Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»المبادرة الكويتية… مَن تخاطب في لبنان؟

    المبادرة الكويتية… مَن تخاطب في لبنان؟

    0
    By محمد الرميحي on 30 January 2022 شفّاف اليوم

    كان وزير الخارجية الكويتية الشيخ أحمد الناصر واضحاً في حديثه مع الإعلام اللبناني في بيروت، أن ورقة الاقتراحات التي قدمت للسلطات اللبنانية هي كويتية خليجية عربية ودولية، ليس أكثر من هذا بياناً.

     

    ما سُرّب في الإعلام من بنود الاقتراحات هي في الغالب افتراضات تحتمل الصواب والخطأ، وطبيعي جداً أن تتناول وسائل الإعلام العربية والعالمية موضوع زيارة الوزير للأهمية التي يحظى بها لبنان عالمياً، وخوف الجوار من التردي السريع لأوضاع اللبنانيين، وهم شعب عربي عُرف بالريادة. البعض بسرعة اقتطف من الاقتراحات ما يرغب أن يسمع من أجل نقده، وحتى كيل الإساءات وهذا حقه، ولكنه حق ممعن في التحيز.

    في لبنان هناك ثلاثة توجهات سياسية كبرى وعابرة للطوائف، الأولى هي نخبة «حزب الله» وتحالفه مع التيار العوني، وبعض شرائح مسيحية وحتى مسلمة سنية ودرزية، إن أردنا أن نعطي هذا التيار الأول تسمية، فالأقرب الاستعانة بتوصيف جبران باسيل في لقائه مع إحدى الصحف الكويتية قبل أسابيع، حيث قال عنه «المشروع المنتصر»! مثل المشروع المنتصر الوهمي الذي قال به كل من صدام حسين ومعمر القذافي! لنساير رئيس التيار في حلمه ونبقي على التسمية.

    أما التوجه الثاني والذي يتشكل في معظمه من الطائفة السنية مع شريحة وازنة وكبيرة من المسيحيين والدروز ونخبة واعية من الشيعة، فهو التيار المضاد لتيار «المشروع المنتصر»، ويرى أن ذلك المشروع هو الذي أخذ كل لبنان إلى التهلكة، أو إلى جهنم، حيث أفقر لبنان وقطعه عن محيطة الطبيعي العربي وتدهورت عملته، وترك معظم اللبنانيين تحت خط الفقر وفي الظلام الدامس؛ لذلك فإن هذا التوجه الثاني هو ضد كل ما يفرضه التيار الأول.

    أما التيار الثالث، فهو الذي يمكن وصفه بالجالس على السياج، هو يعرف الأوضاع المتردية ويحتار في أي ترياق يمكن أن يختار للخروج من هذا النفق، والذي لا يبدو أن هناك مخرجاً له.

    الاقتراحات التي حملها وزير الخارجية الكويتي تخاطب التيارين الثاني والثالث، أما التيار الأول، وخاصة زعماءه والناطقين باسمه والسائرين في دربه، أي «المشروع المنتصر»، فهم في وادي النكران لا يمكن ردهم إلى الحقيقة؛ ولأن المبادرة أخذتهم على غرة فطفقوا في الإعلام يشوهون مقاصدها بأقبح العبارات صداً للتيارين الثاني والثالث عن الالتحاق بها. قال بعضهم، إن العرب والخليجيين بالذات يريدون أن يمنعوا حرية القول الذي يتمسك بها اللبنانيون؟

    طبعاً ذلك تشويه، ولكن لنأخذه كما هو، هل يمكن أن يجيبوا عن سؤال بسيط، هل محمد شطح وجبران تويني ولقمان سليم من بين سلسلة طويلة تم اغتيالهم «من بعض أصحاب المشروع المنتصر» وجميعهم لم يحمل السلاح أو يعتدي على أحد، وهم فقط استخدموا ما كان يعتقدونه «حرية القول» في بلادهم! فتم إسكاتهم إلى الأبد بحرية التفجيرات وكواتم الصوت! فأين حرية القول يا أصحاب المشروع «المنتصر»؟ ليس في السابق فقط، بل في اللاحق من الأيام، والجميع يعرف أن «من يخرج عن الصف» في القول يلاقي حتفه! فرجاء لا تبيعوا شعار «حرية القول» ففضاؤكم الأفضل وصفه «حرية القتل وحرية تكميم الأفواه».

    في الجانب الآخر، تم الحديث أيضاً في وسائل الإعلام عن تدخل الدول الخليجية في لبنان؟ تُرى مَن يتدخل في شؤون مَن؟ هل أرسلت دولة خليجية كمية من المخدرات إلى لبنان؟ العكس هو الصحيح، كم من شحنات المخدرات تم ضبطها في بضائع مرسلة من بعض المنتمين إلى «المشروع المنتصر» إلى دول الخليج، ولم يسمع العالم العكس، وكم من أصحاب المشروع المنتصر أرسل متفجرات ودرّب بشراً من مواطني الخليج لتخريب أوطانهم، ولم يسمع العالم أن دولة خليجية درّبت لبنانين للقيام بتخريب بلدهم! فوق ذلك من يشارك الحوثي صاحب المشروع النكوصي في قمع اليمنيين وإرسال المسيّرات إلى دول الخليج! مضحكة أن يخرج بعض مناصري «المشروع المنتصر» والقول على الخليجيين أن يتنازلوا عن مطالبهم؟ تُرى ما هو المطلوب من لبنان خليجياً وعربياً ودولياً؟ المطلوب ببساطة أن يعيش اللبنانيون بكرامة وسلام وفي اقتصاد منتعش يحمل إلى أسر قطاع واسع من المتعطلين اليوم قوت يومهم، لا أكثر ولا أقل. في الوقت الذي يعلن فيه «دون منّة» افتتاح مستشفى كامل موّلته الإمارات في بيروت، يرسل بعض المنتمين من حزب «المشروع المنتصر» مسيّرات إلى مناطق مدنية في دولة الإمارات! المطلوب هنا هو «كف الشر»؟

    بالطبع، النقاش مع جماعة المشروع المنتصر لا طائل منها، الحديث مع الشريحتين الثانية والثالثة، وهي في كل التقديرات الأغلبية من الشعب اللبناني هو المقصود بالمبادرة أو الاقتراحات، وهي باختصار ساعدوا أنفسكم لنساعدكم.

    إعلان سعد الحريري «تعليق نشاطه السياسي وعدم الترشح للانتخابات القادمة» هو أخيراً مصالحة مع الواقع، سوف تنطلق أبواق الشر لتفسيرات عديدة، منها ضغط خارجي وغيرها مما يحلو لهم، إلا أن الدافع هو استجابة صادقة لوجع اللبنانيين، فلن تنتج الانتخابات القادمة إلا ما يفرضه أصحاب «المشروع المنتصر» من خلال غرف تشابه غرفة تصفيات المرشحين للانتخابات في طهران؛ لأن من شابه قائده ما ظلم! لذلك؛ فإن المرشحين من فرقة المشروع المنتصر جاهزون، ورمي الرماد في العيون بالمشاركة الشكلية في الانتخابات هو خداع للنفس، كما هو خداع للبنانيين وللتاريخ أيضاً، فموازين القوى ليست متكافئة بين فئة لديها «مائة ألف مقاتل»! حسب تصريحهم، وتمويل بالسلاح العتاد والمال من إيران في مقابل دولة هشة وسياسيين مهددين بالقتل!

    أي عاقل لا يعتقد أن لبنان بصرف النظر عن أي مبادرة يمكن تعويمه وانتشاله من وهدته، ذلك أمر لن يتم ما لم يحصر السلاح في يد الدولة، إلا أن الحقيقة الأخرى أن أصدقاء الشعب اللبناني الحقيقيين لن ييأسوا مهما جاءهم السباب من الحمقى!

    آخر الكلام:

    من يعتقد أن «حزب الله» ومن يناصره من دول الإقليم يستطيع أن يحرر كيلومتراً واحداً من فلسطين عليه مراجعة المصحة العقلية، لن يفعل ذلك، مشروعه استعباد كل اللبنانيين!

    محمد الرميحي، مؤلّف وباحث وأستاذ في علم الاجتماع بجامعة الكويت
    نقلاً عن « الشرق الأوسط »
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article(فيديو) د. أحمد فتفت: حزب الله أوصل لبنان إلى انهيار كامل لأنه الحاكم الفعلي
    Next Article Normalize, let insulters fend for themselves
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف أصبحت إيران شيعية سنة 1501؟ 15 March 2026 يان ريشار
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz