Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»“ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة السابعة عشرة، زيارة عرب إسرائيل بالناصرة مدينة “يسوع الناصري”

    “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة السابعة عشرة، زيارة عرب إسرائيل بالناصرة مدينة “يسوع الناصري”

    0
    By سامي البحيري on 31 August 2021 منبر الشفّاف

    (منظر عام لمدينة « الناصرة »)

    كنت في الطائرة من القاهرة إلى تل أبيب وجلست بجواري فتاتان من فلسطين تتحدثان العربية. تعرفت عليهما وعرفت أنهما شقيقتان نعيشان في مدينة « الناصرة » شمال إسرائيل. وكنت أعتقد أنهما تسافران وحدهما، ولكني فوجئت بأن والديهما يجلسان في المقعد الأمامي. وقد عرفتهما بنفسي ولماذا أسافر إلى « تل أبيب »، وعن مشروع غزة. وكانت مفاجأة أخرى عندما قامت أحدى الفتاتين بدعوتي لزيارتهم في مدينة الناصرة. وبالفعل قبلت الدعوة واعطتني الفتاة رقم التليفون والعنوان في الناصرة، ووعدتها بزيارة « الناصرة » في أقرب وقت. وأعجبت جدا بشخصية الفتاتين وخاصة للتحدث إلى غريب في الطائرة وفي وجود الوالدين بدون أي حرج أو خوف من الاتهام بسوء الأدب مثلما يحدث في عالمنا العربي.

     

    وبالفعل قمت بزيارة الناصرة بعد عدة أيام، وزرت بيت هذه الأسرة الفلسطينية الجميلة والكريمة. وعندما زرت بيتهم المتواضع والجميل في نفس الوقت استقبلتني أصغر الفتاتين وقدمتني مرة أخرى إلى الوالد والوالدة وحكوا لي عن « الناصرة »، إحدى أجمل مدن فلسطين والتي يقطنها أكبر تعداد فلسطيني عربي. وأحيانا يكون عمدة الناصرة مسيحياً، وأحيانا أخرى يكون مسلما! وفي الحقيقة أني لم أستطع معرفة ديانة تلك الأسرة العربية الفلسطينية، فلم أشاهد صلباناً أو صوراً لمريم العذراء معلقة على الحوائط، كما أني لم أشاهد آيات قرآنية أو سجادة صلاة! ولم أهتم كثيرا بمعرفة ديانة تلك الأسرة الجميلة، لأن الديانة هي مسألة شخصية تماما. وحكوا لي عن طبيعة عملهم وأن جدهم رفض مغادرة مدينة « الناصرة » مثله مثل معظم سكان « الناصرة »، ومَن المجنون الذي يغادر تلك المدينة الجميلة! وكانت زيارتي في أعقاب التوقيع على « اتفاقية أوسلو » وعودة ياسر عرفات إلى فلسطين، وتكلمت معهم عن قرب نشوء الدولة الفلسطينية وعن احتمالات أن يصبح سكان « الناصرة » تحت الإدارة الفلسطينية. فرفض الأب بأدب شديد، وأخبرني أنهم سعداء تحت إدارة بلدية « الناصرة » الحالية التي يتم انتخابها كل عدة سنوات، والانتخابات حرة ولا يتم تزويرها وتتم في مواعيدها المقررة! وحتى الحكومة المركزية الإسرائيلية لا تتدخل كثيرا في شؤون البلدية في « الناصرة »، وإسرائيل بها برامج اجتماعية وصحية متميزة ويستفيد منها سكان « الناصرة »، سواء كانوا مسيحيين أو مسلمين، وهم ليسوا على استعداد لأن يخسروا كل هذه المميزات.

    …

    والشيء بالشيء يذكر!  فقد كنت أتعامل مع أحد أصحاب الشركات الذين كانوا يوردون لنا مواد بناء لمشروع غزة، وكان ممن يطلق عليهم « عرب إسرائيل » (وهم العرب الذي رفضوا النزوح من بلادهم في أعقاب هزيمة 1948)، وسألته عن رأيه في أن يكون تحت حكم ياسر عرفات في المستقبل. وجاء رفضه للفكرة مباشراً، وأعطاني  الجواب (خبط ..لزق):  « أنا أفضل الحكم الإسرائيلي الديموقراطي على حكم ياسر عرفات الأحادي »!! ولم أستطع التعليق!

    …

    وحدث أني كنت مرة في القاهرة بعد حوالي سنة من عودة « العريش » إلى مصر في 26 مايو عام 1979. وكنت أقف في محطة بنزين بحي « مصر الجديدة » بالقاهرة لتعبئة سيارتي بالبنزين. ووجدت بجواري سيارة عليها لوحة (أجرة العريش)، وقلت لسائقها: “مبروك عودة العريش إلى مصر”، فرد على (من غير نفس): “الله يبارك فيك” فقلت له: “إيه شكلك مش مبسوط؟؟” فقال (بصراحة يحسد عليها): “والله أحنا أيام الحكم الإسرائيلي لو عندنا مشكلة كنا نروح للحاكم الإسرائيلي ونقدر نتكلم معاه أو مع أحد مساعديه، الآن لا نستطيع الكلام مع أي عسكري مصري“!!  فلم أستطع أن أرد عليه سوى بالكلمات التي لا تسمن ولا تغني من جوع: “ربنا يعمل إللي فيه الخير”.

    …

    ومرة أخرى كنت في الطائرة أيضا من القاهرة إلى تل أبيب وكان يجلس بجواري طفل لطيف في العاشرة من عمره تقريبا وبجواره والده، وكانا من عرب إسرائيل لأني تحدثت إلى الطفل بالعربي وسألته: “أنت فلسطيني”، فرد الأب بدون انتظار رد ابنه: “نحنا إسرائيليين من عرب حيفا”!  فقلت له: “أهلا بأهل حيفا” ولم أستطع أن أقول أكثر من هذا.

    …

    وقد حذرني عدد من الأصدقاء الذين قرأوا تلك الحلقات عند نشرها في حلقات مسلسلة بأني أبدو وكأني أقوم بعمل دعاية للحكم الإسرائيلي، فكان ردي عليهم هو: “أني أقوم بحكاية وقائع وأحداث حدثت لي بالفعل، ولم أخترع تلك الأحداث، هذا من ناحية. ومن ناحية أخرى، فإن إسرائيل لديها آلة جهنمية هائلة للدعاية حول العالم، وليست في حاجة إلى سامي البحيري لعمل أي دعاية”!

    والسبب أني في أثناء كتابة هذه المذكرات أتعمد ذكر العناصر الإيجابية أيضا في إسرائيل وفلسطين، وذلك ربما نتعلم شيئا من “أبناء العم” بدلا من لعنِهم ليل ونهار، هم وجدودهم الأوائل!

    …

    والحقيقة أن عرب إسرائيل اليوم أصبح لهم وزن هام جدا في السياسة الإسرائيلية. ففي آخر انتخابات، فاز عرب إسرائيل بـ 14 مقعدا في الكنيست من 100 مقعد، وساهموا في الإطاحة برئيس وزراء إسرائيل السابق اليميني المتطرف بنيامين نتنياهو حينما انضموا لقائمة رئيس الوزراء الحالي « نافاتالي بينيت ».  

     

    « الناصرة »، بالفعل، من أجمل المدن التي زرتها في فلسطين وإسرائيل.

    وهي، أيضاً، من أهم مدن فلسطين التاريخية. تقع في لواء الشمال في منطقة الجليل بإسرائيل، وتبعد عن القدس حوالي 105 كم إلى الشمال. أصبحت المدينة بعد عام 1948 مركزًا إداريًا وثقافيًا، والمركز الرئيسي لعرب 48 في إسرائيل. بلغ عدد سكان مدينة الناصرة في عام 2015 حوالي 75,726 نسمة (كلهم من العرب) ويَصل عدد سكان حاضرة (متروبوليتان) الناصرة حوالي 210,000 نسمة منهم 174,800 عربي (83%) و30,345 يهودي (15%) و4,855 آخرون (2%). ويَضُم المتروبوليتان البلدات المحيطة وهي الناصرة العليا، ويافة الناصرة، والرينة، وعيلوط، وكفركنا، والمشهد، وإكسال وعين ماهل. وُيعد متروبوليتان الناصرة أكبر تجمع حضري عربي في إسرائيل. وهي المدينة العربية الإسرائيليَّة الوحيدة التي يزيدُ عدد سُكَّانُها عن 75,000 نسمة. جميع سكان المدينة هم عرب، وتضم عددا كبيرا من السكان أصلهم مهجرون من قرى مثل صفورية والمجيدل, هذا الحدثُ المفصلي في تاريخ الناصرة، ضاعف عدد السكان.

    …

    تُعتبر مدينة « الناصرة » إحدى أكثر المدن قداسًة في الديانة المسيحية. وبحسب الانجيل، فإن الملاك جبرائيل في « الناصرة » جاء وبشّر مريم العذراء بولادة يسوع المسيح. كما أنها المدينة التي نشأ فيها، فنُسِبَ إليها ودُعي « يسوع الناصري. » كما دُعي أتباعه « النصارى » (نسبة أيضا إلى مدينة « الناصرة »).  وابتداءً من العصر البيزنطي، أضحت المدينة مركزًا دينيًا. ومع الحملات الصليبية، ازدادت أهميّتها الدينية، إذ كانت مركز الأبرشيات الكاثوليكية، كما تبعتها كنائس منطقة الجليل. وبسبب قدسية مدينة « الناصرة » لدى العالم المسيحي، أصبحت المدينة مقصدًا للحجاج الزائرين. وقد زارها ثلاثة باباوات.

    …

    لوحة ميلاد يسوع، تظهر الطفل ومريم ويوسف النجار (خطيب مريم) والرعاة. بريشة هونثروست، سنة 1622

    جاء ذكر يوسف النجار (خطيب مريم العذراء ووالد يسوع الدنيوي) في العهد الجديد مختصراً: ولد في بيت لحم وينتمي إلى سلالة ملكية تعود به إلى الملك داود. امتهن النجارة كإبنه يسوع. حسب المعتقد المسيحي، أرسل الله الملاك جبرائيل إلى مدينة « الناصرة » ليبشّر مريم بمولود ،وقد كانت مخطوبة ليوسف هذا وقتها. وتعجبت من كلام الملاك قائلة:  «  كيف يكون هذا، وأنا لست اعرف رجلًا”!

    وكما جاء في القرآن:

    قالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِى غُلَٰمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِى بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا (سورة مريم – 20)

     فكر يوسف النجار في فسخ الخطوبة من مريم. وأخذها وهي حبلى من « الناصرة » إلى بيت لحم، حيث عشيرته وأهله لانه كان من سبط يهوذا. وفي هذا ذلك الوقت، أمر اوغسطس قيصر (الإمبراطور الروماني وإسمه أكتافيوس) أن يكتب كل السكان “المسكونة” (إحصاء السكان)، كما كان يفعل كل عشرة سنوات. ومجاملةًَ لليهود، أمر أن يتم الاكتتاب برجوع كل واحد إلى وطنه، حيث كان اليهود يهتمون بنسبهم. 

    وبعد ولادة يسوع، أخذ يوسف النجار عائلته إلى مصر هرباً من هيرودوس الذي كان يريد قتل المولود الجديد بعد أن حقق مع المجوس الثلاثة الذين سجدوا وقدموا الهدايا ليسوع الرضيع. وكان يوسف النجار يأخذ عائلته كل سنة إلى أورشليم في عيد الفصح، وأشار يسوع إلى يوسف بكلمة “أبي” وكذلك فعلت أمه مريم. ولا يوجد ذكر ليوسف عند صلب يسوع، والاعتقاد أنه لم يكن موجوداً حينها حيث يعتقد أنه مات في سنة 19 ميلادية، قبل صلب المسيح.

    يسوع الطفل ومريم العذراء ويوسف النجار في « الناصرة »
    بازيليكا البشارة الرومانية الكاثوليكية في « الناصرة »

     

     

    العمارة التقليدية في مدينة « الناصرة »

    …

    فقط للتوضيح:

    المسيح عيسي بن مريم تم أطلاق عليه أسم: “يسوع الناصري”، ليس لإعجابه بجمال عبد الناصر (كما يعتقد بعض الناصريين)!! ولكن لقب الناصري أطلق عليه نسبة إلى مدينة « الناصرة » لأنه نشأ فيها لأن أمه مريم العذراء نشأت في « الناصرة »، رغم أن المسيح تمت ولادته في مدينة بيت لحم، ومريم العذراء ولدت في مدينة « الناصرة ». 

    “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة السادسة عشرة، زيارة مدينة حيفا والتحول للديانة اليهودية

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleGone Boys
    Next Article ظريف ممنوع من مغادرة إيران!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • “الحرس الثوري” لم يضع وقته في لبنان… 16 March 2026 خيرالله خيرالله
    • كيف أصبحت إيران شيعية سنة 1501؟ 15 March 2026 يان ريشار
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz