Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader

      Recent
      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

      13 March 2026

      Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»“ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الرابعة، الطريق من رفح الى القدس

    “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الرابعة، الطريق من رفح الى القدس

    0
    By سامي البحيري on 6 July 2021 منبر الشفّاف

    (الصورة:  الزراعة الحديثة بصحراء النقب)

    قبل عبور نقطة التفتيش الإسرائيلية وبعد ان تعافيت من إهانات ضابط التفتيش الاسرائيلي، قفز الى ذهني موقفان:

     

    الموقف الأول: حدث عندما كنت طالبا في كلية الهندسة بجامعة القاهرة. سافرت من مصر الى مدينة هامبورج بألمانيا للتدريب الصيفي في شركة هندسية، ومن هناك سافرت ذات عطلة نهاية الأسبوع الى مدينة كوبنهاجن بالدانمارك. وأثناء وجودي في محطة القطارات الرئيسية في كوبنهاجن قررت إرسال « كارت بوستال » الى اسرتي في مصر لكي “اتمنظر” عليهم بأني أجوب أوروبا الشمالية!  وأثناء انهماكي بكتابة « الكارت بوستال » باللغة العربية، سمعت صوت شاب ورائي يخاطب صديقته باللغة الإنجليزية، ويقول لها:  “نحن لسنا الوحيدين الذين نكتب من اليمين الى اليسار”! وقلت في نفسي: “أخ؛؛؛ يبدو ان هذا الشاب يهودي إسرائيلي، فهم مثلنا يكتبون اللغة العبرية من اليمين الى اليسار”! وكانت هذه اول مرة في حياتي أشاهد شخصا يهوديا! ووجدته يمد يده للسلام علي، وترددت قليلا في مد يدي، ولكني أخيرا مددت يدي (فقط من أجل البنت الحلوة الشقراء الاسكندنافية التي كانت معه)، وعرفت انه من أسرائيل. وكان من سني تقريبا، ووجدت انه أنسان عادي له يدان ورجلان وعينان وأنفه ليس معوجا مثلما شاهدنا اليهود في الأفلام، ولا يتكلم بطريقة خنفاء (أي لا يتكلم من منخاره) ، ولم يكن ذا ائحة كريهه كما ذكر هتلر في كتابه (كفاحي)!  ولم يثبت لي أبدا انه « من أحفاد القردة والخنازير »، حيث انني لم ألحظ وجود أي شبه بينه وبين القردة والخنازير!

    ودار بيننا حديث عادي وبعد ٢٠ دقيقة وجدت نفسي أتبادل معه طوابع مصرية بطوابع إسرائيلية، حيث كنت وقتها من هواة جمع الطوابع ودائما كنت احمل في محفظتي طوابع بريد مصرية، والحقيقة ان هذه المقابلة في كوبنهاجن قد غيرت نظرتي تماما عن أسطوانات الكراهية لليهود التي نشأنا وتربينا عليها؛ وقرأتها في كتاب “بروتوكولات حكماء صهيون“. 

    الموقف الثاني: حدث عندما كنت أعمل في مشروع بناء محطة كهرباء في شمال الدلتا وكان رئيسي في المشروع هو مستر (لينزي والتون) (رحمه الله) وهو من المحافظين الأمريكان ونشأ في الجنوب الأمريكي في ولاية جورجيا. وكان صعبا معي في البداية، ولكنه بعد ان تعرفنا على بعضنا البعض أصبحنا أصدقاء وكان يعاملني مثل ابنه. وفي إجازة عيد الفطر، قرر السفر لأول مرة في حياته الى إسرائيل لزيارة مدينة القدس، وسافر مع زوجته (بيتي والتون) بالسيارة من القاهرة الى القدس. وبعد عودته، سألته عن رأيه فيما شاهد في فلسطين وإسرائيل، وقال لي وهو في غاية الاحراج: “سوف أقول لك رأئي بصراحة، وأرجو ألا أجرح مشاعرك بصفتك مسلم وعربي وتتعاطف مع الفلسطينيين! عندما رأيت أن معظم الاسرائيلين يعملون بجد واجتهاد في الحقول والمصانع برغم وجود بحر من الكراهية حولهم، وفي نفس الوقت رأيت العديد من الفلسطينين يقضون أوقاتهم على المقاهي يلعبون الطاولة ويدخنون الشيشة في استرخاء كامل، فأي الشعبين تعتقد سوف ينال احترامي، وأي الشعبين سوف ينال شفقتي ؟”

    وكنت اعتقد ان مستر والتون يبالغ، ولكنه والحق يقال لم يكن يبالغ كما سوف ترون فيما يلي من تلك الذكريات.

     …

    الحدود المصرية الإسرائيلية عند رفح

    ها أنذا اطأ بقدمي أرض إسرائيل، او “أرض الميعاد” كما يطلق عليها اليهود، او “الكيان الصهيوني” كما يطلق عليها معظم العرب. هذه هي إسرائيل التي حاربتها عام ١٩٧٣ أثناء وجودي في قوات الجيش الثاني في الضفة الغربية لقناة السويس. هذه هي إسرائيل، ولو كان أبي الشيخ أحمد البحيري حيا لتبرأ مني لقبولي بالقيام بتلك المهمة والتي تضمنت زيارة إسرائيل! جالت في ذهني كل هذه الخواطر، وأنا أبحث عن سيارة أجرة تأخذنا من رفح الى القدس. واكتشفت ان السيارات في إسرائيل والضفة الغربية وغزة لها لوحات ارقام مميزة بألوان مختلفة، لوحات سيارات الضفة الغربية لونها ازرق وقطاع غزة لونها ابيض، والقدس وإسرائيل لون لوحات السيارات أصفر. واخترنا سيارة لوحاتها صفراء لأننا كنّا متوجهين لمدينة القدس، ولحسن الحظ كان السائق فلسطينيا من سكان القدس.

    ركبنا السيارة، والجو كان لطيفاً، فقد كنّا في أواخر شهر فبراير او أوائل شهر مارس على ما اذكر، ولم نكن نحتاج تكييف سواء بارداً او ساخناً فقمنا بفتح نوافذ السيارة لكي نستمتع بالهواء الطلق. ومشت السيارة في صحراء النقب، والتي لم تعد صحراء، والحق يقال بان الطريق من الحدود المصرية الإسرائيلية وحتى مدينة القدس كنّا نرى في اغلبه خضرة ومزروعات على مرمى البصر. وتذكرت بأن المصريين قد تعلموا زراعة الصحراء الحديثة وطرق الري الحديثة من الإسرائيليين. ويرجع الفضل لتفوق الإسرائيليين في زراعة الصحراء الى (دافيد بن جوريون) وهو من مؤسسي دولة إسرائيل وأول رئيس وزراء لإسرائيل بعد إنشائها. فقد وجد بن جوريون بأن معظم المستوطنين اليهود الذي حضروا الى فلسطين بأعداد كبيرة كانوا يعملون بالأعمال التقليدية التي تعود عليها اليهود عبر التاريخ، مثل  التجارة والسمسرة والبنوك، فانزعج من ذلك كثيرا وطالب وحث المستوطنين الجدد  على شراء الأراضي والعمل بالزراعة، لان تملك الأراضي والزراعة سوف تثبت اقدام المهاجرين اليهود في فلسطين. اما اعمال التجارة والبنوك وغيرها فأعمال خدمية ولا تستطيع ان تربط المهاجر اليهودي بالأرض ولن تساعد في خطة انشاء وطن قومي لليهود على ارض فلسطين! لذلك بدأ اليهود بتعلم الزراعة، وخاصة زراعة الصحراء. ولقد علمت مؤخرا أن أسرائيل تنتج حوالي ٩٥٪؜ من احتياجاتها الغذائية بالرغم من أن معظم أراضيها صحراء وبالرغم من ندرة المياه! ومنذ اعلان قيام دولة إسرائيل عام ١٩٤٨ وحتى عام ٢٠١٦ زاد الإنتاج الغذائي ١٦ مرة، وتضاعف عدد السكان خمس مرات! ولا يعيبنا في شيء نحن العرب ان نتعلم زراعة الصحراء من الاسرائيلين، لان العرب تاريخيا لم يزرعوا الصحراء ولكنهم كانوا يقومون برعاية الأغنام والإبل. وعرب الأنهار زرعوا بجوار النهر مثل نهر النيل ونهري دجلة والفرات، وبعض العرب اعتمدوا على زراعة الأمطار مثل شمال سوريا وبعض بلاد المغرب العربي واليمن. لذلك كان ولا بد لنا من ان نستفيد من خبرة إسرائيل في زراعة الصحراء وحسنا فعلت مصر بالاستفادة من التجارب الإسرائيلية في ري الزراعات الصحراوية بالتنقيط. وهناك تجارب وابحاث إسرائيلية متقدمة أيضا في زراعة نباتات معينة باستخدام مياه البحر مباشرة، وهذه الأبحاث لو نجحت فسوف تحدث ثورة زراعية وغذائية هائلة حول العالم…

    وأخيرا وصلنا على مشارف القدس، دخلها صلاح الدين الأيوبي على حصانه ودخلها سامي البحيري مستقلا سيارة اجرة! 

    “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثالثة الوقوف عند « رفح »

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالإدراك في العقل الفلسفيّ
    Next Article باكستان بعد الإنسحاب الأمريكي من أفغانستان
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    • صفقة التمكين الأخيرة: السودان ينزع عباءة الأيديولوجيا تحت وطأة المقصلة الأمريكية 12 March 2026 أبو القاسم المشاي
    • سكان بلدة مسيحية بجنوب لبنان يطالبون الجيش بحمايتهم من حزب الله واسرائيل 11 March 2026 أ ف ب
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz