Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»الرهان على إبراهيم رئيسي.. منعطف إيراني جديد

    الرهان على إبراهيم رئيسي.. منعطف إيراني جديد

    0
    By د. خطّار أبو دياب on 4 June 2021 منبر الشفّاف

    نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية ستكون مسألة مهمة لأن المرشد خامنئي يصر على أن الانتخابات هي استفتاء على النهج فيما تتزايد الدعوات لأوسع مقاطعة لعملية انتخابية وصفت بـ”المعلبة” و”المحسومة”.

     

    تبلور المشهد السياسي الإيراني بعد أشهر على التكهنات المتناقضة حول مسار الانتخابات الرئاسية في يونيو القادم وتبيّن بعد نشر قائمة المرشحين السبعة المعتمدين أن إيران حالياً هي أبعد ما يكون عن كيان سياسي منتظم لأن شرعية المرشد (المستمدة من الدين) نصبت نفسها فوق الدستور.

    وأحدث قرار مجلس صيانة الدستور مفاجأة للرأي العام الإيراني والخارج، ولم ينجح اعتراض الرئيس روحاني في تعديله، وكان ذلك بالفعل خطوة غير مسبوقة لم تشهد إيران مثيلاً لها منذ وصول الخميني إلى الحكم في 1979، خاصة أن نتائج الانتخابات الرئاسية ستكون لها تداعياتها ليس على صعيد اللعبة السياسية الداخلية فحسب، بل أيضاً على صعيد السياسة الخارجية، خاصة في حال عدم ظهور الدخان الأبيض في فيينا هذا الأسبوع بخصوص ملف التفاوض الأميركي ـ الإيراني.

    مع صدور قائمة السبعة، سقطت مقولات وصول “نابليون إيراني” مع أحد جنرالات الحرس الثوري، وكذلك وصول محمد جواد ظريف من الفريق المسمى “فتية نيويورك” من أجل تسهيل التواصل مع إدارة بايدن، وبقي عملياً في الميدان المرشح الأصولي إبراهيم رئيسي الذي جرت هندسة العملية الانتخابية كي يكون المرشح الأوفر حظاً بعد أن تم استبعاد جميع منافسيه الأساسيين من المحافظين والجنرالات من قبل مجلس صيانة الدستور. ومع إسقاط ترشيح النائب الأول للرئيس إسحاق جهانغيري ورئيس مجلس الشورى علي لاريجاني، جرى القضاء على كل تنافس جدي من قبل الإصلاحيين والمعتدلين، وتعبد الدرب أمام إبراهيم رئيسي رئيس السلطة القضائية والمرشح الفاشل أمام الرئيس الحالي حسن روحاني في 2017.

    في مراجعة لقائمة المرشحين السبعة المعتمدين يتضح أن الخيار تقليدي لا علاقة له بأهمية جيل الشباب الذي يمثل الأكثرية الساحقة من الشعب الإيراني، إذ تعد القائمة المعتمدة، من حيث متوسط ​​العمر، الأكبر سناً في تاريخ الانتخابات الرئاسية للجمهورية الإسلامية. والأدهى أن لا أحد من المرشحين السبعة له إسهامات تذكر في مجالات الإدارة والتخطيط والسياسة والثقافة. والقاسم المشترك بينهم أنهم عملوا جميعًا لأكثر من ثلاثة عقود في إطار النظام القائم من دون تميز.

    ومن البارزين في القائمة السباعية اللواء محسن رضائي الذي سجل الرقم القياسي في الترشح للانتخابات الرئاسية. أما عبدالناصر همتي محافظ المصرف المركزي الذي فصله روحاني بعد قبول ترشيحه فهو ليس من رجال الدين وليس جنرالا، لكنه صاحب سجل أسرع هبوط للعملة الوطنية عبر التاريخ. من جهته، المرشح المحافظ سعيد جليلي أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي سابقا، فشلت في حقبته المفاوضات مع المجتمع الدولي وتعرضت إيران لاتخاذ أكبر عدد من القرارات الدولية والعقوبات بحقها. وأخيرا نشير إلى أن آية الله إبراهيم الساداتي المعروف برئيسي، أمر برقم قياسي من الإعدامات في إيران وربما ينافس على الرقم القياسي العالمي.

    في ردود الفعل على حسم السباق الرئاسي مسبقا، كان من اللافت تصريح أحد المستبعدين بأن “المسألة أصبحت على المكشوف وجرى الانتقال من هندسة العملية الانتخابية إلى التعيين” ولا تتردد مصادر متقاطعة من ربط هذا التطور بتسريع التحضيرات لترتيب خلافة خامنئي.

    والأرجح أن المرشد الذي أخذ يخشى من “غفلة الزمن” أو عامل الوقت يريد أن يرى مرشحه إبراهيم رئيسي في سدة الرئاسة تمهيدا ليكون خليفته لاحقاً. ويبقى التساؤل حول دور مجتبى خامنئي نجل المرشد وهل يكتفي بتولي تسيير كل الشؤون السياسية والأمنية كونه يترأس مكتب المرشد، أم يطمح من خلال نفوذه داخل الأجهزة الأمنية ومفاصل الدولة كي يفرض نفسه لاحقا بعد رئيسي أو من خلال تجاوزه إذا دعت الحاجة.

    وحيال المنعطف الجديد اهتز الوضع في إيران وبرزت تصريحات المستبعد من أهلية الترشيح الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد الذي أدان انحراف النظام وكشف أسرارا عن الخسائر الجسيمة في مفاعل نطنز وعن سرقة وثائق البرنامجين النووي والصاروخي، وأضاف “أعتقد اليوم أن ما حدث كان أكبر اضطهاد وإهانة لأبناء الوطن، وانتهاكًا للدستور”. أما الرئيس الأسبق محمد خاتمي فقد قال إن “جمهورية الولي الفقيه تتعرض لخطر كبير، ولا يمكن لأي تيار ولا يجب عليه أن يتجاهل هذا الخطر الكبير مهما كان انتماؤه ونهجه”.

    ستكون مسألة نسبة المشاركة مهمة لأن المرشد خامنئي يصر على أن الانتخابات هي استفتاء على النهج، فيما تتزايد الدعوات لأوسع مقاطعة لعملية انتخابية “معلبة” و”محسومة”. وفِي عمل استباقي تمت الدعوة لانتخابات بلدية وإقليمية في نفس التوقيت لتحفيز الناخبين.

    لا يفوت المراقبين ومتابعي الوضع الإيراني أن النظام ينحسر نحو دائرته الضيقة، إذ بعد فرض عملية انتقائية أدت إلى تعيين الجنرال السابق محمد باقر قاليباف رئيسا لمجلس الشورى (البرلمان) في مارس 2019، يأتي الآن دور الحكومة لتصبح السلطة التنفيذية بالكامل في يد خامنئي. كما أن رئيس السلطة القضائية يعينه خامنئي بنفسه. لذلك، ستكون السلطات الثلاث في النظام في يد خامنئي. لكن هل سيقوي ذلك شوكة النظام أم يدفعه نحو الانكماش بعد هذه العملية المعقدة في السيطرة على كل المفاصل ومنع النقلة من الثورة إلى الدولة.

    لا يمكن إهمال العامل الخارجي في حيثيات هذا التحول الإيراني، والواضح أن المرشد خامنئي يريد تمرير رسالة إلى جو بايدن بأن خيارات آية الله إبراهيم رئيسي ستكون مفتوحة ولن تقتصر على الغرب، وذلك من أجل دفع واشنطن للقبول بأولويات طهران حول كيفية العودة إلى الاتفاق النووي والحصول على عشرات مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المحجوزة مما يسهل استمرار وتوسع المشروع الإمبراطوري الإيراني.

    ويبقى السؤال الكبير حول ردة فعل واشنطن وكيفية تفاعلها سلبا أو إيجابا إزاء التحدي الإيراني. لذلك يمكن أن يصبح النظام الإيراني عالقاً في مأزق الاختيار: التراجع أمام واشنطن و”تجرع كأس السم” أو الرهان على نهج المواجهة مع التبعات الخطيرة لكلا الخيارين.

    khattarwahid@yahoo.fr

    أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس

    العرب

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleلبنان نواف سلام.. بين أمسه وغده
    Next Article إطلاق مجلس تعزيز الفرانكوفونية في الكويت برئاسة فخرية لناصر المحمد
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف أصبحت إيران شيعية سنة 1501؟ 15 March 2026 يان ريشار
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz