Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

      23 January 2026

      Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»امتحان صعب لإندونيسيا في أكتوبر القادم

    امتحان صعب لإندونيسيا في أكتوبر القادم

    0
    By د. عبدالله المدني on 18 May 2022 منبر الشفّاف

    من المقرر أن تعقد مجموعة العشرين G20 (تأسست رسميا في سبتمبر 1999، وتعد منتدى دوليا لمناقشة السياسات المتعلقة بتعزيز الاستقرار المالي العالمي ومعالجة القضايا الدولية بحضور قادة اوإ ممثلي 19 دولة صناعية + الاتحاد الأوروبي، علما بأن دول المجموعة تمثل مجتمعة حوالي 90% من اجمالي الناتج العالمي، و80% من التجارة الدولية وثلثي سكان العالم وحوالي نصف مساحة اليابسة) قمتها المقبلة في جزيرة بالي الأندونيسية في أكتوبر المقبل.

     

     

    يرى بعض المراقبين أن هذه القمة سوف تكون تحديا وامتحانا صعبا للدولة المضيفة كونها تأتي في ظل ظروف وتعقيدات عالمية غير مسبوقة ناجمة عن الصراع الحالي بين القوى العالمية الكبرى بعد قيام روسيا الاتحادية، وهي دولة مؤسسة للمجموعة وعضو بارز فيها، بغزو أوكرانيا، خصوصا وأن مصادر دبلوماسية روسية ألمحت إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعتزم حضور القمة رغم علمه المسبق بأنه سوف يواجه انتقادات ومواقف غير ودية من قبل بعض الأعضاء الكبار. ويرى فريق آخر من المراقبين أن القمة قد لا تنعقد في تاريخها المحدد بسبب مقاطعة محتملة من دول عديدة إذا ما تأكدت مشاركة بوتين في أعمالها. بينما يرى فريق ثالث أن بوتين سيوفر الحرج على نفسه وعلى الدول المضيفة عبر إيجاد مبرر ما لعدم مشاركته شخصيا في قمة بالي، خصوصا وأنه تذرع بجائحة كورونا للغياب عن قمة المجموعة السابقة التي عقدت العام الماضي في العاصمة الإيطالية. هذا ناهيك عن أنه خفض في الأعوام الأخيرة رحلاته إلى الخارج، فلم يزر العام الماضي مثلا سوى سويسرا والهند للإجتماع في الأولى بالرئيس الأمريكي جو بايدن وللقاء نظيره الهندي مودي في الثانية. وأكتفى في العام الجاري برحلة إلى بكين للإجتماع بالزعيم الصيني جينبينغ.

    والحقيقة أن التوقعات حول القمة المذكورة بدأت تثير منذ الآن ردود أفعال متباينة، منها أن رئيس الحكومة الأسترالية سكوت موريسون قال معلقا: “إن منح بوتين مقعدا في القمة خطوة مستبعدة جدا”، ومنها أيضا ما قاله مسؤول كبير سابق في الخارجية الأمريكية من أنه لا يمكن تخيل مشاركة بوتين في قمة العشرين القادمة.

    غير أن الرئيس الأندونيسي جوكو ويدودو يعتقد أنه قادر على استضافة القمة وقيادتها، بل والوصول بها إلى شاطيء الأمان دون عراقيل معتمدا على مهاراته في اقناع نظرائه من قادة المجموعة بوضع الملف الأوكراني جانبا والتركيز على القضايا الاقتصادية التي تهم العالم والتي تأسست مجموعة العشرين أساسا من أجلها. ويُعتقد أن ويدودو تعمد، في تعليقه على أحداث أوكرانيا الشهر الماضي، أن يكون محايدا قدر الامكان كي يكسب ود الجميع ويتفادى إغضاب روسيا أو أي من خصومها، فقد أصدر بيانا وصف فيه غزو أوكرانيا بالعمل “غير المقبول”، دون أن يشير إلى روسيا أو يستخدم كلمة “غزو”، كما حث مجلس الأمن الدولي على التدخل للحيلولة دون تفاقم الأوضاع في أوكرانيا. ومما قيل، في السياق نفسه، أن بعض مساعدي الرئيس الأندونيسي اقترحوا عليه أن تمتنع اندونيسيا عن التصويت على قرار إدانة روسيا في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثاني من مارس المنصرم، لكن ما حدث هو أن أندونيسيا كانت من بين 141 دولة صوتت لصالح القرار مع استبعاد فكرة فرض عقوبات على موسكو. وفي خطوة تلت التصويت بعدة أيام سارعت وزيرة الخارجية الإندونيسية “ريتنو مارسودي” بالإتصال بنظيرها الروسي “سيرجي لافروف” لتوضح له موقف بلادها القائم على تجنب التورط في صراعات القوى الكبرى، والالتزام بسياسات خارجية عمادها دعم فرص الحوار والعمل الدبلوماسي تحقيقا للسلام.

    في مقابل ثقة ويدودو العالية بقدرة بلاده على تجاوز الإشكالات المحيطة بالقمة، لوحظ ارتفاع أصوات سياسية وأكاديمية في جاكرتا تطالبه بطرح الملف الأوكراني على القمة واستخدام منصبه كرئيس حالي لمجموعة العشرين في ايجاد حل للقضية بدلا من التهرب منها إلى القضايا الإقتصادية، التي من الصعب مناقشتها اليوم دون اقحام الموضوع الأوكراني فيها كون الأخير تسبب في أزمة طاقة عالمية وأشعل حربا ومقاطعات تجارية ومصرفية وأثر على سلاسل توريد الغذاء.

    لقد قيل أن مواقف ويدودو الحائرة ناجمة عن قلة خبرته في الشؤون الخارجية، لكن من الواضح أيضا أن حرصه على تجنب إغضاب موسكو انعكاس لموقف الشارع الإندونيسي المسلم المعادي في غالبيته للولايات المتحدة والغرب والمتعاطف مع روسيا، خصوصا في ظل عدم اتضاح الصورة لدى قطاع كبير من العوام ممن يعتقدون أن روسيا تخوض حربا ضد الانفصاليين المدعومين من الغرب. والمعروف أن مثل هذا الاعتقاد يثير العواطف في بلد له تاريخ طويل وصراعات مريرة مع الحركات الانفصالية.

    من جانب آخر، يثير البعض فكرة دعوة أوكرانيا لحضور قمة بالي جنبا إلى جنب مع العديد من الدول غير الأعضاء والمنظمات والمؤسسات الدولية والاقليمية المدعوة. وهذه الفكرة، التي تحظى بتأييد عدد من دول المجموعة وتقاومها موسكو وبكين تحديدا، لو نـُفذت فإنها  ستحول أجواء القمة إلى ساحة حرب ملتهبة.

    د. عبدالله المدني

    * أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    تاريخ المادة: مايو 2022م

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleIsrael’s Collaboration With Qatar – Morally Disgraceful And Strategically Damaging
    Next Article (بالفيديو): “بروتستانت” طهران يعتدون على “باسيج” الخامنئي
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    • قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة 24 January 2026 سمارة القزّي
    • حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب 24 January 2026 يوسف كانلي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz