Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      An Appeal to the Central bank Governor: Time to Act, Release Small Deposits to Support Lebanon’s Displaced Population

      Recent
      16 March 2026

      An Appeal to the Central bank Governor: Time to Act, Release Small Deposits to Support Lebanon’s Displaced Population

      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»في كنف السنوار

    في كنف السنوار

    0
    By مهنّد الحاج علي on 20 September 2022 شفّاف اليوم

    تُظهر الانتخابات الأخيرة لـ”الجماعة الإسلامية” في لبنان تحولًا ملحوظًا لصالح الجناح المحسوب على حركة “حماس” و”حزب الله”.

     

    بعد الخلافات الحادة بين حركة حماس وحزب الله على خلفية النزاع في سورية، شهدت العلاقات بين الجانبَين تحسنًا تجلّى في الآونة الأخيرة بوضوح حين تدخّلت حماس، كما أُفيد، في انتخابات الجماعة الإسلامية، وهي فرع الإخوان المسلمين في لبنان.

    وفقًا لما ورد في تقارير إعلامية نُشِرت في مواقع إلكترونية مثل المدن وأساس ميديا، فاز جناح الجماعة الإسلامية المقرّب من حماس وحزب الله في الانتخابات الأخيرة لاختيار قيادتها، ونال أكثرية المقاعد في المكتب السياسي ومجلس الشورى. وقد انتُخِب الشيخ محمد طقوش، رئيس جهاز أمن الجماعة سابقًا في بيروت، والذي يقال إنه يتقاضى راتبًا من حماس، أمينًا عامًا للجماعة الإسلامية، في حين جرى التجديد لمقداد قلاوون المقرّب أيضًا من حماس وحزب الله، في منصب مسؤول الجهاز الأمني للجماعة الإسلامية. وكان للجماعة جناحٌ عسكري يُعرَف بـ”الفجر” خلال الحرب الأهلية اللبنانية أدّى دورًا مهمًا في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي إلى جانب حزب الله، لذلك تبقى الجماعة مقرّبة من الحزب.

    كشفت الانتخابات عن خلافات عميقة في أوساط الجماعة الإسلامية، عكست حالة الاستقطاب القائمة داخل حماس حيث تسود انقسامات في صفوف القيادة حول بناء تحالف قوي مع إيران وسورية. يُبدي يحيى السنوار، زعيم حماس في قطاع غزة وأحد مؤسّسي الجهاز الأمني للحركة، تأييده لهذا التحالف، في حين أن الممثلين السياسيين التقليديين لحماس، مثل زعيمها السابق خالد مشعل، يعارضونه. يرى بعض الأشخاص في الجماعة الإسلامية أن هذا النمط يتكرر داخل الجماعة، حيث تتفوق الشخصيات الأمنية-العسكرية على الشخصيات السياسية. لا يزال النزاع السوري عامل استقطاب شديد في صفوف العناصر المنتمين إلى الجماعة الإسلامية، إلى درجة أن البعض يعتقدون أن نتائج الانتخابات الأخيرة قد تؤدّي إلى انقسام في صفوف الجماعة، التي تُعتبر أساسًا صغيرة الحجم نسبيًا.

    لطالما كانت الجماعة الإسلامية على هامش السياسة اللبنانية. واليوم، يمثّلها نائبٌ واحد فقط من أصل 27 نائبًا سنيًا في مجلس النواب. ونائبها في البرلمان، عماد الحوت، أكثر تعاطفًا مع الفريق الخاسر في الانتخابات الأخيرة، وهو مستعد على الأرجح للانضمام إلى أي مجموعة تنشق عن القيادة الحالية، ما من شأنه أن يحرم الجماعة من التمثيل النيابي. قد لا يكون للجماعة تأثير كبير على المشهد السياسي السنّي في لبنان اليوم، لكن ثمة متغيرات عدّة من الضروري الالتفات اليها.

    أولًا، التمثيل السياسي السنّي في لبنان هو في حالة تقلّب مستمر بعد  انسحاب  رئيس الوزراء السابق سعد الحريري من الحياة السياسية. فقد أدّى ذلك إلى تشتت التمثيل السياسي السنّي في مجلس النواب، ولا يزال التنافس قائمًا لملء الفراغ الذي خلّفه الحريري. لم تتمكن المجموعات الإسلامية، على الرغم من تنظيمها، من استقطاب قاعدة سنّية أوسع، ومن غير المرجّح أن يتغير هذا الوضع من دون أن تقوم قوة خارجية بتدخّل مالي كبير لصالح هذه المجموعات.

    ثانيًا، صحيحٌ أن الجماعة الإسلامية لم تنجح في الحصول على تمثيل واسع في مجلس النواب، ولكن المنتسبين إليها موزّعون في جميع المناطق السنّية اللبنانية تقريبًا. قد تتّسع رقعة وجودهم في حال حصولهم على الموارد الكافية، لكن التحالف مع حزب الله، وأسوأ من ذلك، مع نظام الرئيس بشار الأسد في سورية، قد يقف عائقًا أمام تحقيق هذه النتيجة. وغالب الظن أن الناخبين السنّة المعادين بغالبيتهم للنظام السوري وحزب الله، سيعاقبون الجماعة من خلال حرمانها من أي تمثيل في مجلس النواب، أو حتى في المجالس البلدية في حال إجراء الانتخابات البلدية.

    ثالثًا، بما أن الجماعة الإسلامية هي فرعٌ من فروع الإخوان المسلمين المنتشرة في العالم، ستؤثّر انعطافتها نحو نظام الأسد وإيران على الشبكة العالمية لمنظمات الإخوان. لا يزال الإخوان المسلمون في سورية جزءًا من المعارضة السورية، ويواصل السنّة عمومًا معارضتهم لحكم الأسد. لذا، قد يحدث أي مجهود ناجح تبذله حركة حماس لتصويب علاقتها بالقيادة السورية، تداعيات كبيرة في أوساط السنّة، لأن ذلك يتعارض مع المشاعر الطاغية في صفوفهم.

    يقود ذلك أيضًا إلى السؤال عما إذا حماس ترغب في أداء دور جديد كمحاور بين طهران وحلفائها من جهة وبعض فروع الإخوان المسلمين من جهة أخرى. لاحظ معارضو هذه الخطوة في صفوف الإخوان أن حماس مارست ضغوطًا على الإخوان المسلمين في سورية للتصالح مع إيران. ومؤخرًا، استهجن الإخوان المسلمون في سورية، بدورهم، التقارب بين حماس والنظام السوري. ونظرًا إلى أن كثرًا من السنّة يعتبرون أن طهران تتدخّل في العراق وسورية لأسباب مذهبية في الدرجة الأولى، تكتسي الجهود التي تبذلها حماس لتحقيق تقارب بين إيران والإخوان المسلمين قيمة كبيرة لإيران، ولكن من المرجّح أيضًا أن تستدعي رد فعل مناوئًا وقويًا لدى السنّة.

    لا شكّ أن الجماعة الإسلامية، بعدما أصبحت اليوم في معسكر حماس، ستواجه عوائق مماثلة لتلك التي ستصطدم بها حماس. فما إن تطأ قدما اسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحماس، أرض دمشق للقاء الأسد أو مسؤولين كبار في نظامه، ستواجه الحركة استياءً عارمًا. لا تزال حماس منقسمة بشدّة بشأن هذا التقارب.

    لذا قد لا يتمكّن حليفها اللبناني الأضعف بكثير، أي الجماعة الإسلامية، من الصمود سياسيًا بعد مصافحة النظام السوري.

    “ديوان” كارنيغي
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article(بالفيديو) إيران تشتعل: الموت للجمهورية الإسلامية!
    Next Article السيد القائد (آقای فرمانده)!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف أصبحت إيران شيعية سنة 1501؟ 15 March 2026 يان ريشار
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz