Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader

      Recent
      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

      13 March 2026

      Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»جيمس سكوت وشيطنة الدولة 

    جيمس سكوت وشيطنة الدولة 

    0
    By منى فيّاض on 4 July 2022 منبر الشفّاف

    في صيف العام 2019 لفتني عنوان كتاب لـ”جايمس سي سكوت” Homo Domesticus، تاريخ عميق للدول الأولى. وبما إنني سبق أن تعرفت على سكوت من خلال كتابه عن السيطرة وفنون المقاومة الذي ترجم الى العربية بعنوان:”المقاومة بالحيلة”، وهو عن طرق الفلاحين الضعفاء في مقاومة السلطة عبر ملاحظاته لسكان قرية في ماليزيا وفي فيتنام لاحقا؛ لم أتردد في شراء الكتاب الذي لم يتسن لي العودة اليه إلا مؤخراً، وباعتقادي انه سيساعدني على فهم جذور تشكل الدولة، فالاهتمام بالدولة الوطنية يكتسب أهمية كبيرة، خصوصا بعد انفلاش ايران ومحوها لحدود الدول وبعد غزو روسيا لاوكرانيا.  

     

    يُعِلمنا سكوت منذ البداية أنه intrus اي متطفل على الميدان. اهتم به جانبيا بسبب محاضرات طلبت منه في هارفرد. لا يزعم تقديم معارف جديدة، لكن إعادة وصل بعض النقاط الموجودة وتوليف المعارف الأكثر تقدما التي نمتلكها حول هذه المسائل، ثم الإيحاء بما تنطوي عليه لجهة بروز الدولة والعواقب الانسانية والايكولوجية التي تترتب عن شكل الدولة نفسها.

    يبدو أن المناخ والوضع البيئي الكارثي ودور الدولة في ذلك يكمن في خلفية هذا الكتاب. فمنذ نهاية القرن العشرين تصاعد القلق الإيكولوجي والتسخين الحراري للمناخ والامراض الجديدة وهموم الطاقة، ما يتطلب البحث عن رؤية وإدارة مختلفة لكل ذلك.

    سؤال سكوت ماذا لو أن البشرية تتجه نحو حائط مسدود؟ فهل تكون اتخذت مساراً جيداً؟ وهل كان تدجين النبات والحيوان فكرة جيدة؟ وهل هناك إمكانية لايجاد عالم مختلف؟

    متسائلاً كيف توصل الهومو سابينس الى العيش في اطار تمركز البشر والنبات والحيوانات المدجنة غير المسبوق الذي يميز أولى الدول؟ ليس للشكل – دولة- من وجهة النظر هذه، اي شيء طبيعي او بديهي.

    تضع اجابته عن هذه الاسئلة، كثير من قناعات العالم الراسخة موضع تساؤل. وبما ان تأثير النشاطات البشرية المعاصرة على ecosphere لا يرقى اليها الشك، يبقى السؤال معرفة متى بالضبط اصبح هذا التأثير حاسماً.

    البعض يقترح ان نعود  الى اللحظة التي  بدأت فيها اولى التجارب النووية، التي أرست طبقة دائمة وقابلة للكشف للنشاط الإشعاعي على مجمل الكرة. وغيرهم يشغّل ساعة الاساءة للمناخ “انتروبوسين – Anthropocene ” من حقبة الثورة الصناعية والاستغلال الكثيف للمحروقات الاحفورية. يمكن ايضا اعتبار البداية منذ اللحظة الذي اكتسب فيها المجتمع الصناعي الادوات – كالديناميت والبولدوزر والباطون المسلح (وخصوصا السدود)، التي سمحت بتعديل جذري للمنظر الارضي.

    لكن سكوت يقترح وجود انتروبوسين ضعيف قبل الظهور الحديث للأنتروبوسين القوي والاكثر تفجيراً.

    إذ من بين هؤلاء المرشحين المحتملين الثلاث، ليس للثورة الصناعية من العمر سوى قرنان والاثنين الباقيين يعودان الى ذاكرة الاجيال الحاضرة. واذا قارناها مع ما يقرب من مايتي الف عام من وجود النوع الخاص بنا، يكون الانتروبوسين لا يعود الا الى عدة دقائق. لذا اقترح نقطة انطلاق اخرى تعود لبداية اقدم في الزمن. من هنا  نجده يعود الى العشرة آلاف سنة قبل الميلاد حين كان سكان العالم مليونان او 4 ملايين بشري فقط، أي اقل من واحد على الف من السكان الحاليين، ويرى ان الدور الحاسم، لما وصلنا اليه، قبل الحداثة كان لمؤسسة: الدولة.

    اولى الدول في العالم ظهرت في السهل الخصيب لبلاد ما بين النهرين قبل نحو 6 آلاف سنة، اي بعد عدة آلاف من السنين من بروز مؤشرات على الزراعة والاستقرار في المنطقة. يقترح انه لم يتم تدجين الحيوانات والنباتات فقط، بل والبشر ايضا الذين دجنوا انفسهم بنفس الوقت واصبحوا عبيد حيواناتهم ونباتاتهم.

    لا يوجد أي مؤسسة اخرى ساهمت بحشد تكنولوجيا لتهيئة الأرضية لخدمة مصالحها كما فعلت الدولة. في البداية ظهرت كدولة مستقلة، ثم تجمعت، برضاها او بالغصب، الى ممالك ومن ثم امبراطوريات. ولهذا اللغز جواب واحد: الحبوب.

    لماذا الحبوب؟ 

    يعطي مثل منطقة زوميا ( وهي كلمة ابتكرت لتدل على مرتفعات اراضي برمانيا، وهي مساحة شاسعة 2,5 مليون كلم مربع تقع قريبا من مرتفعات فييتنام، الى شمال شرق الهند خلال عدة مقاطعات صينية جنوبية، ومن كمبوديا ولاووس وتايلند وبرمانيا) التي لا يوجد فيها حبوب، لا قمح ولا ارز او دخن (ميلليه) او زراعة حصرية للحبوب، لكن لديهم بطاطا ومانيوك ووو .

    وهكذا يقوم سكوت بالتعميم: ان التاريخ لم يسجل وجود دول مرتبطة بالمانيوك او الساغوو او شجرة الخبز وو…. وحدها الحبوب سمحت بالتكيف مع تمركز الانتاج والضريبة والاستحواذ على السجلات والتخزين والتقنين.

    الحبوب توفر ميزات فريدة، وتعد مصدراً مالياً اساسياً للظهور الاول للدولة.  إذن ظهور الدولة كان نتيجة الغنى من وفرة المصادر الغذائية في المناطق الرطبة. ويعتقد ان الفهم الاوسع للتدجين كضبط للانتاج، يضبط  ليس فقط النبات والحيوان لكن العبيد ايضا، او رعايا الدولة والنساء. فعن طريق اشكال الاستعباد نجحت الدول الاولى في أسر وتثبيت جزء كبير من شعبها. شن الحروب كان بحثاً عن عبيد وعمال سخرة.

    ما هي مساوئ الدولة؟ يتعرض سكانها لهشاشة أكبر تجاه الاوبئة بسبب التمركز السكاني. لذا كانت اوائل الدول هشة ولديها قابلية للانهيار، وما سمى “بالعصور المظلمة” التي تلت كانت تتميز بتحسن وراحة اكبر للسكان. وهناك اسباب مقنعة للاعتقاد ، من الناحية المادية، ان الوجود البربري خارج الدولة، كان اكثر حرية، وصحة اعضاءها افضل من اوضاع اعضاء المجتمع المتحضر، او على الاقل لمن ليسوا من النخبة.

    الزراعة تجلب أيضاً بعض الاوجاع العضلية كما يلاحظ عند المتوفين، وجروح مفصلية، وانخفاض في القامة، ارجعت سابقا الى الفروق العرقية، لكنه يرى ان عرق الصيادين اقوى لان نشاطهم اكثر تنوعا واقل تعبا وأقصر.

    وأمام إهمال الدور الكبير للأمراض المعدية الناتجة عن تمركز البشر وأثرها على الهشاشة الديموغرافية لاوائل الدول، يوجه السؤال التالي:ألم يكن التخلي عن الدولة في اولى مراكزها مفيدا لصحة وسلامة سكانها القدماء بدل اعتبارها “حقب مظلمة”؟!

    فرضيته لتحديد الصواب من الخطأ: تعريف مجتمع الوفرة ، ليس بطريقة مطلقة، بل العلاقة بين الكلفة \ والربح مع الجهد المبذول والنتائج. حينها تكون مدة عمل الصيادين- الملتقطين، لما قبل التاريخ، للحصول على غذائهم أقل من ذلك المبذول من المزارعين. لذا يعتبر ان تلك المجتمعات الاولى هي مجتمعات الوفرة الوحيدة ووضع سكانها افضل.

    انتقاد وجود ودور الدولة واللامساواة التي يعاني منها السكان، ليس جديداً، سبق لجان جاك روسو في خطابه عن جذور وأسس اللامساواة ان اعتبر ان الانسان يفقد نصف حسنات وجوده التي تؤمنها الطبيعة بواسطة التدجين، وانتقد الغنى الفاحش ورفض الجشع والقمع والغرور ودافع عن حالة الانسان الطبيعية في سياق انتقاده للتمييز بين المتمدن والمتوحش وفضّل العيش البسيط والموحد والمنعزل. كما انه ربط مثله بين الامراض و”التمدن”.

    سكوت ينتقد بحدة جنة النيوليبراليين وبيروقراطيتهم واجتياحهم اقتصادات العالم. ويدافع عن الأعمال المعتبرة “خرائية” Bullshit jobs، والتي تشكل لائحة كل المهن الاجتماعية غير المفيدة اجتماعيا التي تفرزها هذه الجنة، وهي الاعمال ذات الاجر الاعلى، كمحاميي الاعمال والمستشارين المنوعين والمتعاقدين واصحاب الاعمال الوسيطة… بينما نجد ان الممرضات والموسيقيين والجنيناتيين والمدرسين، لا يتقاضون سوى اجور خفيضة وتحظى بتقدير متواضع.

    سبقه الى ذلك ارنست شوماشر في كتابه Small is Beautiful.

    انتُقِد سكوت كثيراً، فهناك من يجد ان أطروحته ليست سوى “تاريخ شعبوي ما بعد حداثوي”،

    فزوميا لا حدود واضحة لها ولديها علاقات مع مناطق فيها دولة مركزية، وبشكل خاص انه لم ير سوى النواحية السيئة من الدولة. ويعتبر عموماً انه ينتمي إلى تيار الانتروبولوجيين الفوضويين “انارشيست”، وان احد اهم مراجع هذه الانتروبولوجيا الفوضوية هو بيير كلاستر في كتابه La société contre l’état.

    وسنعود إليه في المقال القادم.

    monafayad@hotmail.com

    الحرة
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالنائب أشرف ريفي ورفاقه: مواجهة الإحتلال الآن في “مجلس النوّاب”.. أو “المجلس الوطني”!
    Next Article  أين الدولة، أين نوّاب الأمة: حزب الله حاكم بأمره في لبنان!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    • صفقة التمكين الأخيرة: السودان ينزع عباءة الأيديولوجيا تحت وطأة المقصلة الأمريكية 12 March 2026 أبو القاسم المشاي
    • سكان بلدة مسيحية بجنوب لبنان يطالبون الجيش بحمايتهم من حزب الله واسرائيل 11 March 2026 أ ف ب
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz