Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»الشيعة… ومحرم

    الشيعة… ومحرم

    0
    بواسطة خليل علي حيدر on 9 أغسطس 2016 منبر الشفّاف

    كل عائلة سورية تفرّ من بلادها تتحمل إيران ومعها “حزب الله” ومن يناصرهما من أحزاب التشيع السياسي جزءاً كبيراً من الإثم والمسؤولية المدنية وخيانة الضمير.

    وكل طفل سوري يتعرض للغرق أو يبكي لفقدان والديه أو لضياعه وسط الزحام والتدافع، أو في البراري أو على صخور السواحل، وكل زوجة تفقد زوجها وأبناءها، وكل من يفقد ما يملك وما لا يملك بين كل هؤلاء الفارين والمطرودين المهاجرين، كل هذه الحالات، وهي بالآلاف، جرح غائر في كل ضمير حي بين الشيعة، ولطمة مؤلمة لكل تراث الشيعة في البكاء والتباكي على ما جرى للإمام الحسين وأهل بيته! إذا لم يسمع أحد صوت استنكار واعتراض، فمسؤولية الشيعة عما جرى ويجري في سورية منذ نحو أربع سنوات ثقيلة جداً، ستنوء بها أجيال قادمة، وسيحاسب عليها الأحفاد، وإذا انقلبت الأحوال والموازين، وهذا حال الدنيا وبخاصة العالم العربي، فلا يعلم أحد كيف سيكون الحساب، ومن سيكون الضحية، ومن سيجد هذه التركة الثقيلة والمسؤولية الجسيمة مرسومة على باب داره!

    هجرة

    ما يثير الغضب حقاً، أن لا “جمهورية إيران الإسلامية” ولا “حزب الله” ولا شيعة العالم العربي، تعرضوا لأخطار وتهديدات جسيمة تبرر هذه “الفزعة الطائفية” وهذا التدخل في الشأن السوري، كما لم تُمس مصالح شيعة إيران أو لبنان بشكل يدعو إلى هذا التدخل الذي لا نهاية له، ولا أفق يلوح بين دخان حربه الطاحنة. وبخاصة بعد أن انقلبت الثورة إلى حرب أهلية دامية، وإلى مسح مدن وقتل جماعي للأبرياء، وفرار مئات الآلاف من الرجال والشيوخ والمقعدين والنساء والأطفال الرضع والحوامل والفتيات المعرضات للاعتداء والاغتصاب، وبعد أن هُدمت المنازل وغدت الممتلكات رماداً في تلك الأرض اليباب.. فلماذا إشراك الشيعة في هذه الجرائم؟ ولماذا زرع هذه الكراهية بين الإيرانيين والسوريين؟

    إن شهر محرم وذكرى عاشوراء على الأبواب، وكل العقلاء يدركون جيداً أنه لم يسئ جيل من الناس لتراث الشيعة ولطقوس عاشوراء، مثل هذا الجمع الذي نراه يناصر الظلم في الشام ويبرر التعبئة المذهبية وتصدير الثورة إلى كل مكان، وهم الذين زعموا أنهم مع المستضعفين وضد الظلم وضد الاستبداد وضد “الخليفة” والحاكم الأب الذي فرض ابنه حاكما وخليفة بالتهديد، وقمع كل المعارضين. لا يرى الجمع بالأمر بأساً اليوم، في الوقت نفسه الذي يفتخرون فيه برفضهم الظلم، وينادون بالثورة على الطواغيت والظالمين، ويرفعون شعار “هيهات منا الذلة”!

    وها هم يناصرون من يقف ضد إرادة الشعب السوري وحقه في انتخابات حرة، وهم الذين ثاروا وانتفضوا في إيران والعراق ورفضوا الخضوع للنظام هناك وحزبه وأجهزة استخباراته، وها هم اليوم ضد من يثور على جرائم ومظالم، يعد كل ما فعله “جهاز السافاك” بالإيرانيين أقل منها بكثير!

    رغم كل هذا باستطاعة عقلاء إيران ولبنان وعموم ذوي الضمائر الحية، والشاعرين بالمسؤولية الإنسانية من شيعة الخليج أن يفعلوا أو يقولوا أو يكتبوا على الأقل شيئاً!! يمكن للشيعة بمن فيهم من رجال دين واقتصاد وقانون وأكاديميين وصحافة وسياسة أن يضغطوا على إيران وأن ينبهوا الناس إلى ضرورة معارضة هذه السياسة التدخلية التي دمرت مصالح إيران في العالم العربي، والتي تهدد الشيعة خاصة بأوخم العواقب، ويمكن للشيعة كذلك أن يشعروا “حزب الله” بضرورة عودته إلى وعيه وإلى مصالحه وقواعده اللبنانية، وينشغل بتحسين أحوال شيعة وشعب لبنان والمساهمة في استقرار دولته.

    لبنان الذي جمع كل المذاهب والأديان وظهرت فيه كل كتب ومؤلفات الشيعة والسنة! حزب الله الذي حظي ذات يوم بتعاطف ملايين الناس من المغرب إلى الكويت، ومن تركيا إلى اليمن، هو اليوم مجرد أداة بطش في حرب ظالمة ضد شعب يستغيث، وسط بلاد محطمة!

    إن تشجيع إيران على تدخلها في سورية جريمة مماثلة للتدخل نفسه، ولو كانت تشعر أن الرأي العام الشيعي مجمع على استنكار هذا التدخل لترددت في ارتكاب الجريمة.

    إن إيران وحرسها الثوري، الذي لا يحاسبه أحد، يتصرفان وكأن الأحوال لن تتبدل والمحاسبة لن تقع والمسؤولية لن تحاصرهم ذات يوم، وذلك اليوم آت.

    جاء في بعض كتب التاريخ الإسلامي “لما استقام العراق لعبد الملك بن مروان قال عبدالملك بن عمير الليثي: دخلت قصر الإمارة بالكوفة، وعبدالملك بن مروان قاعد في الإيوان على سريره، وبين يديه ترس عليه رأس مصعب بن الزبير، فتبسّمت، فقال: مم تبسّمت؟ فقلت:  يا أمير المؤمنين! أتيت عبيد الله بن زياد في هذا الإيوان بين يديه رأس الحسين بن علي، ثم رأيت المختار وبين يديه رأس عبيد الله بن زياد في هذا الإيوان، ثم أتيت مصعب بن الزبير في هذا الإيوان وبين يديه رأس المختار بن أبي عبيد، ثم أراك وبين يديك رأس مصعب، فقام عبدالملك فزعاً، وأمر بهدم الإيوان فهُدم”. ( كشكول نشأت، صادق نشأت، القاهرة ، ص 120- عن كتاب البدء والتاريخ).

    الجميع بحاجة لأن يسمع صوت احتجاج واعتراض المراجع المذهبية وشيوخ الدين الشيعة، ورجال القانون والبرلمانيين ورجال الأعمال وشخصيات المجتمع الجامعيين والكُتاب وعامة الناس من الوسط الشيعي.

    لا يحق لإيران ولا لحزب الله ولا لأي حزب من تنظيمات التشيع السياسي تقديم عموم الشيعة قرابين لمغامراتها في ساحة الكراهية الطائفية والحقد المذهبي المتراكم والانتقام السياسي الذي قد ينفجر في أي مكان، فالتهجم اليوم بالكلام وداخل الإنترنت و”تويتر”، ولكن الحرب أولها كلام.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالدنيوي يسمُّ البدن..!!
    التالي عرض كتاب:  خيرالله خيرالله شاهد على “حرائق اليمن”
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz