Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      Featured
      Headlines Jerusalem Post

      Argentina knew Josef Mengele was living in Buenos Aires in 1950s, declassified docs reveal

      Recent
      1 December 2025

      Argentina knew Josef Mengele was living in Buenos Aires in 1950s, declassified docs reveal

      28 November 2025

      A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah

      26 November 2025

      BDL Opened the Door to Digitization — The State Must Walk Through It

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»وفاة من أراد أن يكون “لورانس أوف كوريا”

    وفاة من أراد أن يكون “لورانس أوف كوريا”

    0
    By د. عبدالله المدني on 29 April 2020 منبر الشفّاف

    ربما سيمضي وقت طويل قبل أن يظهر شخص آخر غير “مايكل هاي” الذي عشق كوريا الشمالية وراهن على نظامها الحديدي لأسباب شخصية لا علاقة لها بالايديولوجيا، فافتتح المكتب القانوني الأجنبي الوحيد في بيونغيانغ.

    عـُرف هذا البريطاني المولود لأب اسكتلندي وأم فرنسية، والذي توفي مؤخرا في سيئول وأحرق جثمانه بناء على وصيته، بأناقته وكرمه  وظرافته وحبه للمغامرة والعمل المتواصل، وبألمعيته في مجال تخصصه.

    يقول عنه الصحفي أندرو سالمون، أنه حصل أولا على درجة الماجستير من كلية القانون بجامعة شيكاغو ثم دكتوراه القانون من جامعة أدنبره، وأنه وجد وظيفة مرموقة في سلك المحاماة بمدينة نيويورك، لكنه آثر، بسبب طموحاته، أن يترك الولايات المتحدة سنة 1990 للإلتحاق بالعمل لدى شركة “باي، كيم، أند لي” الكورية الجنوبية في سيئول كمختص بالتحكيم. وقد أثبت في هذه الفترة أنه شخصية قانونية كفوءة ولماحة وذكية وماهرة في عملها بدليل إختياره من قبل مجلة “Asia Law” كواحد من أبرز المحامين في آسيا في السنوات 1999، 2000، 2001.

    مهدت خطوة انتقاله إلى سيئول لما سيتحول بعد حين إلى غرام وعشق جارف لكوريا الشمالية، نظاما وشعبا وبيئة وتقاليد. حدث ذلك في الفترة التي كانت فيها سيئول تحضر لإطلاق “سياسة الشمس المشرقة” بهدف التصالح مع بيونغيانع والإنفتاح عليها أملا في السلام وانهاء الحرب بين الكوريتين. وقتها، وتحديدا في عام 1998، قام هاي بأول زيارة له لكوريا الشمالية، في وقت شعر فيه بأنه صار أكثر أهمية من مجرد  محكم في شركة كورية جنوبية. ويُعتقد أنه تخيل نفسه بطلا أرسلته العناية الالهية للعب دور تاريخي في شبه الجزيرة الكورية شبيه بالأدوار التي لعبها مواطنوه في الحقب الاستعمارية مثل لورانس في جزيرة العرب وجيمس بروك في بلاد الملايو.

    سرعان ما نجح الرجل في تخطي كل العقبات وترسيخ أقدامه في دهاليز البلد الستاليني عبر عقد صداقات عديدة وبالتالي الحصول على ذخيرة من المعلومات التي ساعدته في شق طريقه. وفي أعقاب قمة 2000 بين الرئيس الكوري الجنوبي كيم داي جونغ ونظيره الشمالي كيم جونغ إيل تمّ منح هاي رخصة استثنائية لتأسيس أول مكتب إستشاري قانوني أجنبي في بيونغيانع تحت إسم “هاي/كالب وشركائهما“، علما بأن “كالب” لم يكن شخصا وإنما الأحرف الأولى من عبارة “مستشارو كوريا في القانون والأعمال” أو Korea Advisors on Law and Business

    أما الشركاء فلم يكونوا سوى المحامين المحليين العاملين لدى وزارة التجارة الخارجية.

    وهكذا، فعلى حين كان الكثيرون يشككون في وجود القانون أصلا في كوريا الشمالية، مندهشين مما يقوله هاي عن كسبه قضية ضد معارضين محليين، فإن الرجل مضى يمتدح قوانين تلك البلاد وقضاتها ومحامييها، واصفا إياهم بالرائعين، دعك من التصريح عن إعجابه بجمال البلاد وطبقتها الوسطى ومجمعاتها التجارية وأبنيتها الفخمة ومطاعمها الهادئة الجميلة.

    غير أن ما تمّ التحقق منه هو أن سلطات بيونغيانغ كانت تحظر عليه تمثيل المواطنين أو رعايا الصين أمام محاكمها، تاركة له تمثيل حفنة من رجال الاعمال المغامرين من دول أوروبا وجنوب شرق آسيا، علاوة على تمثيل السفارات والمنظمات الأجنبية العاملة في بيونغيانغ.

    ما حدث بعد ذلك هو أن المحافظين استلموا السلطة في سيئول عام 2008 وأسدلوا الستار على عقد من سياسة الانفتاح على نظام بيونغيانغ المشاغب بما في ذلك إيقاف السياحة البينية واغلاق المنطقة الصناعية الحدودية المشتركة. وبالتزامن صعّدت بيونغيانغ تحرشاتها واطلاق صواريخها الباليستية تجاه الجنوب واليابان، الأمر الذي ردت عليه واشنطون بتكثيف عقوباتها ضد الشمال، وتحديدا حظر التحويلات المالية منها واليها، وهو ما زرع الخوف وعدم اليقين لدى الصينيين وغيرهم ممن فتحوا قنوات تجارية واستثمارية مع كوريا الشمالية. وعليه بارت أعمال هاي، واضطر في النهاية إلى غلق مكتبه في بيونغيانغ سنة 2016 والذهاب الى فرنسا في محاولة للملمة واعادة ترتيب أعماله، والتفكير في خطوته التالية التي لم تكن سوى العودة إلى كوريا الجنوبية.

    الذين التقوا به بعد عودته الى سيئول سنة 2018 أجمعوا على أن الرجل بدا وقتها وقد هرم كثيرا وفقد الثقة في نفسه، ولا سيما بعد أن أدرجته وزارة الخزانة الامريكية في قائمتها السوداء. بل كان يحيط نفسه بالحرس ذعرا وخوفا ولا ينطق اسم كوريا الشمالية إلا همسا وبعد أن يتلفت يمينا ويسار. وربما ما أدى إلى إحباطه أن كوريا الجنوبية التي عاد اليها لم تكن تلك التي استقبلته بالاحضان عام 1990. ففي فترة ابتعاده عنها في “جنة” الشمال حدثت تحولات كبيرة في الجنوب وضاعت عليه فرص كثيرة من تلك التي أبرزت أناسا أقل منه موهبة وعلما.

    وكالكثيرين من الكوريين الشماليين المنشقين ممن يجدون صعوبة في التكيف مع أنماط الحياة الجديدة عليهم في الشطر الجنوبي، وجد هاي بعض الصعوبة بعد مغامرته المجنونة وانخراطه بالطول والعرض مع الشماليين. واستمر على هذا الحال من الاحباط واليأس، ثم زاد احباطه بعد فشل القمم الامريكية ــ الكورية الشمالية التي تمنى نجاحها كي يعود الى بيونغيانغ مجددا، إلى أن توفي عن 58 عاما في فبراير المنصرم.

    Elmadani@batelco.com.bh

    * أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    تويتر:@abu_taymour

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleAsia Strategic Report: Corona Virus Pandemic and the Increase in Fake News
    Next Article How Trump Can End the War in Syria
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    • En Turquie et au Liban, le pape Léon XIV inaugure son pontificat géopolitique 27 November 2025 Jean-Marie Guénois
    • «En Syrie, il y a des meurtres et des kidnappings d’Alaouites tous les jours», alerte Fabrice Balanche 6 November 2025 Celia Gruyere
    • Beyrouth, Bekaa, Sud-Liban : décapité par Israël il y a un an, le Hezbollah tente de se reconstituer dans une semi-clandestinité 20 October 2025 Georges Malbrunot
    • L’écrasante responsabilité du Hamas dans la catastrophe palestinienne 18 October 2025 Jean-Pierre Filiu
    RSS Recent post in arabic
    • بلدية صيدا لا تلتزم القوانين 4 December 2025 وفيق هواري
    • دراسة لمصرف لبنان: وزارة الطاقة اشترت “فيول” لنظام الأسد بأموال المودعين! 4 December 2025 الشفّاف
    • حبيب صادق وسيمون كرم والممانعة 4 December 2025 محمد علي مقلد
    • السفير سيمون كرم رئيساً لوفد لبنان الى “الميكانيزم” 3 December 2025 الشفّاف
    • ملاحظات أولية على هامش زيارة البابا للبنان 2 December 2025 جريس أبو سمرا البتدّيني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Will Saudi Arabia fund Israel’s grip over Lebanon? – Truth Uncensored Afrika on Lebanon’s Sunnis 2.0
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    • فاروق عيتاني on BDL Opened the Door to Digitization — The State Must Walk Through It
    • انطوانحرب on Contributing to Restoring Confidence
    • jam on Lives in freefall: The triumph of decline
    Donate
    Donate
    © 2025 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    loader

    Inscrivez-vous à la newsletter

    En vous inscrivant, vous acceptez nos conditions et notre politique de confidentialité.

    loader

    Subscribe to updates

    By signing up, you agree to our terms privacy policy agreement.

    loader

    اشترك في التحديثات

    بالتسجيل، فإنك توافق على شروطنا واتفاقية سياسة الخصوصية الخاصة بنا.

    wpDiscuz