Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»الجنرال فلين: على العرب أن يُصَفّوا “الإيديولوجية السياسية” التي تُسمّى “الإسلام”!

    الجنرال فلين: على العرب أن يُصَفّوا “الإيديولوجية السياسية” التي تُسمّى “الإسلام”!

    0
    بواسطة خاص بالشفاف on 16 نوفمبر 2016 منبر الشفّاف

    كان الجنرال مايكل فلين، 58 عاماً، أحد أبرز مستشاري الرئيس دونالد ترامب للسياسة الخارجية إبان حملته الإنتخابية. وقد تم تداول إسم الجنرال المتقاعد، الذي شغل منصب مدير الإستخبارات العسكرية (“دي آي أي”) بين 2012 و2014، لعدة مناصب في الإدارة الجديدة: وزيراً للدفاع، أو مديراً لـ”السي آي أي”، أو لمنصب “مستشار الأمن القومي” في البيت الأبيض. وفي إطار فيلم وثائقي بعنوان “بشار: أنا أو الفوضى”، فقد أجرى معه الصحفي  “أنطوان فيتكين” المقابلة التالية في 26 مايو في واشنطن، وهي منشورة في جريدة “لوموند” الفرنسية.

    michael-flynn

    كنت على رأس الإستخبارات العسكرية في 2012، ثم استقلت في العام 2014. ماذا كان خلافك مع إدارة أوباما؟

    في سوريا، لاحظنا منذ وقت مبكّر أن الجهاديين الأجانب بدأوا يتدفقون من جميع الجهات. وكنت قد أمضيت 10 سنوات في القتال ضد هؤلاء، في العراق، وفي أفغانستان، وفي شرق إفريقيا، وفي شمال إفريقيا… ولكن أحداً لم يرغب في التنبّه لذلك. لقد اختارت إدارة أوباما أن تتجاهل تحذيراتي، لأنها لم تكن تنسجم مع الرواية التي كانت تلك الإدارة تريد تقديمها للناس. فقد صادف أن أميركا دخلت حينها في سنة انتخابات رئاسية: وكان بن لادن قد قُتِل، وباتت “القاعدة” في حالة انهيار تام…

    ألا يتحمّل الرئيس السوري، بشّار الأسد، مسؤولية في الوضع الراهن؟ لقد امتنع عن مقاتلة “الدولة الإسلامية”، وأطلق الجهاديين من السجون….

    الأسد ديكتاتور وحشي.  لقد استخدم الأسلحة الكيميائية ضد شعبه! وارتكب كل الأخطاء الممكنة. وفي سنة 2011، بدل أن يقبل بإجراء إصلاحات، فقد سحق المظاهرات وأطلق شرارة الحرب الأهلية. ومن الجهة الأخرى، كان الثوّار ماكرين، ويمتلكون كفاءات عسكرية وموارد مالية. وحينما ارتكب الأسد أخطاءه،  فقد استفادوا منها، وبدأ جميع المتطرفين بالتدفق على البلاد، بالألوف في كل شهر.

    الإسلام هو المشكلة

    لقد تشكّلَ شرق أوسط جديد في السنوات الأخيرة. ستنشأ حدود جديدة، وستقوم مزيد من الحروب. وسيستمر ذلك الوضع في التأثير على أوروبا. ينبغي مواجهة تلك المشكلات مواجهة جماعية. ينبغي على المسؤولين العرب أن يتحملوا مسؤولياتهم. لم يعد باستطاعتهم أن يخفوا وجوههم وأن يتظاهروا بأن ذلك لا يعنيهم، وأن يفرحوا لأن الجهاديين يرحلون إلى أوروبا بدل العودة إلى بلادهم الأصلية.

    إن لدينا مشكلة كبرى،  لاي يرغب أحد في الإعتراف بها، لأن ذلك ليس مقبولاً سياسياً: إنها الإسلام! ذلك الدين يمثّل مشكلة. أنا لا أتحدث عن العالم الإسلامي، ولكن عن الإسلام نفسه. إن على العالم العربي أن يصفّي الإيديولوجية السياسية التي تُسمّى “الإسلام”!

    ربما تقصد الإسلاموية (الإسلام السياسي)؟

    نعم! الإسلاموية! لندرس “محمد”!  وعندها سنفهم كيف بدأ هذا كله! خلال عصرنا هذا، ينبغي أن نخرج من ذلك كله. ذلك سيستغرق وقتاً، ربما عشرات السنين. وإذا لم نفعل، فستظل هنالك حروب لا تتوقف!

    بعد الهجوم الكيميائي في سنة ٢٠١٣، لم يتدخّل الرئيس أوباما عسكرياً ضد الأسد….

    كان ذلك قراراً رهيباً. كان أول خطأ ارتكبه هو إعلانه أن لدينا “خطّاً أحمر”. فكلامه عن الخط الأحمر وضعه موضع الإختبار. كان قرار عدم التدخّل خطأً، وتسبب لنا بفقدان المصداقية، في الشرق الأوسط وفي أنحاء العالم.

    هل كان يمكن للتدخل العسكري الأميركي أن يؤدي إلى تغيير النظام في دمشق؟

    نعم، كان تدخّلنا سيدمّر النظام السوري. وكان ذلك سيوجّه رسالة قوية لجميع الحكام الديكتاتوريين الراغبين في خرق القوانين الدولية. لم يكن ينبغي لنا أن ندع الأسد يُفلِت من العقاب.ولكن السؤال الحقيقي هو: ماذا تفعل بعد ذلك؟ ينبغي أن نعود إلى أصل تواجد القوات الغربية في الشرق الأوسط:  في ٢٠٠١ (غزو أفغانستان)، وفي ٢٠٠٣ (غزو العراق).

    لقد تم ارتكاب أخطاء دراماتيكية.وكان أبرزها عدم قدرتنا على فهم الناس الذين جئنا لمساعدتهم. لقد حاولنا أن نفرض قِيَمّنا، ونمط عَيشِنا، وحاولنا أن نقوم بما يُسمّى “بناء الأمم” بدلاً من الإكتفاء بقتال العدو، والخيار لأهل تلك البلاد لاختيار الدولة التي يريدونها.

    الجنرال فلين جالساً إلى يمين الرئيس بوتين في احتفال بذكرى مرور 10 سنوات على تأسيس تلفزيون "روسيا اليوم".
    الجنرال فلين جالساً إلى يمين الرئيس بوتين في احتفال بذكرى مرور 10 سنوات على تأسيس تلفزيون “روسيا اليوم”.

     كنت قد عرضت أن من الخطأ تقديم العون للثوّار السوريين، ثم انتقدت الرئيس أوباما لأنه لا يرغب في التورّط بتغيير النظام في سوريا. ألا تناقض نفسك؟

    كان ينبغي أن نطرح ذلك السؤال قبل الذهاب إلى أفغانستان، وإلى العراق، وإلى ليبيا، وقبل أن تتحوّل تلك البلدان إلى كوارث. ذلك لا يعني أن علينا أن نمتنع عن  الإطاحة بالحكام الديكتاتوريين الذين يذبحون شعوبهم، أو عن القتال ضد جماعات مثل الدولة الإسلامية.

     هل تعتبر أن حرب التحالف الدولي ضد “داعش” فعّالة؟

    إنها حرب دون المستوى المطلوب. إذا لم تكن متأكدا أنك ستنتصر، فعليك ألا تذهب للحرب! إن الولايات المتحدة، وفرنسا، والبلدان الأخرى، تستثمر في الحروب. نحن بارعون في مثل هذه اللعبة: فنحن نشتري مزيداً من السلاح، ونعطي مزيداً منه،  ونلقي قنابل من الجو.  ولكن مشكلات الشرق الأوسط لا تتعلق بالحروب، بل بالحكومات الفاشلة، وبالنظم التعليمية الرديئة، وبالنظام الإجتماعي-الإقتصادي المبني على مورد واحد، وهو النفط. ينبغي أن نستثمر في الإستقرار، وليس في الحرب. هذا لا يعني أننا لن نواجه حروباً. ولكن، كان بوسعنا أن نطفئ نيران الحروب منذ سنة ٢٠١١.

    هل تعتبر أن على الولايات المتحدة أن تصبح أكثر واقعية، وأن تلعب ورقة الأنظمة المستقرة، حتى لو كانت أنظمة ديكتاتورية؟

     بالضبط! ينبغي أن نبدأ بفهم الحكومات والمجتمعات، وبالضغط على الحكام. لقد كان صدام حسين حاكماً وحشياً. وكان ينبغي لنا أن نقول له: إذا أردت أن تصبح محترماً، وأن تتمكن من زيارة الأمم المتحدة، فينبغي لك أن تفعل هذا الشيء أو ذاك. نحن لا نطالبك بأن تصبح ديمقراطياً، ولكن يتوجب عليك على الأقل أن تحترم عدداً من المعايير والقِيَم. وينطبق ما سبق على إيران، وهي بلد يمثّل مشكلة ضخمة. ينبغي أن تُفرَض مثل تلك الضغوط بواسطة ديبلوماسية قاسية، وليس بواسطة ديبلوماسية الصحيح سياسياً، التي تقوم على مصافحة الخصوم. وإذا لم يفهم أولئك الحكام،فهنالك وسائل أخرى للضغوط، وسائل إقتصادية مثلاً. ولكن ينبغي ممارسة تلك الضغوط في الوقت المناسب، وليس بعد فوات الأوان.

    الجنرال فلين في "برج ترامب"
    الجنرال فلين في “برج ترامب”

    أليس المسؤولون الغربيون تحت ضغوط الرأي العام، الذي يدفعهم للتدخّل في أزمات إنسانية، مثلما حدث في ليبيا؟

    لقد درست حرب الجزائر. الدرس الذي استخلصته منها هو أن من الصعب أن تفرض نفسك على شعب لا يرغب بك. في الحروب، ليست هيئات الأركان هي التي تأخذ قرار النصر، بل الشعوب.

    ما هي الديبلوماسية الملائمة لحقبتنا المليئة بالإضطرابات؟

    أنظر إلى الصين، إنها تستثمر في الإستقرار، في حين أننا نحن ننفق أموالنا في حروب الشرق الأوسط.

    ألا يرغب الصينيون في تغيير العالم؟

    بلى، ولكن بوتيرتهم هم.

    أحياناً يكون من أنصار التدخّل، وأحيانا يبدو إنعزالياً، لا يبدو أن “ترامب” يملك خطاً واضحاً…

    كما في الحرب، فإنه يهاجم نقاط ضعف خصومه. أما الذين يعرفونه عن كثب، فإنهم يعلمون أن لديه رؤيا استراتيجية للعالم، ولكيفية ممارستنا، نحن الأميركيين، لدور أقوى يجعل العالم أكثر أمناً من كل تلك المغامرات المجنونة التي تورّطنا بها.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقتوقيف كامل أمهز: هل رفع حزب الله الغطاء عن البؤر الأمنية؟
    التالي “كامل أمهز”: باعه “الحزب” بعد اجتماعاته مع الأمن الكندي والأميركي؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz