خاص بـ”الشفاف”
يبدو ان مفاعيل ندائي “صور” و”النبطية” بدأت بالظهور وبالتوسّع. وكان قد سبق الندائين اجتماعاتٌ لـ”اتحاد بلديات العرقوب” و”اتحاد بلديات حاصبيا” مع مسؤولين حكوميين لمطالبة السلطة بالقيام بدورها، وبعد الندائين اتى “بيان اهالي مغدوشة”، واول من امس صدر “بيان إمام النبطية الشيخ عبد الحسين صادق”.
واليوم الأحد 14 حزيران/يونيو 2026، التقى اهالي بلدة “صربا” المسيحية الواقعة في قضاء النبطية في مبنى البلدية ووجهوا مناشدة للدولة اللبنانية قالوا فيها:
في ظل التهديدات والانذارات التي طالت بلدتنا “صربا”، يؤكد اهالي البلده تمسكهم بأرضهم ومنازلهم وحقهم الطبيعي في البقاء في قريتهم ورفضهم مغادرتها تحت وطأة التهديد والخوف. إن أبناء “صربا” الذين واجهوا مختلف الظروف والتحديات عبر السنوات يؤكدون أن البلدة ستبقى عامرة بأهلها وأنهم متمسكون بأرضهم وكرامتهم وحقهم في العيش الآمن على أرضهم.
يؤكد أهالي البلدة المجتمعون في مبنى البلدية خُلُوَّ بلدتهم من اي وجود مسلح خارج عن القانون. وفي الوقت نفسه يدعو الأهالي الدولة اللبنانية والجهات الرسمية المختصة إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية والعمل على توفير الحماية للمدنيين وضمان سلاماتهم. كما جميع المؤسسات الإنسانية والإعلامية متابعة الأوضاع في البلدة ونقل .حقيقة ما يجري.
وبلدة “صربا” الجنوبية (أو “صربا” النبطية) هي بلدة لبنانية تقع في محافظة النبطية، على بُعد 61 كلم من بيروت. تتميز بموقعها الجغرافي في جنوب لبنان على ارتفاع يصل إلى حوالي 577 متراً عن مستوى سطح البحر. وقد تم تصنيف واختيار بلدة “صربا” مؤخراً كواحدة من أجمل البلدات والقرى في لبنان. جاء هذا التصنيف بناءً على معايير صارمة تتعلق بالتراث المبني، الثقافة، والمحافظة على البيئة المستدامة. وتحتضن البلدة معالم تاريخية مميزة، من أبرزها برج أثري روماني صليبي يُعرف بـ”قلعة الصرب”، ومغاور تاريخية، إلى جانب البيوت الحجرية القديمة والكنائس التراثية.
تشتهر صربا بطبيعتها الخلابة ومساحاتها الخضراء الواسعة المحاطة ببساتين الزيتون والتين، مما يجعلها مقصداً مميزاً لمحبي السياحة البيئية. وتنشط البلدية في تعزيز صمود أهلها والمشاركة في المبادرات التضامنية والإنسانية، لاسيما في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها الجنوب اللبناني. وتُعرف البلدة بعلاقاتها المتينة والنموذجية مع محيطها من القرى والبلدات في جنوب لبنان، وتعتبر مثالاً للعيش المشترك والتآخي.

