Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

      Recent
      3 March 2026

      A return to the same process, or a new modality?

      2 March 2026

      The Death of Khamenei and the End of an Era

      1 March 2026

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»غزوة باسيل في ديار “المردة”: علاقة زغرتاوية بترونية مُلتبسة شعارها “ما بيحبّونا يا عم”!

    غزوة باسيل في ديار “المردة”: علاقة زغرتاوية بترونية مُلتبسة شعارها “ما بيحبّونا يا عم”!

    0
    By خاص بالشفاف on 8 April 2019 شفّاف اليوم

    في زيارة لزغرتا وقضائها، برفقة النائب ميشال معوض، والوزير السابق بيار رفول، والعميد فايز كرم، أعلن الوزير جبران باسيل أن “التيار لا يعزل أحدا ولا ينعزل ولا يُعزل ولا يقبل بإلغاء أحد مهما كان حجمه السياسي”! وأضاف جبران أنه يريد أن يكون لـ”التيار” ثائب من زغرتا في الإنتخابات المقبلة! وهي كلها رسائل لآل فرنجية!

    تعليق سليمان فرنجية على سؤال حول رأيه بزيارة باسيل كان “يحوّ هون؟”.

    *

    “ما بيحبونا يا عم”!

    هذه العبارة لطالما رددها أنصار “المردة” اثناء تجوالهم في مدينة “البترون” مدجّجين بأسلحتهم، قي اعقاب دخولهم الى المنطقة عقب اغتيال النائب طوني فرنجيه وعقيلته وابنته وأكثر من ثلاثين شخصا من اهالي “إهدن”.

    عبارة “ما بيحبونا” لم تكن سوى تعبير عن مرارة  زغرتاوية من العلاقة الملتسة مع “قضاء البترون”، تلك العلاقة التي نسجَها الراحل “حميد فرنجيه”، مع النائب البتروني الاسبق الراحل “يوسف ضو”، وأسفرت عن تماهٍ بَتروني – زغرتاوي، بسبب ما كان للراحل حميد فرنجيه من دماثة خلق وكاريزما جاذبة.

    حينها كان اهل البترون “يحبون” الزغرتاويين!

    إلا أن الحال انقلب لاحقا. فبعد ان أصيب حميد فرنجيه بشلَلٍ اقعده عن ممارسة السياسة، تولى شقيقه الرئيس الراحل سليمان فرنجيه زعامة العائلة و« امتداداتها » الشمالية ومنها البترونية.

    انتُخب سليمان فرنجيه رئيسا للجمهورية اللبنانية، وجرت انتخابات نيابية في عهده، عام 1972.  ومثلَ اي رئيس لبناني للجمهورية، فقد سعى لتشكيل تكتل نيابي يدعم عهده، وكانت تحالفات آل فرنجيه البترونية في مقدم الصدارة. إلا أن النائب “يوسف ضو” كان قد غاب عن المسرح السياسي بالوفاة، وتحالف الرئيس فرنجيه مع حزب الكتائب اللبنانية، ومرشحه البتروني آنذاك النائب الراحل “جورج سعاده”. ويُقال إن النائب المغدور “طوني فرنجيه” توجّهَ ليلَ فرز نتائج الانتخابات الى سرايا البترون، لتأكيد فوز المرشح الكتائبي جورج سعاده، حليف العائلة المستجد!

    علما ان الفوز كان من نصيب النائب الكتلوي « سايد عقل »! فتحولت النتيجة ليلاً، ليسقط « عقل » الذي كان فائزاً بفارق 300 صوت، فأصبح راسبا بالفارق نفسه. وهكذا فاز الراحل جورج سعاده بفارق 300 صوت.

    الشهيد طوني فرنجية وعائلته

    عام 1978، قيل أن انصار النائب سعاده من الكتائبيين والذين قدّر عددهم بـ600 مقاتل، شاركوا في العملية العسكرية التي أدت الى استشهاد النائب طوني فرنجيه وعقيلته وطفلته!

    عام 2005، كان الوزير باسيل حديث العهد في السياسة، ويجمعه الى « تيار المردة » تحالف ما  سمي”8 آذار.

    وكان باسيل يفتقر الى رجال وخبرات امنية، فتطوع النائب سليمان فرنجيه الى رَفدِه بالمرافقين وعناصر الحماية الامنية والشخصية. وتولى انصار |المردة »، نيابةً عن العونيين، التصدي لكل ما من شأنه تسهيل مهمة الوزير باسيل في مدينة البترون والقضاء. فخاضوا الانتخابات النيابية الى جانبه عام 2005، بما لهم من تأثير ونفوذ، وكذلك انتخابات عام 2009. وفي 23 تشرين، أثناء محاولة عناصر من القوات اللبنانية فتح طريق الاوتوستراد الساحلي الذي قطعه انصار باسيل وعمه ميشال عون، تصدى لهم انصار المردة وفر العونيّون فسقط “نزيه ابي خطار” من « القوات » برصاص مجهول.

    بعد ان قسي عود الوزير باسيل كان اول ما قام به هو التخلي عن المردة وعن الوزير فرنجيه، حيث افسدت الانتخابات الرئاسية الودّ بين الحليفين!

    وحين رشح الرئيس سعد الحريري الوزير والنائب سليمان فرنجيه لمنصب رئاسة الجمهورية، قصد منزل الوزير باسيل للعمل على تسهيل انتخابه رئيسا بوصفه من الفريق السياسي نفسه، ولا فرق بين عون وفرنجيه في تحالف 8 آذار، فما كان من باسيل الا ان تجاهل وجود فرنجيه في منزله لاكثر من ربع ساعة، بحجة انه يستحم.

    وفي الانتخابات الاخيرة، وبعد ان استحكم باسيل بمقابض السلطة، سعى وما زال يسعى الى إقفال بيت فرنجيه سياسياً، من خلال تهميش دورهم وإقصائهم عن مفاوضات تشكيل الحكومة والتعيينات القضائية والامنية وسواها.

    ولذلك عاد الزغرتاويون يرددون اليوم: “ما بيحبونا يا عم »!

    إقرأ أيضاً:

    فيديو صونيا فرنجية: “بعد حميد فرنجية.. مين ميشال عون؟”

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleUS targets inner circle of Hezbollah ally classed as ‘Iran’s man’ in Lebanon
    Next Article Good night, Blue and White
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • الشيعة والنضال ضد الظلم*: الاختلاف الحادّ حول “ولاية الفقيه” بين المرشد وابنه مجتبى! 3 March 2026 مجتبى خامنئي
    • جلسة حكومية متوترة: خلاف بين رئيس الحكومة وقائد الجيش الذي هدد بالإستقالة! 3 March 2026 خاص بالشفاف
    • إزاحة الغموض عن مشهد الحرب والسلام في سوريا 2 March 2026 أندرو جي تابلر
    • عندما يغرق قارب طهران، هل سيغرق لبنان أم سَيَنجو؟ 1 March 2026 سمارة القزّي
    • أعرافي.. هل هو المرشد الإيراني القادم؟ 1 March 2026 شفاف- خاص
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • کمیسیون پارلمان ترکیه قانون موقتی را برای روند خلع سلاح پ ک ک پیشنهاد کرد - MORSHEDI on Turkish parliamentary commission proposes temporary law for PKK disarmament process
    • سیاست آمریکا در قبال لبنان: موانعی برای از بین بردن قدرت حزب الله - MORSHEDI on U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz