Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

      Recent
      3 March 2026

      A return to the same process, or a new modality?

      2 March 2026

      The Death of Khamenei and the End of an Era

      1 March 2026

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»صفقتي مع بيبي

    صفقتي مع بيبي

    0
    By سلمان مصالحة on 27 January 2021 منبر الشفّاف

    هذه هي الصفقة النهائية، التي يجب على أعضاء الكنيست العرب عرضها على بنيامين نتنياهو، أو على كل من يريد الحصول على دعمهم

     

    روغل ألفر يعترف أمام القراء بأنه سيقوم بسدّ أنفه والتصويت لجدعون ساعر في الانتخابات القادمة التي لا تُبشّر بالخير (“هآرتس”، 11/1). وبذلك فهو يسارع إلى الاندفاع نحو حضن الكتلة التي تسمى “فقط ليس بيبي”. لقد حرص الكاتب أيضا على القول لقرائه بأنه في السنتين الاخيرتين قد صوت للقائمة المشتركة.

    وهكذا، فإن بندول ما تبقى من شظايا ما يسمى بـ“اليسار الاسرائيلي“ تحرك من كتلة من تم إبعادهم الى كتلة من يقومون بالإبعاد. أي أنه تصويت تكتيكي، لأنّ الهدف يبرر هذا الانتقال.

    أنا ايضا سأسدّ أنفي وسأعرض اقتراحًا تكتيكيًّا لصفقة مختلفة، بالتحديد مع بنيامين نتنياهو، التي يجدر بأعضاء الكنيست من القائمة المشتركة أن يتبنوها بعد الانتخابات. 

    من لدغته الأفعى يخاف من جرّ الحبل. إذ إنّ الأمل الذي علّقه كثيرون، بما في ذلك القائمة المشتركة، على كتلة “فقط ليس بيبي”، قد تحطم عندما زحف بني غانتس كأحد الرخويات السياسية وتم اصطياده بشبكة ذاك البيبي نفسه.

    الآن، حيث “منعته” – كاسم حزبه – آخذة في التبدّد في الانتخابات، ما زالت لديه الوقاحة لأن يدعو “كل من لا يذهب مع بيبي”، حسب تعبيره، “للتنازل عن أناه وأن يتّحد معه”. لقد أشار غانتس الى الأسماء التي يتوجّه اليها بهذا النداء: يئير لبيد، رون حولدائي، موشيه يعلون، عوفر شيلح، أفيغدور ليبرمان، نيتسان هوروفيتس، ايتسيك شمولي ويارون زليخة. من السهل ملاحظة من هم الغائبون – الحاضرون في الرؤية العنصرية لأمراء الكتلة التي تتفاخر باستبدال نتنياهو.

    على هذه الخلفية، من السهل فهم خطوة عضو الكنيست منصور عباس، من الحركة الإسلامية، الذي لم يرغب في وضع كل البيض في سلة واحدة  لطرف أو لكتلة واحدة. والتي مرة تلو الأخرى تستخدم أعضاء الكنيست العرب وترميهم وكأنهم واقي ذكري مستعمل.

    الفر كتب أيضا أنه “لو أن أيمن عودة وأحمد الطيبي قد انفصلا عن منصور عباس، الإسلاموي البيبويّ، وشكلا قائمة عربية – يهودية، بالتأكيد كنت سأصوت لهما من اجل المستقبل المشترك”. لا توجد مشكلة لدى الفر في التصويت لمن سينضم في المستقبل الى نوع من “الاسلام اليهودي” مثل نفتالي بينيت أو ترانسفيري مثل ليبرمان. إضافة الى ذلك، لو عرف الفر قراءة العربية لكان اكتشف أنه لا يوجد تقريبًا أي فرق بين أحمد الطيبي ومنصور عباس الإسلاموي. بل وربّما أنه سيجدهما في قائمة واحدة في الانتخابات القادمة. إنّ عدم تمكّنه من اللغة العربية هو مرض مزمن ومعروف لدى ما يسمى بـ “اليسار الاسرائيلي”. وإلا لكانت ستنتظره مفاجآت كثيرة وغير لطيفة عند قراءة مواضيع بهذه اللغة.  

    ومثلما يتنقل ألفر بقفزة تكتيكية من طرف الى آخر، سأقترح أنا أيضًا على أعضاء الكنيست من القائمة المشتركة أن يشغلوا خيالهم السياسي. حيث إن نتنياهو يقامر بكل الصندوق من أجل إنقاذ جلده، وقد بدأ بمغازلة الجمهور العربي.

    إنّ هذه فرصة ذهبية لأن يرموا له حبل النجاة على شكل صفقة، وأن يتم توقيعها معه كرزمة واحدة. هذه الصفقة يجب أن تشمل الغاء قانون القومية وسن قانون أساس للمساواة والموافقة على مبدأ دولتين لشعبين على اساس خطوط 1967 وإنهاء الاحتلال. يجب أن تشمل الصفقة أيضا المشاركة في الائتلاف والحصول على وزارات حكومية، مثل وزارة الامن الداخلي، من أجل اجتثاث الجريمة في القرى العربية. وتخصيص خمس ميزانية الدولة للقرى العربية، وما شابه ذلك.

    إذا تمت الموافقة على هذه الأمور عندها أعضاء الكنيست العرب سيؤيدون القانون الفرنسي (الذي يؤجّل محاكمة رئيس مُتّهم إلى ما بعد انتهاء ولايته)، وبعد ذلك سيؤيدون حتى ترشح نتنياهو للرئاسة. هذه الأمور يجب أن تكون مشمولة في اتفاق مكتوب ومسجل بالصوت.

    هذه هي الصفقة النهائية، التي يجب على أعضاء الكنيست العرب عرضها على بنيامين نتنياهو، أو على كل من يريد الحصول على دعمهم. إذا وافق المرشّح على هذه الصفقة فسيحصل على تأييدهم. واذا لم يوافق فلن يحصل على التأييد.

    *

    هآرتس“، 26.01.2021

     

    القدس العربي

    مركز الناطور للدراسات

     الغد
    For Hebrew, press here
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالمواجهة الأميركية – الصينية القادمة في الشرق الأوسط
    Next Article « صراع أجهزة » يحرق « طرابلس »، شمال لبنان!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • الشيعة والنضال ضد الظلم*: الاختلاف الحادّ حول “ولاية الفقيه” بين المرشد وابنه مجتبى! 3 March 2026 مجتبى خامنئي
    • جلسة حكومية متوترة: خلاف بين رئيس الحكومة وقائد الجيش الذي هدد بالإستقالة! 3 March 2026 خاص بالشفاف
    • إزاحة الغموض عن مشهد الحرب والسلام في سوريا 2 March 2026 أندرو جي تابلر
    • عندما يغرق قارب طهران، هل سيغرق لبنان أم سَيَنجو؟ 1 March 2026 سمارة القزّي
    • أعرافي.. هل هو المرشد الإيراني القادم؟ 1 March 2026 شفاف- خاص
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • کمیسیون پارلمان ترکیه قانون موقتی را برای روند خلع سلاح پ ک ک پیشنهاد کرد - MORSHEDI on Turkish parliamentary commission proposes temporary law for PKK disarmament process
    • سیاست آمریکا در قبال لبنان: موانعی برای از بین بردن قدرت حزب الله - MORSHEDI on U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz