Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»الهند .. انتخابات تشريعية في ظل كارثة وبائية

    الهند .. انتخابات تشريعية في ظل كارثة وبائية

    0
    By د. عبدالله المدني on 21 May 2021 منبر الشفّاف

    في الهند الجريحة التي تسابق الزمن من أجل مكافحة الموجة الرابعة من وباء كوفيد 19، بعد أن تسببت لها هذه الموجة في أكبر كارثة إنسانية في تاريخها المعاصر لجهة عدد الإصابات والوفيات اليومية، يلقي بعض الهنود اللوم على حكومة رئيس الوزراء “ناريندرا مودي” لتساهلها في تطبيق الإجراءات الاحترازية خلال الأعياد الدينية الهندوسية، قائلين أنه ضحى بصحة وسلامة الشعب كي لا يـُغضب أنصاره من الجماعات القومية الهندوسية المنتمية لحزب “بهاراتيا جاناتا” الحاكم، فيما يلقي بعضهم الآخر اللوم عليه لأنه تحمس لإجراء الانتخابات التشريعية المحلية في موعدها.

     

    بل حث أنصاره على المشاركة الكثيفة فيها وركز على استطلاعات الرأي وصناديق الاقتراع، بدلا من تركيز جهوده على التعامل مع أزمة تفشي الوباء، خصوصا وأن كل التقارير كانت تشير إلى أن إجراء الانتخابات في ظل اكتساح الوباء للولايات الهندية ستكون له تبعات خطيرة ومؤسفة.

    والمعروف أن الهند ظلت، في الأشهر الأولى من انتشار الوباء عالميا، محصنة ضده، إلى درجة تساءل معها المراقبون باستغراب عن الأسباب، لكن الوباء سرعان ما غزاها تدريجيا إلى أن وصلت الأحوال إلى الوضع الحزين الراهن الذي سقطت فيه المنظومة الصحية الهندية بالكامل وسط إصابات يومية تجاوزت الأربعمائة ألف ووفيات بعشرات الآلاف في الساعة ونقص خطير في الأوكسجين والمعدات والأدوية والأسرة، دعك من المقابر.

    أما الانتخابات التشريعية، وما رافقها من حملات وتصويت وتزاحم أمام مراكز الإقتراع فقد ساهمت، بلا شك، في زيادة الإصابات، خصوصا وأنها جرت في ولايات معروفة بالإكتظاظ السكاني، وبالتالي استدعى الأمر إجراءها على مراحل.

    ما يهمنا هنا هو تسليط الضوء على نتائج هذه الانتخابات، وعما إذا كان مودي وحزبه الحاكم قد عوقب من قبل الناخب الهندي على استخفافه بالمحاذير الصحية، وعدم لجوء حكومته إلى تأجيل الاستحقاق الانتخابي إلى ما بعد السيطرة على الوباء.

    جرت الانتخابات في شهر أبريل المنصرم لإختيار نواب المجالس التشريعية المحلية لولايات البنغال الغربية وتاميل نادو وكيرالا وآسام، علاوة على إقليم بودوتشيري الاتحادي. وفي الأول من مايو الجاري أعلنت النتائج التي جاءت إلى حد ما مخيبة لآمال مودي وحزبه الحاكم.

    فمودي، الذي راهن على تحقيق إنتصار في ولاية البنغال الغربية المهمة (90 مليون نسمة) مشابه لما حققه تحالفه في ولاية بيهار (99 مليون نسمة) في آخر انتخابات تشريعية ما بين أكتوبر ونوفمبر 2020، أي في وقت كانت فيه السيطرة على الوباء قائمة نسبيا رغم ارتفاع أعداد الإصابات، أصيب بخيبة أمل لأنه فشل في انتزاعها من يد حزب “مؤتمر ترينامول” بزعامة رئيسة وزراء الولاية الحالية، “ماماتا بانيرجي”، المعروفة بانتقاداتها الشرسة له ولسياساته الداخلية. وبالتالي لم يحقق حلم حزبه في حكم الولاية لأول مرة (تعد الولاية من الولايات الهندية القليلة التي لم يحكمها حزبه قط)، على الرغم من كل محاولاته للتقرب من الناخب (بما في ذلك إطالة لحيته كي يبدو قريب الشبه من الشاعر رابندرانات طاغور، أيقونة الولاية الأشهر، والقيام بحملات دعائية لإنجازاته، وتوجيه أنصاره لإستقطاب الناخبين عبر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والوسيط الرقمي). غير أن النتائج النهائية تقول أن مودي تعرض لخسارة بطعم الفوز، لأن تحالف الأحزاب اليمينية الذي يقوده تمكن من انتزاع نحو 80 مقعدا من مقاعد الولاية البالغ عددها 294، بعد أن كان يسيطر في المجلس التشريعي السابق على 3 مقاعد فقط. وجاء ذلك على حساب مقاعد حزب المؤتمر الهندي بقيادة سونيا غاندي الذي تعرض لهزيمة ساحقة. ولعل ما قد يُحسب فوزا لصالح مودي، عدا المقاعد الثمانين، هو أن السيدة بانيرجي الشهيرة بإسم “ديدي” أي الأخت الكبرى فشلت في الفوز بمقعد معقلها في دائرة “نانديغرام”، الأمر الذي يقلل من فرصة بقائها على رأس الحكومة المحلية لولاية البنغال الغربية إلا إذا قبلت المحاكم طعنا تقدمت به ضد فوز مساعد سابق لها في تلك الدائرة.

    وكانت ولاية آسام في شمال شرق الهند (25 مليون نسمة) هي الولاية الوحيدة التي لم يتعرض فيها حزب مودي للخسارة، وبقيت تحت سيطرته من خلال تحالفه مع أحزاب محلية، أما في ولاية تاميل نادو في أقصى الجنوب (75 مليون نسمة) فقد خسر مودي لصالح الحزب المعارض الرئيسي الاقليمي (حزب درافيدا مونيترا كازاغام) الذي احتفظ بالسلطة فيها بقيادة زعيمه الجديد “إم. كي. ستالين”، إبن رئيس وزراء الولاية الأسبق كارونانيدي. وكذا كان الحال في ولاية كيرالا (35 مليون نسمة) التي خسرها تحالفه القومي لصالح تحالف يساري بقيادة الحزب الشيوعي الهندي (الماركسي)، بل لم يفز فيها بأي مقعد على الإطلاق. وتكرر الأمر نفسه في انتخابات إقليم بودوتشيري الاتحادي (مليونا نسمة).

    نخالة الحديث هي، أنه في المحصلة النهائية، سقطت رهانات مودي، في مؤشر خطير لما قد ينتظره في الانتخابات الفيدرالية القادمة. غير أن الخاسر الأكبر هو حزب المؤتمر الذي حقق الإستقلال للبلاد وكان يوما ما حزبا قائدا عظيما للأمة. فالاخير يشكو من الإنشقاق وضعف القيادة، وليس له في البرلمان الاتحادي سوى 44 من أصل أصل 542 مقعدا، ولا يسيطر إلا على 5 ولايات في مقابل سيطرة خصمه اللدود على 16 ولاية.

    *أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleWinning the Gaza Ceasefire: Critical Decisions for the Biden Administration
    Next Article فلس الارملة: بين شياطين السلطة وملائكة المعارضة
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz