Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      Featured
      Headlines The Wall Street Journal

      Local Spies with Lethal Gear: How Israel and Ukraine Reinvented Covert Action

      Recent
      12 December 2025

      Local Spies with Lethal Gear: How Israel and Ukraine Reinvented Covert Action

      10 December 2025

      Who Is Using the Hawala System in Lebanon — and Why It’s Growing

      9 December 2025

      Lebanon ‘Draft Gap Law’: Either we lose together.. or we lose everything!

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»من المُذنِب، الشاه ام الخميني؟

    من المُذنِب، الشاه ام الخميني؟

    0
    By حسين تركاشوند  on 13 February 2019 شفّاف اليوم

    الجمهورية الإسلامية أضرّت بإيران وأجرمت بحقها بحيث لا يمكن مقارنة ما فعلته بما فعله المغول بإيران!

    ترجمة/ شفاف

    تصف مجموعة من معارضي الجمهورية الإسلامية في إيران، ثورة عام ١٩٧٩ بأنها نوع من “التمرد”، وبأنها أكبر خطأ ارتكبه الشعب الإيراني، دون أن تذكر دور محمد رضا شاه بهلوي فيها. فالثورة هي ظاهرة اجتماعية، وهي نتاج لظروف اجتماعية، ومن ثم هي ليست حركة مفاجئة قرر خلالها الناس أن يثوروا فحدثت الثورة. ففي الثورة هناك دور للقوى الثورية وكذلك هناك دور للقوى الحكومية.

    إذا كانت الثورة تعتمد حقًا على إرادة الثوار، فلماذا فشلت المعارضة الإيرانية في إحداث ثورة منذ 40 عاماً؟ بالطبع، السبب في عدم حدوث ثورة ليس وجود الحريات في إيران، لكن يجب ألّا نقلل من دور السلطات الإيرانية في تقويض جهود المعارضة. فالجمهورية الإسلامية لجأت إلى طرق عدة للمحافظة على النظام، من ذلك خططها الأمنية، وسعيها لإحداث تفرقة بين حركات المعارضة ومحاولة تشويه صورتها، وبناء شبكة من الحلفاء والشركاء في الداخل والخارج، وقمع المعارضين إلى حد سفك دمائهم وقتلهم في السجون، وسجن عشرات الآلاف منهم. وحينما ينجح الشعب الإيراني في تغيير النظام الراهن، من خلال إرادة الشعب المعترض، يجب على المرء أن يبحث عن دور للحكومة في ذلك، أي يبحث في الأسباب التي جعلت الناس يختارون طريق تغيير النظام.

    البعض ردّدوا مرارا، هل سياسات محمد رضا شاه، بخنق الفضاء السياسي في إيران، وبمنع النشاط السياسي السلمي، وبعدم اهتمامه بشبكة رجال الدين الملالي وبتحليلاته الخاطئة حول نفوذ هؤلاء وقوتهم، ساهمت في توفير مناخ الثورة عليه وعلى نظامه؟

    الإجابة على السؤال هي أن الشاه، وللأسف، اتبع سياسة قمع المعارضة، لكنه فضل تقديم حد أدنى من الحرية لشبكة رجال الدين الملالي. وإذا ما كانت قد توفرت للقوى الوطنية، التي كانت تؤمن بالإصلاحات، حرية الحركة والعمل آنذاك، لما استطاع خطاب روح الله الخميني أن يلقى قبولًا.

    فلو كان شاهبور بختيار، الذي عينه الشاه رئيسا للوزراء قبل الثورة بأشهر،قد شَغَلَ هذا المنصب قبل عدة سنوات، واستطاع أن  يسيطر على الأجواء وأن ينفذ إصلاحاته بخطوات هادئة ومدروسة، هل كانت تُتاح الفرصة للثوريين لتعبئة الناس وصولا إلى الثورة على الشاه ونظامه؟ صحيحٌ أن الجمهورية الإسلامية أضرت بإيران وأجرمت بحقها بحيث لا يمكن مقارنة ما فعلته بما فعله المغول بإيران، إلا أن هذه السلطة الفاسدة والتي تعمل ضد إيران، هي نتاج سياسات سلطة محمد رضا شاه بهلوي.

    لنطرح مثالا واحدا يدلل على ما نقول. فالجميع يعلم بأن معارضي الجمهورية الإسلامية وأثناء نقدهم للإصلاحيين المنبهرين سياسيا بزعيمهم محمد خاتمي والخاضعين له، يحللون بشكل صائب كيف حصل الرئيس محمود أحمدي نجاد على تأييد شعبي كبير ووصل إلى سدة الرئاسة نتيجة لسياسات خاطئة مارسها خاتمي وأنصاره. إذا وافقنا على هذا التحليل، نستطيع أن نربط بصورة طبيعية بين سياسات حكومة محمد رضا شاه وبين حدوث الثورة. فالثورة هي واقع اجتماعي، وربما ذلك يحبطنا، لكنه لا يحدث فرقا. فلا يمكننا تجاهل أخطاء محمد رضا شاه والقوى السياسية الأخرى في سلطته، كما أن ذلك لا يعني بأن الجمهورية الإسلامية هي جمهورية فضائية مريخية ظهرت فجأة في إيران.

    وحتى لو قام مشروعنا السياسي على تعزيز سياسات رضا بهلوي (ابن محمد رضا شاه وهو معارض يعيش في المنفى)، فإن تجاهل أخطاء محمد رضا وعدم الاعتراف بها لن يؤدي إلى إيجاد حكومة ديمقراطية!  إلا إذا كنا لا نسعى إلى إنشاء مثل هذه الحكومة.

    بل، عندما يضع رضا بهلوي اصبعه على القرارات الخاطئة لوالده وشركاء والده، فإنه يُظهِر نضجَه السياسي ويساهم في تطوره السياسي. فمن الخطأ، في سبيل مواجهة الجمهورية الإسلامية، أن نغلق أعيننا أمام الأخطاء التي ارتكبها محمد رضا شاه، إذ ذلك يدل على أننا متعصبون لثورة عام ١٩٧٩ ولا نسعى لحكومة ديموقراطية، علمانية، قائمة على مبدأ احترام حقوق الإنسان.

    *حسين تركاشوند (معارض إيراني)

    *المقال نقلا عن موقع “گویا” الفارسي

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleتقدير موقف، وشيء آخر..!!
    Next Article في إسرائيل: لا حقّ في الوجود للقائمة المشتركة
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    • En Turquie et au Liban, le pape Léon XIV inaugure son pontificat géopolitique 27 November 2025 Jean-Marie Guénois
    • «En Syrie, il y a des meurtres et des kidnappings d’Alaouites tous les jours», alerte Fabrice Balanche 6 November 2025 Celia Gruyere
    • Beyrouth, Bekaa, Sud-Liban : décapité par Israël il y a un an, le Hezbollah tente de se reconstituer dans une semi-clandestinité 20 October 2025 Georges Malbrunot
    • L’écrasante responsabilité du Hamas dans la catastrophe palestinienne 18 October 2025 Jean-Pierre Filiu
    RSS Recent post in arabic
    • صديقي الراحل الدكتور غسان سكاف 13 December 2025 كمال ريشا
    • هدية مسمومة لسيمون كرم 13 December 2025 مايكل يونغ
    • كوريا الجنوبية تقترب من عرش الذكاء الاصطناعي 13 December 2025 د. عبدالله المدني
    • من أسقط حق “صيدا” بالمعالجة المجانية لنفاياتها؟ 13 December 2025 وفيق هواري
    • خاص-من منفاهما في روسيا: اللواء كمال حسن ورامي مخلوف يخططان لانتفاضتين 10 December 2025 رويترز
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Will Saudi Arabia fund Israel’s grip over Lebanon? – Truth Uncensored Afrika on Lebanon’s Sunnis 2.0
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2025 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    loader

    Inscrivez-vous à la newsletter

    En vous inscrivant, vous acceptez nos conditions et notre politique de confidentialité.

    loader

    Subscribe to updates

    By signing up, you agree to our terms privacy policy agreement.

    loader

    اشترك في التحديثات

    بالتسجيل، فإنك توافق على شروطنا واتفاقية سياسة الخصوصية الخاصة بنا.

    wpDiscuz