Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

      Recent
      3 March 2026

      A return to the same process, or a new modality?

      2 March 2026

      The Death of Khamenei and the End of an Era

      1 March 2026

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»مصادرة الحرية الإلكترونية للمرأة في مصر:  قضية فتيات « التيك توك » كمثال

    مصادرة الحرية الإلكترونية للمرأة في مصر:  قضية فتيات « التيك توك » كمثال

    0
    By شيرين سليم on 19 April 2022 منبر الشفّاف

    بعد أن اجتاح وباء كورونا العالم في 2020 وأجبر الجميع على المكوث في المنزل، ازداد استخدام منصات صناعة المحتوى الترفيهي للتخفيف من حدة الملل آنذاك.

    كان من أكثر المنصات انتشاراً وما زال تطبيق “تيك توك TiK Tok”، حيث استخدمه الشباب بنسبة أكبر في تقديم مشاهد تمثيلية أو مقاطع رقص على أنماط موسيقية مختلفة، وغيرها من الأفكار الترفيهية. لم نسمع أنه سُجن أحد صانعي المحتوى في العالم بسبب مقطع قصير به رقص، لكنه حدث في مصر حيث وجود كافة أشكال العبث الفكري الرجعي.


    انتشرت مقاطع قصيرة في عام 2020 تظهر بها فتاة شابة في مقتبل عمرها تُدعى “حنين حسام“، ترقص بطريقة تعبيرية بجسدها على نمط موسيقي منتشر الآن في مصر. من خلال هذه المقاطع حسب عدد المشاهدات ووفقاً لسياسة التطبيق يمكن أن تُجني الشابة بعض الأموال التي تساعدها في المضي قدماً في حياتها، حيث أنه لا يتوفر الكثير من الخيارات للشباب داخل المجتمع المصري لجني المال نظراً للاقتصاد المترنح بجانب نُظم التعليم غير المتقدمة. استخدم نفس التطبيق من قبل العديد من الشباب حول العالم وعُرفوا بــ« المؤثرين » وحصلوا على المال من ذلك أيضاً؛ وهي لم تفعل شيئاً مغايراً للعالم.


    في المجتمعات العربية، وتحديداً الإسلامية، لا حق للمرأة في جسدها؛ فهي خاضعة للوصاية الذكورية “البطريركية الأبوية”…

    لم ترضِِ هذه المقاطع ــ حماة الفضيلة والقيم العلياــ داخل المجتمع، وكأنها ترقص بأجسادهم لا جسدها. أطلقوا وسماً على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان “قيم الأسرة المصرية”، وارفقوا به البعض من مقاطع حنين واصفين إياها بـ “العاهرة” وأن ما تقوم به من حركات يحمل في نظرهم “إيحاءات جنسية” تهدد ثوابت الأسرة المصرية المحافظة. يُعرف المجتمع المصري بإنه مجتمع “متدين بطبعه“، لذلك انتشر الوسم على مواقع التواصل الاجتماعي ولقي إقبالاً، وبناءً عليه تحركت الجهات الأمنية للقبض على الفتاة.


     
    لم تكن حنين حسام الضحية الوحيدة لذكورية المجتمع السامة، بل ثمّة الكثيرات ممن لحقن بها في نفس القضية وقضايا أخرى بتهم مختلفة من بينها “نشر الفسق والفجور” أو “التعدي على قيم الأسرة المصرية”؛ فقط لكونهن مارسن حريتهن الإلكترونية والجسدية في حساباتهن الشخصية. حُكم أمس على حنين بالسجن لمدة ثلاث سنوات وتغريمها 200 ألف جنيه مصري، وذلك بعد أن صدر بحقها حكم غيابيا بالسجن لمدة عشر سنوات في يونيو الماضي، ومن ثم أعيدت محاكمتها بتهمة الاتجار بالبشر في القضية المعروفة إعلامياً بـ “فتيات التيك توك“، حيث تحول الترفيه إلى اتجار بالبشر في حين لم يعاقب التجار الحقيقين بالبشر.

    عندما يفشل الفرد في مواجهة مشاكل مجتمعه الداخلية يتجه إلى استيراد مشاكل مجتمعات أخرى، ليدافع عنها!


    لقد أودى مجتمع الفضيلة صاحب الموروثات الرجعية بالكثيرات إلى السجن باعتبارهن يهددن قيم الأسرة، واليوم يعتكف على الدفاع عن المرأة الفلسطينية منددين بالعنف تجاهها من قبل الإسرائيليين. المرأة الفلسطينية لم يسلبها حريتها غير الذكر العربي سواء أب أو أخ أو زوج أو جيران؛ فيمكن أن نتذكر الشابة “إسراء غريب” التي قتلها أهلها ومجتمعها، وليس المجتمع الإسرائيلي. نحن يجب أن نتعلم من المجتمع الإسرائيلي الذي أعطى للمرأة الحرية الكاملة في جسدها، بجانب الكثير من الحريات المتعلقة بالجندر والتنوع ولم يوصم النساء بالعاهرات لمجرد أنهن رقصن. كما يجب أن نركز على إصلاح مجتمعنا ونواجه الخلل المجتمعي والثقافي بداخله، بدلاً من استيراد سرديات مجتمعات أخرى ومناقشتها.


    لن ينتهي العنف تجاه النساء اللواتي تعرضن للسجن بمجرد انتهاء عقوبتهن غير المستحقة، بل ينتظرهن جحيم آخر داخل المجتمع بعد خروجهن. يذكرنا هذا العبث المجتمعي بمشهد من فيلم ” ملف في الآداب” للكاتب وحيد حامد والمخرج عاطف الطيب، والذي يحكي قصة ثلاث موظفات اتُهمن ظلماً بممارسة البغاء وشهد الكثيرون زوراً بحقهن ثم براءتهن المحكمة. تصرخ إحدى المتهمات بعد سماع الحكم، بأن حكم البراءة لا فائدة منه سوف يحميها فقط من سجن الحكومة لكن لن يحميها من سجن المجتمع التي ستظل بداخله شريفة على الأوراق الرسمية فقط وفي نظره صاحبة ملف في الآداب.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالعلاقة المتقلِّبة بين إيمانويل ماكرون وفولوديمير زيلنسكي
    Next Article من حضر السوق باع واشترى
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • الشيعة والنضال ضد الظلم*: الاختلاف الحادّ حول “ولاية الفقيه” بين المرشد وابنه مجتبى! 3 March 2026 مجتبى خامنئي
    • جلسة حكومية متوترة: خلاف بين رئيس الحكومة وقائد الجيش الذي هدد بالإستقالة! 3 March 2026 خاص بالشفاف
    • إزاحة الغموض عن مشهد الحرب والسلام في سوريا 2 March 2026 أندرو جي تابلر
    • عندما يغرق قارب طهران، هل سيغرق لبنان أم سَيَنجو؟ 1 March 2026 سمارة القزّي
    • أعرافي.. هل هو المرشد الإيراني القادم؟ 1 March 2026 شفاف- خاص
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • کمیسیون پارلمان ترکیه قانون موقتی را برای روند خلع سلاح پ ک ک پیشنهاد کرد - MORSHEDI on Turkish parliamentary commission proposes temporary law for PKK disarmament process
    • سیاست آمریکا در قبال لبنان: موانعی برای از بین بردن قدرت حزب الله - MORSHEDI on U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz