Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»من يسيطر على البُنجاب يحكم باكستان

    من يسيطر على البُنجاب يحكم باكستان

    0
    By د. عبدالله المدني on 24 April 2021 منبر الشفّاف

    في باكستان يقال أن “من يسيطر على البنجاب يحكم البلاد”. وهو قول صائب. ليس فقط لأن هذا الإقليم هو الأكثر اكتظاظا بالسكان، ولا لأنه يضم لاهور ثانية أكبر المدن، وليس بسبب موقعه الاستراتيجي المتاخم لحدود الهند وكشمير الباكستانية، وليس بسبب رمزيته من حيث تحولها إلى إقليم ذي أغلبية مسلمة من بعد أن كان زمن البريطانيين ذا أغلبية سيخية وهندوسية.

     

    وإنما أيضا بسبب كونه المخزن الكبير الذي يغذي المؤسسة العسكرية بعناصرها من الجنود والضباط من مختلف الرتب. وتتضح الصورة أكثر إذا ما أخذنا في الاعتبار حقيقة أن الجيش الباكستاني كان ولا يزال هو الفاعل الأول في تقرير مصير البلاد وشؤونها منذ نشوء الكيان الباكستاني كدولة مستقلة عام 1947، حتى في حالات وجود المدنيين في قمة السلطة.

    تفصيلا، تبلغ مساحة البنجاب الباكستانية 205.344 ألف كم مربع، ويسكنها نحو 45 بالمائة من إجمالي عدد سكان البلاد البالغ تعدادهم 216.6 مليون نسمة بحسب احصائيات عام 2019، وتعد من أخصب الأقاليم الباكستانية الأربعة بسبب أنهارها الخمسة (لهذا سميت بالبنجاب التي تعني أرض المياه الخمسة). وانحدر منها العديد من الساسة الذين لعبوا أدوارا سياسية خطيرة في تاريخ البلاد لعل ابرزهم رئيس الوزراء السابق نواز شريف الذي تولى قيادة البلاد ثلاث مرات غير متتالية الى ان حكمت عليه محكمة خاصة في عام 2017 بالسجن بتهمة الخيانة العظمى وهي تهمة شكلت سابقة تاريخية.

    اليوم تواجه المؤسسة العسكرية الباكستانية تحديا كبيرا من قبل « حزب الرابطة الإسلامية » (جناح نواز) الذي يحظى بنفوذ وشعبية كبيرة في البنجاب، بحيث باتت تشكل مركزا للصراع الوطني على السلطة، وبالتالي بؤرة صداع للنظام المختلط الحالي الذي يتزعمه رئيس الوزراء عمران خان وحزبه (« حزب تحريك انصاف ») بدعم مستتر من جنرالات الجيش، خصوصا وأن باكستان خاضعة منذ انتخابات عام 2018 لما يمكن تسميته بـ “نظام الأحكام العرفية الهجين”، ناهيك عن أن نواز شريف صار في نظر الكثيرين الوجه الأبرز المقاوم لسلطة الجيش بعد أن أفلت الوجوه السياسية التابعة لحزب الشعب الباكستاني (حزب أسسه رئيس الوزراء  الأسبق ذو الفقار علي بوتو في عام 1967 في معقله بإقليم السند لإرساء نظام مدني ديمقراطي غير خاضع للعسكر) وضعف نفوذ الأخير وتأثيره الشعبي، لا سيما بعد انهيار تحالفه مع « حزب الحركة الديمقراطية الشعبية » (تحالف جبهوي غير مسبوق من 11 حزبا من احزاب المعارضة التي كانت في السابق مفككة هدفه إجراء انتخابات ديمقراطية نزيهة بأسرع وقت) بسبب خلافات حول تقديم الإستقالات من البرلمان والمجالس التشريعية المحلية.

    ولعل ما يقلق المؤسسة العسكرية أن البنجاب كانت تاريخيا منشأ للعديد من الحركات السياسية والاجتماعية المناهضة لها. لكن لم تكن تلك الحركات يوما بقيادة أكبر الأحزاب السياسية المعارضة على الساحة مثل « حزب الرابطة الإسلامية| (جناح نواز)، على نحو ما هو حاصل اليوم. صحيح أن نواز شريف ومحازبيه كانوا من أوثق حلفاء المؤسسة العسكرية زمن الرئيس الأسبق الجنرال ضياء الحق في ثمانينات القرن العشرين، لكنه اليوم يعد من أبرز خصومها وتسيطر عليه نزعة الانتقام منها بسبب ما تعرض له من مهانة ونفي وإقصاء من السلطة ثلاث مرات (الأولى في عام 1993 حينما أجبر على الإستقالة قبل اكمال فترته الدستورية  بسبب اتهام العسكر ورئيس الجمهورية آنذاك غلام اسحاق له بالمحسوبية والفساد، والثانية في عام 1999 بُعيد الانقلاب الذي قاده الجنرال برويز مشرف ضد حكومته المنتخبة ديمقراطيا، والثالثة في عام 2013 حينما أبعد من الحكم بقرار قضائي باركته المؤسسة العسكرية على خلفية ما عرف بـ “فضيحة أوراق بنما”. 

    ومن أسباب حنق شريف أيضا أنه مقتنع بأن المؤسسة العسكرية وراء مساءلة ولديه حسن وحسين وابنته مريم لتشويه سمعتهم ومنعهم من البروز سياسيا كخلفاء له، وتقويض شعبيته في معلقه الرئيسي في البنجاب.

    هذا ناهيك عن قناعته بأن الجيش دعم حزب “تحريك إنصاف” الحاكم لجهة سحب منصب كبير وزراء اقليم البنجاب، من شقيقه “شهباز شريف” واسناده إلى “سردار عثمان بوز دار” المنتمي للحزب الحاكم. والجدير بالذكر أن تقارير حول فساد الأخير تسببت في قلق المؤسسة العسكرية والحزب الحاكم إلى درجة الاتفاق على حجب الثقة عنه في المجلس التشريعي للبنجاب، لكن حجب الثقة كان بحاجة لإتفاق النواب الممثلين لحزب الرابطة الإسلامية (جناح نواز) والنواب الممثلين للفصيل المنشق عن الأخير تحت إسم الرابطة الاسلامية (جناح قائد أعظم)، وهو ما رفضه شريف بسبب موالاة جناح قائد أعظم للجيش.

    جملة القول أن شريف الذي كان يوما ما يتعاون مع الجيش لإسقاط وإيذاء خصومه السياسيين، وفي مقدمتهم الراحلة بي نظير بوتو، صار اليوم يسعى لوضع حد نهائي لتدخل العسكر في إدارة باكستان لصالح الرموز المدنية. والخطوة الأولى تتمثل في عودة سيطرته السياسية الكاملة على إقليم البنجاب، مثلما كان حاله في الثمانينات، حينما انتخب رئيسا لحكومة الإقليم ومنها صعد إلى حكم باكستان.

    فهل ينجح الرجل، الذي انتخب وحكم وخلع وأدين ونفي مرات عدة، في العودة إلى السلطة مجددا وقد تجاوز السابعة والستين من العمر، أم أنه سيكتفي بتعبيد الطريق للجيل الجديد من عائلته؟

    * أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleحزب الكتائب (سابقاً)
    Next Article على متن طيران إيراني!: إحباط تهريب شحنة أغنام « مدعومة » إلى الكويت
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz