من الخزانة“ جاء ليخدم الحاكم هنا، الحاكم هناك والحاكم وراء البحار.  إنّ خلاص الشعبين هنا لن يأتي من الخارج، لا من العام العربي ولا من العالم الغربي. فقط الإسرائيليون والفلسطينيّون، اليهود والعرب سكّان هذه البلاد يستطيعون حلّ النزاع بينهما.

    كما أشرنا سابقًا، فإنّ مواطني إسرائيل العرب يحملون جوازًا واحدًا، إسرائيليًّا، فيه ما يَسُرّ وفيه ما يَضرّ. ما يَسُرّ، لأنّه أكثر قُبولًا في العالم الغربي؛ ما يضرّ، لأنّه يسدّ أمامهم طريق زيارة العالم العربي.

    لقد آن الأوان لأن يقف العرب في البلاد على رجليهم الاثنتين في بلدهم هنا، لا أن يضعوا رجلًا هنا ورجلًا هناك، كمن هو عالق في أرض حرام بلا أفق. لهذا السبب، فمن وجهة نظر العرب في إسرائيل فإنّه لزامٌ عليهم أن يباركوا كلّ خطوة تطبيعية بين إسرائيل والعالم العربي.

    *
    ”هآرتس“، 23.8.2020
    من جهة أخرى
    For Hebrew, press here
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleفيديو « نصرالله عدو الله »!: شنقوه في وسط بيروت، وشتموه في « لوبيه » بجنوب لبنان!
    Next Article لا لجنة مؤقتة ولا بلوط
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 February 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 January 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    RSS Recent post in arabic
    • “اتفاق جيد” مع إيران؟ متطلبات منع اندلاع أزمة نووية في المستقبل 26 February 2026 زوهار بالتي
    • سيدة المفاجآت تعزز قبضتها على السلطة في اليابان 25 February 2026 د. عبدالله المدني
    • سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا 25 February 2026 آرش رئيسي نجاد
    • الجماعة الإسلامية عند مفترق طرق 24 February 2026 محمد فواز
    • “مجاهدي خلق” تتحدث عن هجوم لقواتها على منزل خامنئي 24 February 2026 شفاف- خاص
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • کمیسیون پارلمان ترکیه قانون موقتی را برای روند خلع سلاح پ ک ک پیشنهاد کرد - MORSHEDI on Turkish parliamentary commission proposes temporary law for PKK disarmament process
    • سیاست آمریکا در قبال لبنان: موانعی برای از بین بردن قدرت حزب الله - MORSHEDI on U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power
    • Mehdi El Husseini on Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz