Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader

      Recent
      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

      13 March 2026

      Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»رسالة إيقاف المحكمة الدولية: « استمروا بالقتل »؟

    رسالة إيقاف المحكمة الدولية: « استمروا بالقتل »؟

    0
    By منى فيّاض on 27 June 2021 منبر الشفّاف

    (لا ينسى اللبنانيون القاضي الألماني الشجاع « ديتليف ميليس » الذي « ضبّ » الضباط الأربعة في السجن! المحكمة أدانت مسؤولاً أمنياً كبيراً في حزب الله باغتيال الحريري، متى يسلّمه حسن نصرالله؟)

     

    أثناء محاكمة الرئيس المصري الراحل حسني مبارك في العام 2011، كتب الصديق قدري حفني، الراحل أيضاً، ما يلي عن المحاكمة وأهميتها: “لا أحد ينكر أن جوهر المشهد هو رسالته المستقبلية: أن رئاسة البلاد لا تعني أن الرئيس فوق القانون، إنها رسالة تتجه أساسا إلى من سيتولون رئاسة مصر القادمة كما أنها توجه إلى الرؤساء والملوك والأمراء الذين تهتز الأرض تحت مقاعدهم وعروشهم “.

     

    ولكن وبما انه لاحظ سلبيات كثيرة أثناء المحاكمة، كتب محذرا: “الخشية كل الخشية أن تحمل تلك التفاصيل رسالة مستقبلية مضادة لكل رئيس قادم أو قائم: فلتطمئنوا. حتى لو أجرمتم، وحتى لو لم يمكنكم الإفلات من الاتهام والمحاكمة؛ فلن تكونوا متهمين كغيركم من المتهمين. ستظل المقامات محفوظة. ولترتفع أيديكم الطليقة بعلامات النصر، فسوف يظل الأمل في الإفلات قائماً”.

    استعدت كلماته تلك أمام قرار تجميد أعمال المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الحريري مؤخراً. فهل سيقرأها المعنيون بأنها رخصة باستمرار القتل؟ خصوصاً في هذا الوقت الذي يجمع فيه المجتمع الغربي أن الوحيد المستفيد من انهيار لبنان هو حزب الله، ولو انهم لا يجرؤون على الاعلان عن ذلك صراحة، نظراً للتسوية الجارية من أجل اعادة إحياء الاتفاق النووي.

    لن تكون المرة الأولى التي يغلبون فيها مصالحهم على العدالة الدولية. خصوصاً أن التعطيل مرّ بصمت من الدول ولم يثر أي رد فعل عند أي مسؤول في لبنان ولا أثار اهتمام الرأي العام سوى « مجموعة سيدة الجبل » وأصوات متفرقة. يحصل هذا في وقت لم يصدر فيه أي قرار بعد أو حكم، في جريمة كتفجير المرفأ، منذ أكثر من 10 أشهر، ولحقت به 4 جرائم قتل متصلة، آخرها الصديق المناضل والسياسي لقمان سليم.

    إيقاف المحكمة الدولية خبر « سار » لحسن نصرالله الذي تسبّب حزبه بتفجير مرفأ بيروت! منذ اليوم الأول سارع ميشال « بيتان » عون لرفض التحقيق الدولي في جريمة حزب الله الجديدة!

    ماذا يقول المجتمع الدولي لنا نحن من نعيش في منطقة أحد شعاراتها المأثورة: القتل لنا عادة!!

    جعلوا القتل أقصر الطرق للتخلص من معارض سياسي أو كافر أو امرأة أقامت علاقة جنسية خارج الزواج، حتى ولو كانت اغتصاباً. والقتل هو الطريق الأسهل لاستلام السلطة او لتغيير السياسات او للبقاء في السلطة.

    فهذه البلاد تعاني من وضع مأساوي عتيق، لم تتخلص من تاريخ العنف والنزاعات التي لا تعد ولا تحصى، وما زال سكانها يعانون القتل والتهجير بالملايين ويتم وطئ حقوقهم الإنسانية الأساسية بالنعال؛ دون أي ردة فعل أو محاسبة أو مقاضاة. هل يعقل كل هذه الجثث للضحايا من دون قاتل!!

    لذا تفاءل اللبنانيون خيراً عندما أقيمت المحكمة الدولية للنظر في جريمة اغتيال الحريري والاغتيالات المرتبطة بها. واعتبرت كعلامة فارقة لوضع يكون فيه الاغتيال الوسيلة الفضلى للتحكم والهيمنة السياسيين ولترهيب الشعوب. فالمحكمة لم تكن فقط من أجل الحريري أو من أجل لبنان، بل من اجل العالم العربي ومستقبله ومن أجل ضمان عدم إفلات مرتكبي الجرائم المروعة على أنواعها من العقاب. كانت فرصة كي نقف بوجه تغيير الواقع السياسي بواسطة القتل، ولانطلاق حقبة تعلن بدء اتخاذ العدالة مجراها، وفرصة لتبني وتعميم مثالات ومرجعيات (بارديغم) جديدة تتغلب على ثقافة العنف والتآمر وفبركة الجثث المشوهة المرمية على الطرقات.

    ترافق إطلاق المحكمة الخاصة بلبنان بإصدار المحكمة الخاصة بالسودان ودارفور مذكرة التوقيف الدولية بحق عمر البشير المتهم بجرائم إبادة جماعية. وحسبنا حينها أنهما خطوتان تؤشران إلى انتقال المنطقة إلى مرحلة جديدة تستحضر العدالة الدولية في معاقبة الجرائم الكبرى ضد الانسانية بعد غياب مديد. على أمل أن يكون ما بعد المحكمتين ليس كما قبلهما، وان لا تتغلب المصالح السياسية والصفقات الجانبية لتمرير تسويات تؤدي إلى الإفلات من العقاب. حينها وصف رئيس قلم المحكمة الخاصة فنسنت: “في نهاية المطاف لسنا هنا من أجل الأمم المتحدة أو المجتمع الدولي بل من أجل لبنان… أن مجلس الأمن رأى انه من حق الشعب اللبناني أن يشعر بالأمان وأكد على ضرورة وضع حد لسياسة الإفلات من العقاب، فإذا استطاعت المحكمة الخاصة بلبنان أن تعيد إلى الشعب اللبناني الشعور بالأمان وإذا شعر المجرم أو المجرمون بأن سياسة الافلات من العقاب انتهت وانهم لا بد سينالون جزاءهم العادل، فتكون المحكمة أبدت خدمة تاريخية الى لبنان وأعادت للبنانيين الأمان والاطمئنان لأن بلدهم عاد يسود فيه حكم القانون”.

    فما هي الرسالة التي تبعث بها المنظومة الدولية إلى اللبنانيين وإلى الشعوب العربية الآن: لا يحق لكم الشعور بالأمان؟ خصوصاً في الوقت الذي تتهافت فيه المنظومة الدولية على التعاون والتهاون مع إيران التي تعبث في المنطقة والتي فرض خامنئي على شعبها “انتخاب” رئيسي، الملقب بقاضي الموت، رئيسا؟

    ألن يفسر النظام الإيراني ذلك كتصريح له بالقتل من المجتمع الدولي كي يستكمل اعتداءاته على حقوق الانسان الايراني واللبناني، والسوري والعراقي واليمني؟

    كتب جاك اتالي مؤخرا: قمنا ببناء سوق عالمي. والكثيرون يرحبون، عن حق، بالعولمة. ومع ذلك، فإن عولمة التجارة بدون عولمة حكم القانون، أي بدون آليات كونية وعالمية لفرض الحقوق، ستؤدي إلى الفوضى. سيعطي هذا قوة متزايدة لأكثر الفاعلين إجرامًا وخيانة في المجتمع… أكثر تعبير مروّع عن الحرية الفردية هو عدم الولاء، للآخرين وللأجيال القادمة، تاركين بيئة مدمرة وديون هائلة”.

    وهذا يسري علينا وعلى حقنا بحكم القانون. ومن المؤسف أن يحصل هذا في ظل إدارة اميركية ترفع حقوق الانسان كشعار لها، ويكتب رئيسها في الواشنطن بوست بعد انتخابه: أميركا ستدافع عن قيم الديموقراطية التي تعدّ جزءاً من مصالحها”.

    فأي رسالة يتلقاها اللبنانيون وباقي الشعوب في المنطقة للمستقبل عند إغلاق المحكمة؟

    إن الهروب من مواجهة المشاكل الراهنة قد يتسبب بضرر قد لا يكون من السهل معالجته لاحقاً.

    يتساءل البعض: هل ستتصرف الإدارة الجديدة وموقعي اتفاق 2015 النووي كما تصرفت الديمقراطيات مع ألمانيا هتلر في معاهدة ميونيخ طلباً للمهادنة ما أوقعهم في الحرب العالمية الثانية !!

    monafayad@hotmail.com

    الحرة

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالبناء على أنقاض لبنان
    Next Article ردّاً على نصرالله، الخلاص بالعودة إلى الأصول: الدستور ووثيقة الوفاق الوطني وقرارات الشرعية الدولية
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    • صفقة التمكين الأخيرة: السودان ينزع عباءة الأيديولوجيا تحت وطأة المقصلة الأمريكية 12 March 2026 أبو القاسم المشاي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz