Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»الخليج لن يتحمل تحوّل لبنان كله ضاحية جنوبية سياسياً

    الخليج لن يتحمل تحوّل لبنان كله ضاحية جنوبية سياسياً

    0
    بواسطة إيلي الحاج on 18 يناير 2018 الرئيسية

    يتحدث وزير الخارجية جبران باسيل عن تدخل سفارات في الانتخابات النيابية حازماً ومحذراً، وفي ذهنه سفير دولة إذا ما صدق ما تكتب صحف فريق “8 آذار” عن توجه سعودي إلى حمل الرئيس سعد الحريري على لم شمل الرفاق القدامى وخوض المعركة الانتخابية معها لمنع فوز “حزب الله” وحلفائه، فريق إيران في لبنان من وجهة نظر الرياض، فوزاً مبيناً يتيح له تغيير دستور ووجهه وقلبه وهويته.

    استعاد رئيس “التيار الوطني الحر” هذا الكلام في فنيدق أخيراً خلال جولته الشمالية. وللمكان أهميته، فعكار هي البيئة المسلمة السُنّية الأوسع لطالما عُرفت بأنها خزان “تيار المستقبل” البشري، ولولا أزمة العلاقة بين المملكة العربية والحريري منذ استقالته الملتبسة في الرياض يوم 4 تشرين الثاني الماضي، لما كان ممكناً لباسيل أن ينهي كلمته هناك بهدوء على الأرجح.

    يعود كلام وزير الخارجية إلى أصل عمره سنوات. باسيل الذي كان وزيراً للخارجية في 2014 توجه بعبارات من هذا النوع، على ما تروي لـ”النهار” مصادر خليجية، إلى السفير السعودي السابق في لبنان علي عواض عسيري، الذي شغل المنصب بين 2009 و2014. وكرر باسيل كلامه في مناسبات أخرى في حضور ديبلوماسيين خليجيين، لكنه فوجئ أخيراً بجواب استفهامي لم يعجبه. فحواه هل يقصد أنه يريد للمملكة أن تتوقف عن دعم لبنان مالياً واقتصادياً وسياسياً، خلافاً لما دأبت عليه منذ عقود، ولا سيما بعد انتهاء حروب لبنان؟

    والحال أن في خلفية طلب باسيل خسارته الانتخابات النيابية على التوالي في 2005 و2009 نتيجة لاحتدام التنافس بين فريقي 8 و14 آذار سابقاً. تلك الأيام اندفع “حزب الله” لملء فراغ في السلطة ولّده انسحاب الجيش السوري من لبنان واستخباراته، علناً على الأقل، مما حتّم تقديم السعودية مساعدة مالية إلى حلفائها آنذاك كي يتمكنوا من الصمود، خصوصاً أن آلة القتل كانت تحصد قياداتهم واحدة تلو الأخرى. وكان المفترض أن تعلن طهران منذ تلك الحقبة سيطرتها على لبنان سياسياً من خلال الفوز بغالبية مجلس النواب، وليس عسكرياً فحسب عبر سلاح “حزب الله” وسطوته. أما “التحالف الرباعي” الذي انجر إليه فريق 14 آذار في 2005 ، تحت وهم أن في الإمكان حمل الحزب المذكور على تغليب لبنانيته والانضمام إلى بقية الشعب الذي صنع “انتفاضة الاستقلال”، فلم يفعل سوى تغليب “تسونامي” لوائح الجنرال ميشال عون في جبل لبنان المسيحي، معززاً في كل مكان بأصوات أنصار “حزب الله” وحلفائه!

    بالطبع ، يقول متابعون بدقة لمسار العلاقة بين لبنان ودول الخليج، لو أن باسيل رئيس حزب وصل إلى السلطة بإرادة الشعب المعبّر عنها بصندوق الاقتراع، على غرار حزب المحافظين أو حزب العمال في بريطانيا، لكانت دعواته إلى السفراء في محلها. لكن القاصي والداني يعلم بأنه وصل بإرادة حزب مسلح يدأب على تعطيل العمليات الانتخابية حتى يرضخ له الآخرون ويحققوا رغباته. حزب يدأب قادته على الإعلان وبفخر أنهم يتلقون أموالهم ورواتبهم وتكاليفهم وأسلحتهم وصواريخهم من إيران. أقله هكذا تنظر دول الخليج إلى الوضع في لبنان – عن حق أو عن صواب موضوع آخر- ولذلك تخشى على بلد أخ صغير لم يخرج يوماً على مفاهيم الأخوة في علاقاته ببقية العرب، أن يتحول في شكل نهائي جرماً يدور في فلك إيران التي تدور حرب صامتة، ولكن شرسة بينها وبين العرب، بل شبه مباشرة في بعض الأمكنة على الخريطة العربية كاليمن والبحرين. أن يصير لبنان كله ضاحية جنوبية سياسياً وضع لا يمكن أن تتحمله دول الخليج. لعلّ هذا أكثر ما يقلق باسيل وفريقه النائيان عن “النأي بالنفس” في تحالفهما اللصيق بـ “حزب الله”.

    لكن النزال الذي لا مفر منه بين المنطقين لن يكون في البترون ودائرة الشمال المسيحية، حيث من الطبيعي أن يتركز اهتمام باسيل المباشر، بل في البيئة السُنّية المعرّضة لصيرورتها أرض تجاذب صعب ومفاجآت في الأيام والأسابيع الآتية.

    يدرك الأطراف المؤثرون فيها ذلك جميعاً ويحاولون ما امكنهم التكيف مع الظروف، ويفسر ذلك مواقف “تيار المستقبل” الحريص في التصدي، من خلال بياناته ومواقفه، للسياسيين ووسائل الإعلام التي تتهجم على السعودية والإمارات وبقية دول الخليج. وفي الوقت نفسه يعمم على كوادره أن حليفهم الإنتخابي في عموم الدوائر هو “التيار العوني”. ينفتح على احتمال تفاهم يقضي بأن يخوض الانتخابات بالتحالف مع أحزاب وشخصيات شكلت “قوى 14 آذار” سابقاً”، لقاء دعم خليجي تتوّجُه زيارة تكريمية للرئيس الحريري إلى الرياض، وفي الوقت نفسه يشيع في أوساطه أن قطر مستعدة لتقديم الدعم المطلوب لخوضه الانتخابات بناء على مطلبين إيراني وتركي. تناقض يفسره المطلعون بأنه يندرج في إطار السعي إلى تحسين الشروط خلال التفاوض، وإن كان من يرمون الخبر في دواخل “التيار” يدركون استحالته، فمن جهة تكفي قطر مشاكلها مع جارتيها السعودية والإمارات، ومن جهة لا تقوى كتفان في بيروت على حمل هذا العبء، ولا مقاومة ثقل المملكة في شارع اعتاد تمثيله الرئيس الحريري وينحاز إليه عاطفياً، لكنه يتمنى لو يحمل مواقف الوزير السابق اللواء أشرف ريفي، ولا يحمله على التصويت لمن اعتادوا خصامهم وتشويه صورتهم ومقاصدهم.

    Elie.hajj@annahar.com.lb

    “النهار”

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالاستعداد للجديد في فقه الدين
    التالي موقع مقرب من خامنئي: روسيا خدعتنا في سوريا وطعناتها اضرّت بمصالح إيران القومية  
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz