Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Ronald Sandee

      Did Iran just activate Operation Judgement Day?

      Recent
      8 March 2026

      Did Iran just activate Operation Judgement Day?

      5 March 2026

      Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace?

      4 March 2026

      New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»بيروت ليست طهران!: الحزب “الحَرَسي” يركّب ملف ضد الصحفية “حنين غدّار”

    بيروت ليست طهران!: الحزب “الحَرَسي” يركّب ملف ضد الصحفية “حنين غدّار”

    0
    By Sarah Akel on 13 May 2014 Uncategorized

    هل فقدت جريدة الأخبار “الصفراء” صوابها لأن “حنين غدّار” تحدثت في واشنطن عن “حفنة من الزعران” في حديثها عن “سرايا المقاومة” الإيرانية في لبنان؟

    نحن، في “الشفاف””، نتضامن مع “حنين غدّار” ضد “حفنة الزعران” في “الأخبار الحرسَيّة” التي تهوّل على الصحفيين لأنها تسعى لتحويل الصحافة اللبنانية إلى “وكالة فارس”!

    ما لم يحقّقه حافظ الأسد وغازي كنعان لن ينجح فيه “زعران الأخبار”!

    *

    أصدر “آل غدار” بيانا تبرأوا فيه من نسبيتهم الاعلامية حنين غدار على خلفية مشاركتها في مؤتمر نظمه معهد “واشنطن لسياسات الشرق الادنى” الاسبوع الماضي، وتناولت فيه ملف حزب الله في لبنان وحربه في سوريا وعلاقته مع ايران.

    وجاء في البيان (الذي قرأناه على موقع “التيار” العوني، الذي تخرّج منه العميل الإسرائيلي فايز كرم) ان”آل غدار الذين فدوا المقاومة بدمائهم وقدموا الشهداء بمواجهة العدو الصهيوني، ومستعدون لكل التضحيات من اجل صونها والدفاع عنها، يعلنون مجددا انهم يدينون هذه الاصوات المأجورة والعميلة ويتنصلون من نسبها نتيجة الاساءات التي الحقتها بنا وبشعبنا الابي ومقاومته المجيدة وداعميها”.

    “ممانعون” استقبلوا جيش إسرائيل بالورود!

    وتبيانا للحقيقة، فإن البعض من “آل غدار” الذين أصدروا “البيان” المذكور لم يُعرَف عنهم بأنهم من فئات المقاومين بل هم، لمن يسأل أهالي “الغازية”، من فئة الذين استقبلوا جيش الاحتلال الاسرائيلي بالورود، ومن بينهم عميل كان قياديا في “حركة امل”، استهدفته لاحقا “المقاومة الوطنية”، وليس “الاسلامية”، بعبوة ناسفة أسفرت عن فقدانه لرجليه بسبب ممارساته التعسفية والظالمة.

    ويقول اهالي الغازية إنه يوم دخول الجيش الاسرائيلي الى الجنوب اللبناني عام 1982، كان آل “الغدار” في القرية من أنصار حركة المقاومة الفلسطينية “فتح” فتركوا فتح والتحقوا بحركة “امل”، ونثروا الارز والورود على الدبابات الاسرائيلية، واشتروا التفاح الاسرائيلي والليمون الاسرائيلي!

    ويروي اهال الغازية ، ان “ممانعي” اليوم من آل غدار، والحريصين على سمعتهم وسمعة “المقاومة”، كان من بينهم من يذهب الى ما كان يعرف بـ”معمل الصفا”، حيث كان جيش الاحتلال الاسرائيلي يعتقل المناضلين الفلسطينيين واللبنانيين بالآلاف، وكان الوشاة من آل “الغدار” يرتدون الاقنعة ويدلّون المخابرات الاسرائيلية على قيادات المقاومة، فلسطينية كانت ام لبنانية.

    هذا كان عام 1982، قبل ان يتحول آل “الغدار” الى “مقاومة الحرس الثوري” ويحملوا دفتر التخوين.

    اما صحيفة “الاخبار” الناطقة باسم الحزب الالهي، فقد هدرت دم الاعلامية غدار متهمة اياها بالمشاركة في المؤتمر الذي كان سبقها إليه رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك.

    وأتبع انصار الممانعة حملتهم على الاعلامية حنين غدار بحملة على مواقع التواصل الاجتماعي.

    الزميلة غدار ردت، في اتصال من واشنطن عبر “تلفزيون المستقبل”، على الحملة الشعواء التي تتعرض لها، ورأت ان ما قامت به في واشنطن هو تعبير عن الرأي في قضية معينة، “ومن المستغرب ان تقوم بعض وسائل الاعلام بهذا التحريض وبالقاء تهم العمالة والتخوين بهذا الشكل، مع الاشارة الى اني لم التقِ اي شخصية اسرائيلية، وقد اشترطت قبل المشاركة بالمؤتمر بألا يكون هناك اي شخصية اسرائيلية متواجدة”.

    واضافت غدار: “استغرب اعتماد هذا الاسلوب من قبل جريدة “الاخبار” في هذه المرحلة بالذات حيث من المفترض بها انها تخوض معركة حريات بوجه المحكمة الدولية كما تقول، واذ بها تحرض بشكل خطير”.

    ورأت ان “تحسس الرقاب مستمر، مع كل من يفكر بطريقة مغايرة ومختلفة، ومجرد قول رأي لا يتناسب مع سياساتهم تراهم يخوّنون ويحرّضون، لنتحول الى عملاء وخونة، فقط لأنه لا يحق لنا ان نتكلم، وان نقول رأينا بحرية”.

    وسألت الزميلة غدار ردا على سؤال حول تبرؤ عائلتها منها في بيان: “من كتب هذا البيان ومن اراد ايصال هذه الرسالة؟ واعتبر ان ما حصل هو نوع من الحرب النفسية وممارسة للضغط النفسي عليّ، مع الاشارة الى ان عائلتي تساندني ولم يعترض احد على ما قلته”!

    كما طلبت من الدولة اللبنانية حمايتها، خاصة وان جزءاً من الاعلام يقوم بالتحريض وختمت بالقول: “انا اطلب الحماية”!

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleDecision Time on the Israeli-Palestinian Peace Process: U.S. Strategy Hits a Critical Juncture
    Next Article The winters of our Maronite patriarch

    Comments are closed.

    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟ 9 March 2026 يزيد صايغ
    • “أكسيوس”: واشنطن لا ترد على عون وتطلب إقالة قائد الجيش! 9 March 2026 أكسيوس
    • بعد الافراج عن موقوفي حزب الله: نصار يتحرك واتّجاه لإقالة رئيس المحكمة العسكرية! 9 March 2026 المركزية
    • كتيبة “حبيب بن مظاهر”، أو فريق “مُجتبى خامنئي”! 9 March 2026 خاص بالشفاف
    • الشيعة والنضال ضد الظلم*: الاختلاف الحادّ حول “ولاية الفقيه” بين المرشد وابنه مجتبى! 8 March 2026 مجتبى خامنئي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.