Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»ما لا ينبغي اللعب به ولا معه..!!

    ما لا ينبغي اللعب به ولا معه..!!

    0
    By حسن خضر on 6 November 2018 منبر الشفّاف

    اليهود هم آخر كائنات كوكب الأرض التي يحق لها إعفاء ترامب من المسؤولية، حتى وإن كانت جزئية، عن مجزرة الكنيس اليهودي في أميركا. ولكن معسكر اليمين القومي ـ الديني في إسرائيل يتفادى كل ما من شأنه تعكير صفو العلاقة بترامب، بعدما قدّم لهم السفارة في القدس، وشطب موضوع اللاجئين، ونفض يده من الاتفاق النووي مع إيران.

     

    وليست هذه، في الواقع، نهاية الأحزان. فالمعسكر المذكور يُسهم في الحرب الأيديولوجية في الولايات المتحدة، أيضاً، التي يخوضها اليمين القومي، الديني، الأبيض (يسمّون أنفسهم محافظين، وجمهوريين). نشر يورام حزوني، أحد صبيان نتانياهو الأيديولوجيين قبل أسابيع كتاباً بعنوان “فضيلة القومية“. المذكور كان مديراً لمعهد شاليم، الذي أنشأه نتانياهو، على الطريقة الأميركية، قبل ثلاثة عقود، لبناء وترسيخ قاعدة أيديولوجية لليمين الصهيوني، الذي كان يشكو الفقر الفكري مقارنة بالصهيونية العمالية.

    وقد سبق لحزوني، قبل سنوات أصبحت بعيدة، أن نشر كتاباً بعنوان “الدولة اليهودية: الصراع على روح إسرائيل“، وكان بمثابة مانفيستو موجة نتنياهو الصاعدة في السياسة والمجتمع الإسرائيليين، وتجلّت فيه محاولة إعادة الاعتبار لليمين الصهيوني. نتانياهو الأب، وهو مؤرّخ متوسط القيمة، أحد مؤرخي اليمين الصهيوني، وقد كانت لديه ثارات كثيرة مع العماليين، وبن غوريون، وحتى مع بيغين نفسه، وريث جابوتنسكي، خاصة بعد اتفاقية كامب ديفيد. المهم الأخ حزوني، كان حدّاداً أيديولوجياً أشطر من نتانياهو الأب، ولكنه لم يحد عن إطار “تنقيح“ الرواية التاريخية.

    على أي حال، الأخ حزوني أميركي، أيضاً، ويشتغل في سوق السياسة والأيديولوجيا الأميركية. في هذا السياق يأتي كتابه الجديد بوصفه مرافعة في السوق الأميركية. وإذا أردنا اختزال الكتاب في عبارة واحدة فلنقل إنه يمثل إعادة صياغة لجملة لم يكف ستيف بانون، الذي صعد نجمه مع صعود ترامب، عن ترديدها، ومفادها أن “العالم يحتاج الحدود“.

    لا يمكن اختزال تعبير اليمين الأميركي (وكل يمين آخر، في أي مكان آخر) في لون واحد، ولكن في النسقين لأميركي والغربي، في الوقت الحاضر، ثمة قواسم مشتركة تتمثل في العداء للعولمة، والهجرة، والمعاهدات الدولية ذات الصلة، والدفاع عن ضرورة إعادة الاعتبار لفكرة الحدود، والدولة القومية. ومشكلة اليمين الأميركي، والغربي عموماً، أنه فقد الكثير من صدقيته في عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية، وعوملت أيديولوجيته بوصفها المًحرّض الرئيس على اندلاع الحربين الأولى والثانية، وبوصفها مسؤولة أيضاً عن النزعات الحصرية العنصرية، التي توجتها النازية بكارثة الهولوكوست.

    لذا، وهنا يتجلى “ابتكار“ حزوني المدهش: في سياق إعادة الاعتبار لليمين ثمة ممرات إجبارية منها التعريج على موضوع القومية الأوروبية، وما علق بها من وحول الحربين الأولى والثانية، وصعود النازية وكارثة الهولوكوست. وقد مرّ الأخ حزوني بهذه الأشياء كلها ليخرج بنتيجة جديدة تماماً، تمثل في الواقع شهادة براءة للقومية الأوروبية، فقد أعفاها من المسؤولية عن الحروب، وحتى عن الهولوكوست.

    خلاصة مُفزعة، لأنها تهدد بنسف كل ميراث الليبرالية الغربية بعد الحرب العالمية الثانية، وتغسل القوميين الأوروبيين الجدد من عار أجدادهم القدامى. وفي السياق، وعلى الطريق، تنسف، أيضاً، المرافعة التاريخية التقليدية للصهيونية بشأن ظاهرة وتاريخ العداء للسامية في أوروبا بداية من صعود الحركات القومية الأوروبية، وظهور نموذج الدولة ـ الأمة، وحتى قيام الدولة الإسرائيلية.

    والمهم في هذا كله أن الأخ حزوني يتغنى بفضيلة القومية الأوروبية، التي فُهمت على نحو خاطئ، وتستحق إعادة الاعتبار، على طريق العودة إلى نموذج الدولة ـ الأمة، بدلاً من إمبريالية الاتحاد الأوروبي، وإمبريالية العولمة.

    المهم: هذه خلاصات مُفزعة. وكلّها يتطوّع صبي نتانياهو الأيديولوجي لطرحها في سوق الأفكار، في زمن ترامب، والشعبويات الصاعدة، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وخليط اليمين القومي، والديني، والقوميات البيضاء المعادية للأجانب والمهاجرين في أوروبا والولايات المتحدة. وإذا جاز التساؤل: لماذا كل هذا؟ فلن نجد صعوبة في العثور على إجابات محتملة من نوع أن لهذا كله صلة بموضوع القدس، والسفارة، واللاجئين، وما لا نعرف بعد من ابتكارات ترامب السياسية.

    توليد الأفكار والمرافعات لا يحدث بطريقة تآمرية، بل ينجم عن تضافر عوامل اقتصادية واجتماعية وسياسية مختلفة، وعن وجود مزاج عام من نوع ما. لذا، من الحماقة التفكير في أشياء من نوع أن إعادة الاعتبار للقوميات الأوروبية يحدث بعد وصول ترامب إلى البيت الأبيض، أو لأسباب إسرائيلية صرفة. الواقع أكثر تعقيداً من تبسيط كهذا.

    ومع ذلك، ثمة ما لا ينبغي التغاضي عنه، وما يجب التذكير به: في مشروع إعادة الاعتبار للقوميات الأوروبية يسعى الشعبويون والقوميون الجدد للتعبير عن محبّة لليهود تبدو مريبة، ولا يندر أن ينجو تعبيرهم عن عدم العداء للسامية من مبالغات، وأسهل طريقة للتعبير عن عدم العداء للسامية هي أن يسحبوا من رصيد الفلسطينيين، وأن يضيفوا ما سحبوا إلى رصيد الإسرائيليين.

    وفي السياق نفسه، ثمة ما لا ينبغي التغاضي عنه، وما يجب التذكير به: اللعب مع القومية الأوروبية، وبها، ينطوي على مخاطر كثيرة. فالكراهية التي تستهدف المهاجرين، والمسلمين، والأجانب في الوقت الحاضر ستحوّل اليهودي إلى عدو في يوم ما. ومن مفارقات التاريخ ومكره أن معسكر اليمين القومي ـ الديني في إسرائيل يلعب بالقومية الأوروبية ومعها بطريقة سترتد سلباً في يوم ما على يهود يزعم النطق باسمهم والدفاع عنهم.

    ثمة أشياء لا ينبغي اللعب معها ولا بها، حتى وإن كانت سفارة أميركية في القدس هي الثمن.

    khaderhas1@hotmail.com

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleتواطؤ الإعلام على الإعلام
    Next Article (بالفيديو) د. فارس سعيد: أطالب الرئيس الحريري بكشف ملابسات استقالته من الرياض!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف أصبحت إيران شيعية سنة 1501؟ 15 March 2026 يان ريشار
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz