Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»مطران بيروت الماروني تبرّأ: هل يمنع « تفاهم مار مخايل » احتفالاً مسيحياً في « الحارة »؟

    مطران بيروت الماروني تبرّأ: هل يمنع « تفاهم مار مخايل » احتفالاً مسيحياً في « الحارة »؟

    0
    By خاص بالشفاف on 12 February 2021 شفّاف اليوم

    بقلم: أحمد فارس الشدياق

     

    هل اشتمل « تفاهم مار مخايل » على بندٍ ضمني ينص على « كفّ يد الكنيسة »، أي « المسيحية »، عن الضاحية الجنوبية لبيروت؟ وهل خرق الأب جان عقيقي، بترتيله الجميل والراقي، بنداً « ذِمّياً » غير معلَن في « تفاهم مار مخايل » (المُسمّى « إتفاق القاهرة ٢ »)؟ وبذلك استفز الأب المحترم الحزبَ الإيراني المتعصّب دينياً إلى أبعد الحدود (رغم مزاعمه « التسامحية »)، والذي « لا يَهين عليه » أن يُقام « إحتفال »  يُشبِه « قداساً مسيحياً » على روح شهيد « شيعي » مبدئياً، ووسط منطقته الشيعية!

     

     

      هل نبالغ؟ كلا! وإلا فليفسّر لنا العونيون لماذا واجه حزب الله « شيعة ثورة ١٧ تشرين »، في النبطية، وفي بيروت، بشعار.. « شيعة، شيعة »!

     وبذلك، فقد أحرج الأب الرائع (من غير أن يدري، ونحن فخورون به) « ذُمّيي » الحزب العوني الذين تنازلوا عن جزء من الوطن للحرس الإيراني ولمؤسسة « ولاية الفقيه » التي لا تمثّل سوى « أقلية صغيرة » من الشيعة في العالم؟

    وأحرج، أيضاً ومن غير أن يدري، الكنيسة المارونية الام والراعية! ومفهوم الرعاية ان تتقدم الكنيسة قطيع المؤمنين لا ان يجر القطيع الكنيسة! عندها تخسر دورها في الامومة والرعاية وتصبح مؤسسة اجتماعية تدير عقاراتها واملاكها، وتخسر مبرر وجودها بالشهادة للمسيح، ويعمل احبارها، من مطارنة ورهبان وقساوسة على رأسهم بطريرك، على الحفاظ على مصالحهم الاقتصادية ومكانتهم الاجتماعية، التي يعطيهم اياها الثوب الكهنوتي، من دون مبرر. 

    مناسبة الكلام البيان الذي اصدره (الراعي) الافتراضي لموارنة العاصمة اللبنانية بيروت، “المطران” بولس عبدا الساتر، يتبرأ فيه من الراهب جان عقيقي، الذي شارك في تأبين الناشط الشهيد لقمان سليم يوم الخميس امس، ولولا العيب، ولولا ان عبد الساتر يفتقر الى الصلاحية، لكان تجرأ ونزع صفة الكهنوت عن الراهب عقيقي. 

    المثير في البيان انه مستهل بجملة “بعد ورود اتصالات مستنكرة“، وحقيقة الامر لم يشرح لنا “السامي احترامه” الافتراضي، عبد الساتر، طالب السترة من الاتصالات المستنكرة، من هم هؤلاء الذين اتصلوا مستنكرين؟ ولماذا هم تجرأوا وهو خاف؟ وهل هذا دأب المسيحيين؟ الم يكن « آباء الكنيسة » مشاريع شهداء إقتدوا بـ« المعلم » السيد المسيح؟ 


    لماذا خاف بولس عبد الساتر وطلب « السترة » من المستنكرين؟ 

    وعلام خشي لومة لائم؟ وما هو الاثم الذي ارتكبه راهب العيش المشترك جان عقيقي؟ 

    وهل ترتيلة “انا الام الحزينة” بعمقها الوجداني والانساني لا تنطبق على والدة الشهيد لقمان سليم، وكل والدة تضطر الى دفن ابنها الذي قُتل غدرا مثل لقمان سليم؟ (بالمناسبة، عائلة مرشاق، وهي عائلة أم لقمان، أصلها عائلة مارونية من البترون..!).

    الاب يوحنا جحا، الراهب اللبناني الماروني،  العضو في اللجنة البطريركية للشؤون الطقسية فرع الموسيقى المقدسة، المدير السابق لجوقة الكسليك، يقول لجريدة النهار إن “ناظم هذه الطلبة هو المطران عبدالله قراعلي، مطران بيروت في القرن الثامن عشر، وهو أحد مؤسسي الرهبانية اللبنانية والرهبانية المريمية”، لافتا الى ان “طلبة الأمّ الحزينة ترافق مسيرة الشعب الماروني منذ نحو ثلاثمائة سنة، وهي طلبة توافق طبيعة المارونيّ ابنِ الجبل والأرض، محبّ المسيح ومريم، الشعب المجبول بالعاطفة والتضامن والمحبّ للصلاة”.

    وهل محبة يسوع المسيح ومريم العذراء من قبل الشعب المجبول بالعاطفة والتضامن والمحب للصلاة إثم ارتكبه الراهب عقيقي ليتبرأ منه طالب السترة؟ 

    وطالما ان راهب العيش المشترك لا يتبع لابرشية الراعي السامي الاحترام طالب السترة عبد الساتر، كما جاء في بيانه المنشور أعلاه، فلماذا أصدر البيان من الاصل؟ ولماذا لم يصدر بيان مماثل عن « أبرشية قبرص المارونية » التي لا يتبع لها، أيضاً، الأب الرائع عقيقي؟

    ألم يكن حرياً بمطران بيروت « الماروني” ان يتبنى مشاركة الراهب عقيقي في تشييع مواطن في نطاق ابرشيته؟ اليس هو مطران بيروت؟ ألم يكن حرياً به ان يباهي بشهادة راهب العيش المشترك جان عقيقي للمسيح ومشاركته في دفن مواطن لبناني خرج من قوقعة وتزمت المتعصبين من مدعي التدين المزيف، الى رحاب الانسانية التي تعلي شأن الانسان، أو ليست هذه غاية ومنتهى المسيحية؟ 

    البطولة!: مطران يرفع الغطاء عن كاهن!

    ولكن يبدو ان المستنكرين أخافوا « طالب السترة »، فخشي الاقتداء بالمعلم السيد المسيح، الذي استشهد على الصليب، ولم يساوم، وهو البريء، بحسب جلاده بيلاطس البنطي.

    وكما انصاع بيلاطس البنطي لتحذيرات وتهديدات احبار اليهود، الذين اختاروا في عيد الفصح ان يصلب “المعلم” السيد المسيح، بدلا من برباس او برنابا، انصاع طالب السترة، واختار الحل الاسهل، وهو التبرؤ من راهب العيش المشترك، وتركه يواجه سكاكين الجلادين، فرفع عنه غطاء الكنيسة وتركه نهشا لالسنة وتطاول الحاقدين. 

    من استنكر، أيها المطران؟

    المستنكرون، هم إثنان، طرف جاهر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فكشف هويته، من دون مواربة، وهم انصار التيار العوني، ولهؤلاء تجربة سيئة مع الصرح البطريركي، حيث هاجموا ذات يوم الصرح، وامتهنوا كرمة البطريرك مار نصرالله صفير، ووصفوه بابشع النعوت، ويومها كان الى جانبه المطران/البطريرك حاليا، بشارة الراعي وشهد على ما تعرض له البطريرك صفير، ويبدو ان ذلك المشهد لا يفارقه، ويخشى “ان يتم تجريد حملة” على الصرح، وهذا ما خشيه طالب السترة عبدا الساتر! 

    اما الطرف الثاني فهو الحزب الايراني، الذي ولاسباب عقدية، لا يحتمل هذا التلاقي المسيحي الاسلامي في دارة محسن سليم، لانه يتناقض مع مبررات وجود الحزب الايراني ويمثل خرقا لاسوار اجتماعية وثقافية ودينية عمل على اقامتها الحزب طوال عقود، وعمل لقمان سليم على تقويضها بقلمه ومنشوراته، وجسد تأبينه في دارة العائلة، المزيد من التقويض لاسوار الخوف والمكابرة والاستكبار الذي اوهم الحزب الايراني انصاره ان في استطاعته ان يقيمهم فيه الى الابد. 

    والتقى الطرفان، تيار الجهل العوني، وحزب التعصب الايراني، على افتعال قضية اعطوها طابعا دينيا وجروا اليها المتعصبين من الجانبين، خصوصا جماعة تيار الحقد والتعصب، لحرف الانظار عن هول جريمة اغتيال لقمان سليم!

     فتحول النقاش حول جواز ترتيل “انا الام الحزينة” في تأبين لقمان سليم، شهيد الكلمة والموقف والشجاعة! 

    ألا تحض المسيحية على الشهادة بالكلمة والموقف والشجاعة؟ 

    كلمة أخيرة، يكفي القارئ الشيعي من عائلة « الخليل » فخراً، حتى لو تعرّض للتهديد، وحتى لو اضطر لإصدار فيديو تراجع، أنه من عائلة « الخليل » التي تعيش في « الشياح » و »الحارة » منذ عشرات السنين،ـ وهي من أكثر العائلات الشيعية تسامحاً وتعايشاً مع « النصارى »!

    وعزاؤه أنه، كشيعي « أصلي » من الضاحية، لم يكن يعرف بوجود البنود الذمّية غير المعلنة في « تفاهم مار مخايل »!

    يا حاج:  كل الشكر لإدائك الرائع في عزاء صديقنا « لقمان سليم »، وهو أيضاً، مثلك، من العائلات الشيعية « الأصلية » في « الحارة »، بعكس « الطارئين عليها »، و  « الطائرين إليها » من طهران!

    نحن فخورون بك كرجل دين شيعي، مثل فخرنا بالراهب الماروني! كل منكما شهد لدينه.. ولإنسانيته! « ولو كره الكارهون »!

     

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article(بالفيديو) وداع لُقمان في حديقة منزله اليوم الخميس
    Next Article Olympic powerbroker to go on trial in Geneva in forgery case
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz