Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

      23 January 2026

      Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»اندونيسيا.. سباق مبكر نحو قصر مرديكا

    اندونيسيا.. سباق مبكر نحو قصر مرديكا

    0
    By د. عبدالله المدني on 27 October 2021 منبر الشفّاف

    على الرغم من أن الانتخابات الرئاسية المقبلة في أندونيسيا لن تجري قبل عام 2024 وهو موعد انتهاء ولاية الرئيس الحالي “جوكو ويدودو” الذي لن يستطيع الترشح مجددا بحكم نصوص الدستور لأنه تولى الرئاسة لفترتين متتابعتين، فإن الجنرال المتقاعد “برابوو سوبيانتو” (69 عاما) بدأ فعلا الإستعداد لخوض المعركة أملا في أن يصل إلى قصر مرديكا الرئاسي هذه المرة بعد أن فشل في مرات سابقة.

     

     

    والمعروف أن إسم سوبيانتو لم يغب عن الساحة السياسية منذ أن تمّت الإطاحة بوالد زوجته الديكتاتور السابق سوهارتو في ثورة شعبية عام 1998.

    صحيح انه غادر إندونيسيا إلى منفى اختياري لبعض الوقت بـُعيد الإطاحة بسوهارتو، خوفا من المساءلة لدوره في قمع انصار الديمقراطية وخطفهم وتعذيبهم مستخدما سلطاته آنذاك كرئيس لأركان الجيش، إلا أنه عاد إلى الواجهة بسرعة مع طموح لا حدود له للوصول إلى سدة الرئاسة. ومن آيات طموحه، الذي زرعه بداخله والده الزعيم الاقتصادي الوطني “سوميترو دوجوجو هادي قاسم“، أنه حاول ان يترشح للرئاسة في عام 2004  بإسم حزب غولكار الذي أسسه سوهارتو وحكم من خلاله البلاد لثلاثة عقود متواصلة، وبسبب فشله أسس حزبه السياسي الخاص في عام 2008 بدعم مالي من أخيه رجل الأعمال “هاشم دجوجو هادي قاسم“. وبإسم حزبه الجديد (حزب حركة إندونيسيا العظمى) المعروف اختصارا بـ “غريندا” خاض انتخابات 2009 الرئاسية كنائب للرئيس في قائمة السيدة “ميغاواتي سوكارنوبوتري” زعيمة الحزب الإندونيسي الديمقراطي للنضال“، غير أن ميغاواتي خسرت تلك الانتخابات لصالح الجنرال سوسيليو بامبانغ يودويونو. لم تصبه هذه الخسائر بأي إحباط، فعاود المحاولة في انتخابات عامي 2014 و2019  الرئاسية التي خسرها في كلتا المرتين لصالح الرئيس الحالي جوكو ويدودو. لكن الأخير بعد توليه السلطة قرر إحتواءه فعينه وزيرا للدفاع في حكومته. ومذاك، وبسب منصبه، امتنع عن الإدلاء بأي تصريحات علنية عن خططه المستقبلية. غير أنه ظهر في 13 يونيو المنصرم في مقابلة خاصة منتشرة على اليوتيوب ليقول أن أي شخص محب لبلده قطعا سيترشح في الانتخابات القادمة والقرار النهائي سيكون للشعب لجهة الإختيار من بين المرشحون الكثر.

    والحقيقة ان نتائج استطلاعات الرأي التي نشرتها الصحافة الاندونيسية مؤخرا تقول أن الانتخابات القادمة سوف ينحصر التنافس فيها بين ثلاثة مرشحين هم: سوبيانتو، وحاكم إقليم جاوة الوسطى “غانجر برانووو“، وعمدة جاكرتا ذي التوجهات الإسلامية “أنس باسويدان“، وأن من سيترشح باسم الحزب الحاكم حاليا (الحزب الديمقراطي الإندونيسي للنضال) سوف يستأثر بنسبة 26% من الأصوات. غير أن إستطلاعا آخر أفاد بأنه لو أجريت الإنتخابات اليوم لحاز سوبيانوا على أكثر من 34% من أصوات الناخبين مقابل 25.5% للمرشح برانوو، و 23.5% لباسويدان.

    لم يصدر عن سوبيانو أية إشارة حتى الآن عن الجهة التي سيتحالف معها لتحقيق حلمه، فشغله الشاغل في هذه الفترة هو أن يلمع إسمه كوزير دفاع جدير بمنصبه، ومسؤؤل يعمل من أجل تعزيز قوة إندونيسيا العسكرية في مواجهة سياسات الصين التوسعية، بدليل كشفه عن صفقة بمبلغ 123 بليون دولار لتحديث الجيش، علما بأن الصفقة تعرضت لإنتقادات مريرة بسبب ضخامة قيمتها في وقت تحتاج فيه البلاد للأموال من أجل مواجهة تداعيات جائحة كورونا، ثم بدليل زياراته الخارجية المتكررة لشراء المقاتلات والفرقاطات والغواصات الحديثة. 

    غير أن المراقبين لاحظوا مؤخرا تملقه لزعيمة الحزب الحاكم “ميغاواتي سوكارنوبوتري“، ربما في محاولة لإستعادة تحالف حزبيهما كما كان قائما في انتخابات عام 2004، حيث أن مثل هذا التحالف ضروري ليحقق سوبيانو أحلامه، بينما لايحتاج حزب ميغاواتي إلى أي تحالف لتقديم مرشح للإنتخابات بسبب سيطرته على 127 مقعدا في البرلمان المكون من 575 مقعد (يشترط الدستور نسبة 20% من المقاعد لأي حزب يريد المنافسة على منصب رئاسة الجمهورية). ومن دلائل تملق سوبيانتو لميغاواتي قيامه بنصب تمثال لوالدها الرئيس الأسبق سوكارنو في أرض وزارة الدفاع، ومنحها الدكتوراه الفخرية من جامعة الدفاع بجاكرتا.

    وهكذا فإن تحالف سوبيانتو ــ ميغاواتي سيكون جسرا لوصول الأول لقصر مرديكا تحت قيادة الثانية، كما حدث بالنسبة للرئيس الحالي، خصوصا وأنه يحظى بتأييد واسع في وسط وشرق جاوة المكتظة بأكبر عدد من الاندونيسيين. لكن البعض يتخوف من عدم دعم الرئيس الحالي ويدودو لمسألة ترشيح حزبه لسوبيانتو، وتفضيله للمرشح برانوو. فإذا ما حدث هذا فإن ناخبين كثر من المعجبين بأداء الرئيس الحالي سوف يصوتون لخيار الأخير.

    *أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالتاريخ لا يعيد نفسه.. لكن بعضهم لا يتعلم
    Next Article ماذا يحدث في لبنان؟ وما الذي حدث؟ (1-2)
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    • قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة 24 January 2026 سمارة القزّي
    • حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب 24 January 2026 يوسف كانلي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz