Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      Cyprus at a dual inflection point: Symbolism, fragmentation, and the politics of recalibration

      Recent
      17 January 2026

      Cyprus at a dual inflection point: Symbolism, fragmentation, and the politics of recalibration

      16 January 2026

      Lebanon’s Double Accountability War: How Media and Public Opinion Became the Shield of the Powerful

      15 January 2026

      Iran’s Murderous Regime Is Irredeemable

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»قمة “صغيرة” في بكركي: “تفاهم مار مخايل” هو المشكلة.. فمن يطالب بالخروج عليه!

    قمة “صغيرة” في بكركي: “تفاهم مار مخايل” هو المشكلة.. فمن يطالب بالخروج عليه!

    0
    By خاص بالشفاف on 14 January 2019 شفّاف اليوم

    سيكون النائب سامي الجميل “الآذاري” الوحيد، أي “السيادي” الوحيد في قمة بكركي يوم الأربعاء! الرئيس “القوي” وصهره لا يجرؤان على الخروج على “تفاهم مار مخايل”، و”القوات”، أصلاً، لم تطالبهما بالخروج منه حتى لا تسيء إلى “حظوظ” رئيسها في “وراثة” ميشال عون! “القوات” تلعب “بحذر”،وتراهن على “اهتراء” العهد العوني لتقع “تفاحة” الرئاسة في حضنها! والنائب سليمان فرنجية يفاخر بـ”صداقته” مع “حسن” و”بشّار”.

    أما البطريرك الراعي فلم يثبت حتى الآن أنه “وريث البطريرك صفير.. والبطريرك الحويك”! الأبواب “مشرّعة” له، و”مجد لبنان سيعطي له”، لو أراد…!! 

    أين قادة الموارنة الآخرين؟ كلهم تحت وطأة “الحَرَم” العوني- القواتي (-الحريري)!!  لماذا لم يوجّه البطريرك الراعي الدعوة لقيادات مارونية “سيادية”؟ 

    أين دوري شمعون، وفارس سعيد، وبطرس حرب وميشال الخوري و..”؟

    “ازمة لبنان وجودية ولم تعد سياسية”! صحيح. ولذلك كان المطلوب ليس “قمة مارونية” بل “قمة لبنانية” شعارها “لبنان للبنانيين، وإيران برّا برّا”. 

    بالإنتظار:

     “قمة” بكركي ستظل “قمة صغيرة”!!

    ولمن يرغب، راجعوا تاريخ بشير الثالث الملقّب “أبو طحين” أو “بشير الصغير”، الذي مات “منفيّاً” في.. “الآستانة”!

    الشفاف

    *

    قصر بيت الدين:  من بشير الثاني “الكبير” إلى ميشال الأول “القوي”!

    دعا البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الى عقد قمة مسيحية في الصرح البطريركي في بكركي يوم الاربعاء المقبل، على ان تضم النواب ورؤوساء الكتل النيابية والاحزاب المسيحية التي رحبت جميعها بدعوة البطريرك كل من جهته، خصوصا وزير الخارجية رئيس التيار العوني جبران باسيل.

     

    الدعوة البطريركية جاءت في اعقاب لقاءات متكررة مع الرئيس ميشال عون، وبعد المأزق الحكومي، وتداعياته الاقتصادية تحديداً. فكان ان دعا البطريرك الراعي الى قمة مسيحية لبحث الوضع العام في البلاد، وما يمكن ان يفعله المسيحيون للمساهمة في اخرج عهد ميشال عون من عنق الزجاجة.

    البطريرك وخلال عطلة الاعياد التقى معظم القيادات المسيحية التي زارته معايدةً.

    وحده جبران باسيل دخل شاكيا القوى المسيحية كلها! فاشتكى للبطريرك من “القوات اللبنانية” التي تعمل على إفشال عهد “عمه”، حسب ما زعم امام البطريرك، قائلا إن القوات وقفت في وجه صفقة البواخر لتأمين الكهرباء لتعمل على إفشال العهد. واشتكى من الوزير فرنجيه الذي يريد وزارة الاشغال في حين أن “وزيره” غير أهل لها، كما اتهمه، هو ايضا، بالعمل على إفشال العهد. فما كان من البطريرك إلا أت قاطعه قائلا ما فحواه أن “الأزمة السياسية في البلاد، تخطت صغائر الامور التي تشتكي منها، وأصبحت وجودية! فمصير لبنان والمسيحيين على المحك، والازمة السياسية والاقتصادية ستأكل كل شيء من العهد الى البلاد، ولا بد من مبادرة إنقاذ“.

    الى باسيل، دخل وفد “القوات اللبنانية” الذي اوضح للبطريرك ان القوات وقفت في وجه “صفقة البواخر” لان رائحة الفساد والعمولات تفوح منها وهي لم تستهدف العهد! ورحبت القوات بدعوة البطريرك، وكذلك النائب السابق سليمان فرنجيه ورئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل وسائر القيادات المسيحية التي التقاها البطريرك.

    المعلومات تشير الى ان احد من الذين رحبوا بالدعوة لم يبدِ اية قناعة بأن اللقاء سيخرج بنتائج ايجابية تسمح بالخروج بموقف مسيحي موحد من الازمات التي تعصف بالبلاد. ومعظم الذين رحبوا بالدعوة سألوا البطريرك صراحة ما إذا كان لديه اي “ضمانة” بأن التيار العوني على استعداد لتعليق العمل بمفاعيل و”رقة تفاهم مار مخايل مع حزب الله“، حيث تكمن ازمة المسيحيين خصوصا والبلاد عموما! مشيرين الى انه طالما العمل بهذه الورقة قائم، فلا أمل بالخروج بموقف مسيحي موحد، وتالياً لن يكون اللقاء أكثر من اجتماع لتداول وجهات النظر ليس الا!

    معلومات تشير الى ان باسيل الساعي الى الحلول مكان عمه في رئاسة الجمهورية يريد الافادة من اللقاء للسير معه في حروبه العبثية مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري، وفي الخلاف المفتعل مع حزب الله.

    وهو يريد غطاءا مسيحيا يستفيد منه، مع عمه، لاكمال مسيرة العهد أقله على المستوى المسيحي. وباسيل ليس على استعداد لمصالحة المسيحيين، بل يمعن هو وجمهوره في تسعير حملاتهم على القوات اللبنانية والنائب السابق فرنجيه، ويتجاهلون ان من يعمل على إفشال العهد هم حلفاء باسيل في “حزب الله” و”حركة امل” من خلال عرفلة تشكيل الحكومة, وان باسيل سيسعى الحصول على اجماع اللقاء لتغطية مطلبه بـ”الثلث المعطل” للحكومة قيد التشكيل، تحت غطاء تحصيل حقوق المسيحيين وتعزيز موقع الرئاسة. 

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleقبل اجتماع بكركي: مصلحة الموارنة لا تختلف عن مصلحة سائر اللبنانيين
    Next Article عنتريات وقمصان
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    RSS Recent post in arabic
    • عشية الإنتخابات: هل من تغيير سياسي في الواقع الجنوبي؟ 17 January 2026 خاص بالشفاف
    • “لا نيّة للهجوم”، ثم رسائل تهدئة، ثم هجوم مفاجئ! 17 January 2026 خاص بالشفاف
    • تلوَّعَت من قصف “أرامكو” في 2019: مصر والخليج تفضّل الحلَّ “الفنزويلي” على الحلّ “العراقي” 16 January 2026 بيار عقل
    • إلى من تَهِمُّهُ تطوُّرات الأوضاع في ايران 16 January 2026 خاص بالشفاف
    • ليس بإسمنا، ولا بإسم الإيرانيين: 4 دول عربية ضغطت على ترامب لإنقاذ نظام خامنئي 15 January 2026 رويترز
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    • MEMEMEM on If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein!
    • اروپا باید تمرین «تنش‌زدایی رقابتی» در قطب شمال را متوقف کند - MORSHEDI on Europe Must Stop Practicing “Competitive Détente” in the Arctic
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent on Statement by BDL Governor on the Draft Financial Stabilization and Deposits Repayment Act (FSDR Act)
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent on Lebanon’s Financial Gap Resolution Plan: Legalizing the Heist
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz