Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»« القاتل »، صديق « نصرالله » رئيساً: ماذا سيتغيّر في إيران؟

    « القاتل »، صديق « نصرالله » رئيساً: ماذا سيتغيّر في إيران؟

    0
    By شفاف- خاص on 20 June 2021 شفّاف اليوم

    مع “انتخاب” (أو تعيين) « ابراهيم رئيسي » رئيسا لإيران، هناك رسائل  يمكن أن يرسلها ذلك الحدث، فما هي؟ أو بعبارة أخرى، كيف ستصبح صورة إيران الاقتصادية؟ وهل ستتغير سياسة طهران الخارجية؟ وما هي التوقعات المرتبطة ببعض الأوضاع الداخلية، سيما تلك المتعلقة بالحقوق والحريات الاجتماعية؟

     

    معروف عن رئيسي أنه أحد أعضاء ما يسمى “فريق الإعدام” الوفي لمرشد الثورة في الثمانينات من القرن الماضي، آية الله الخميني. إذ تتحدث مصادر المعارضة الإيرانية ومنظمات حقوقية عن مشاركته مع أعضاء فريق يتكون من أربعة أشخاص في إصدار أحكام قضائية أدت إلى إعدام آلاف من معتقلي “مجاهدي خلق” واليساريين عام ١٩٨٨ بأوامر من المرشد. كذلك هو من الشخصيات المقربة جدا من مرشد الثورة الحالي، آية الله علي خامنئي. كما ينتمي إلى الحلقة السياسية/الأمنية الضيقة الملتفة حول المرشد والتي تسمى « مكتب المرشد »، ويقودها نجله مجتبى خامنئي. وفي الاقتراع الرئاسي أصبح رئيسا بناءً على سيناريو مخطط له! إذ جرى إقصاء المنافسين الحقيقين، المعتدلين والإصلاحيين، من الساحة الانتخابية بشكل متعمّد وواضح.

    إن أي توقعات دراماتيكية تخص الموضوعات الثلاثة (الاقتصاد، السياسة الخارجية، الوضع الداخلي) ستكون توقعات غير منطقية إذا تم النظر إليها خارج إطار رؤى القيادة العليا أو بعيدا عن خطط وقرارات المرشد ومكتبه. فلا يمكن حدوث أي اختراق أو تغيير يخص السياسة الخارجية الإيرانية أثناء رئاسة رئيسي في ظل ارتباطه الأيديولوجي والأمني المحكم بالمرشد وبالحلقة الأمنية الضيقة الملتفة حوله.

    فالسياسة الخارجية، كما قال خامنئي مرارا، يتم التخطيط لها من قبل القيادة العليا، والحكومة ممثلة في وزارة الخارجية ليست إلا جهة تنفيذية لرؤى وخطط وقرارات هذه القيادة. ومن ثم، فأي قرار أو سيناريو لرئيسي وحكومته يخص السياسة الخارجية، هو قرار وسيناريو المرشد أو القيادة العليا. وقد حاول الرئيس حسن روحاني ووزير خارجيته محمد جواد ظريف اعتماد سياسة خارجية مختلفة ولو في آلية التنفيذ عن تلك المعتمدة لدى القيادة العليا، غير أن محاولتهما باءت بالفشل.

    بعد سحب ترشيحه لصالح رئيسي: هل يتم تعيين المتشدّد « سعيد جليلي » نائباً للرئيس- بعد نجاح (منافسه) محمد باقر قاليباف، قبل أشهر، في تبوء رئاسة البرلمان على حساب السيء الحظ علي لاريجاني!

    وفيما يخص صورة اقتصاد البلاد، فقد شهدت إيران خلال السنوات الأربع الأخيرة سعياً من حكومة روحاني لتبني سياسات اقتصادية متوافقة وتوصيات البنك الدولي وفي إطار ما تريده المؤسسات الاقتصادية الدولية. لكن المتشددين، وبدعم من مكتب المرشد، عارضوا وبشدة بعض تلك السياسات، على الرغم من أن خامنئي ومكتبه أيدوا بعض التوصيات والقرارات النيوليبرالية (رفع أسعار البنزين) التي أدت إلى مواجهات عنيفة مع الشارع الإيراني تحوّلت بعد ساعات إلى مواجهات حول أصل النظام الإسلامي. وكان من ضمن الملفات المحورية في هذا الإطار، ما يتعلق بالخلاف بين المحافظين والمتشددين وبدعم من مكتب المرشد وبين حكومة روحاني بشأن اتفاقية “فاتف” (وهي هيئة حكومية دولية تتولى مهمة دراسة التقنيات واتجاهات غسل الاموال وتمويل الارهاب وإعداد وتطوير السياسات المتعلقة بمكافحة غسل الاموال وتمويل الارهاب محليا ودوليا)، إذ كان يرى روحاني ضرورة التوقيع على الاتفاقية.

    حول الأوضاع الداخلية، كتلك المتعلقة بالحجاب والعلاقات بين الجنسين وتعاطي المشروبات الكحولية والتحولات الفكرية/ الثقافية وحرية النشر والتعبير، من المستبعد حصول تحوّل يؤثر على النمط التقليدي القديم المتعلق بكيفية التعاطي مع تلك الملفات. لذلك، أي مسعى سياسي واجتماعي لطرح تلك الملفات على الطاولة والتأثير فيها، سوف يُقابل بورقة أمنية مشددة. بل إن الخطاب الحكومي لرئيسي سيتوافق مع خطاب المؤسسات الأمنية التي يسيطر عليها المتشددون، من أجل صد أي طرح تغييري لتلك الملفات تحت مسمى محاربة الاستعمار الثقافي. في حين كانت حكومة روحاني تتجاهل بل وتنتقد طريقة تعاطي القوى الأمنية والمتشددة مع تلك الملفات.

    إن « رئيسي » شخصية تعكس الرؤية الخامنئية البحتة لإيران اليوم، أو تمثّل رؤية الحلقة السياسية/الأمنية الضيقة الملتفة حول المرشد.

    هو صورة نظام ولاية الفقيه المطلقة بما هي عليه راهنا بشكل واضح وصريح. 

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article(بالفيديو)، د. فارس سعيد: لماذا تجاهل المندوب الأوروبي أن لبنان بلد محتل؟
    Next Article قرار وقف تمويل المحكمة الدولية هو بمثابة رخصة لتشجيع القاتل على الاستمرار في جرائمه
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف أصبحت إيران شيعية سنة 1501؟ 15 March 2026 يان ريشار
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz