Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

      Recent
      3 March 2026

      A return to the same process, or a new modality?

      2 March 2026

      The Death of Khamenei and the End of an Era

      1 March 2026

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»في مذكرات أوباما: تدخل فج في شأن الهند الداخلي

    في مذكرات أوباما: تدخل فج في شأن الهند الداخلي

    0
    By د. عبدالله المدني on 2 December 2020 منبر الشفّاف

    يجني الرؤساء الأمريكيون بعد خروجهم من البيت الابيض من الأموال أضعاف ما حصلوا عليه وهم في سدة الرئاسة، وذلك من خلال كتابة ونشر مذكراتهم عن السنوات التي أمضوها داخل البيت الابيض.

     

    صحيفة النيويورك تايمز كتبت مؤخرا على لسان الرئيس الأمريكي الأسبق بارك أوباما أنه انتهى منذ فترة من كتابة مذكراته، لكنه تعمد ألا ينشرها في موسم الانتخابات الأخيرة، مفضلا تأجيله كي لا يؤثر النشر على تركيز الناخب الامريكي.

    يتكون كتاب أوباما الموسوم بـ “الأرض الموعودة” في إشارة إلى أرض الفرص والأحلام الأمريكية من جزئين. وقد صدر الجزء الأول بالفعل في 17 نوفمبر عن دار “بينغوين”، مشتملا على سيرته السياسية المبكرة وحملته الرئاسية عام 2008 ومنتهيا بانجازه، الذي لطالما افتخر به، وهو القضاء على أسامة بن لادن في مخبئه بمدينة أبوت آباد الباكستانية سنة 2011. أما الجزء الثاني فلم يعلن بعد عن تاريخ ظهوره.

    الملاحظ هنا أن أوباما حرص على أن يــُصدر كتابه بالتزامن في جميع أنحاء العالم في 25 لغة، وذلك طمعا في تحقيق مكاسب مالية مضاعفة على غرار ما فعلته زوجته ميشيل من قبل حينما نشرت مذكراتها عام 2018 عن دار براون مقابل 65 مليون دولار، علما بأن كتاب ميشيل أوباما هذا بيع منه حتى الآن أكثر من ثمانية ملايين نسخة. ويتوقع أوباما أن ينافس زوجته في عدد النسخ المباعة من كتابه وفي جني الأرباح. ولهذ اتفق مع  دار براون أن تنشر مليون نسخة إضافية من كتابه وتشحنها إلى الولايات المتحدة. ولعل ما شجع أوباما أكثر هو أن كتابه الأول الموسوم بـ”أحلام من والدي” الصادر عام 1995 بيع منه أكثر من 3.3 مليون نسخة في الولايات المتحدة وكندا، وأن كتابه الثاني “جرأة الأمل” الصادر عام 2006 بيع منه أكثر من 4.2 مليون نسخة.

    لم يطلع كاتب هذه السطور بعد على كتاب أوباما الجديد، لكنه قرأ عرضا شاملا عن محتواه، وقرأ أيضا ما قاله أوباما بنفسه عنه من أنه قضى وقتا طويلا في تأليفه، وأنه حاول أن يقدم فيه تقريرا صريحا عن الأحداث الرئيسة التي عاصرها وهو في سدة الرئاسة، وعن الشخصيات التي عملت معه أو تعامل معها، وعن الأخطاء التي ارتكبها، وعن القوى التي كان عليه وعلى فريقه مواجهتها، مختتما حديثه بأنه يأمل أن يلهم الكتاب الشباب “للعب دور في إعادة تشكيل العالم بصورة أفضل”.

    علاوة على ما سبق إطلع كاتب السطور على بعض التعليقات التي صدرت حول الكتاب، وتحديدا تعليق المعارضة الهندية، ممثلة بحزب المؤتمر الهندي، والتي أبدت إستياء شديدا من الكتاب لما احتواه من كلام غير مقبول بحق زعيمه “راهول غاندي” ووالدة الأخير “سونيا غاندي” التي لم يرَ فيها السيد أوباما سوى أنها من بين الإناث الجميلات.

    والحقيقة أن أوباما تحدث في كتابه عن ثمة زعماء ممن قابلهم، فوصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتن مثلا بأنه “جسديا لا يبدو ملحوظا”، ووصف الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي بالجريء والانتهازي، وسخر من الزعيم الصيني السابق “هو جينتاو” لأنه حينما التقاه في بكين كان يقرأ من أكوام من الأوراق المعدّة، فتساءل “أليس من الأفضل إعطاؤنا تلك الأوراق لنقرأها في أوقات فراغنا بدلا من تضييع الوقت؟”. ونعت حاكم قطر السابق بـ”عديم الرؤية الذي يتحدث فقط عن استعداده لدفع المال”. لكنه حينما أتى على ذكر الهنود وصف رئيس الوزراء الهندي السابق “مانموهان سينغ” بأنه يتمتع بنوع من النزاهة غير الفعالة المتناغمة مع سيئات الدولة العميقة، ثم وصف “راهول غاندي” بأنه شخصية عصبية ومتوترة وقال عنه: “أنه كما لو كان طالبا قد أنهى واجباته الدراسية ويريد إقناع معلمه دون أن يمتلك ملكات الإقناع”.

    لم يكتف أوباما بما سبق وإنما تجاوزه إلى ما يشبه التدخل الوقح في الشأن الداخلي الهندي بصيغة الإملاء والتحريض، وذلك حينما كتب عن حاجة أعضاء حزب المؤتمر لطرد السلالة النهروغاندية من حزبهم لأنها ــ بحسبه ــ رمز للإقطاع والتعفن ونموذج استنسختها أحزاب أخرى في أماكن عديدة، ولم تقدم للهند شيئا لجهة محاربة الفقر وتعزيز ثروة البلاد.

    والمعروف أن أوباما إلتقى غاندي مرتين فقط لفترة قصيرة، الأولى في واشنطون عام 2010 بصفته الأمين العام لحزب المؤتمر الحاكم، والثانية في نيودلهي خلال زيارة أوباما للهند عام 2017، ولهذا رد أحد نواب حزب المؤتمر على أوباما قائلا: “يا سيد أوباما.. لا أحد يستطيع معرفة أي شخص خلال خمس أو عشر دقائق.. أحيانا يستغرق الأمر سنوات.. أنت مخطيء في الحكم على شخصية راهول غاندي”. أما المتحدثة الرسمية باسم الحزب فقد غردت قائلة: “لسنا بحاجة إلى باراك أوباما ليصدر حكما على زعيمنا راهول غاندي”.

    *أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleلعيون « السيّد » !: طلبة لبنانيون في الخارج ضحية الأزمة المالية
    Next Article مشروع « الحياد » انطلق: الكاردينال « غالاغار » قريباً في بيروت؟
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • الشيعة والنضال ضد الظلم*: الاختلاف الحادّ حول “ولاية الفقيه” بين المرشد وابنه مجتبى! 3 March 2026 مجتبى خامنئي
    • جلسة حكومية متوترة: خلاف بين رئيس الحكومة وقائد الجيش الذي هدد بالإستقالة! 3 March 2026 خاص بالشفاف
    • إزاحة الغموض عن مشهد الحرب والسلام في سوريا 2 March 2026 أندرو جي تابلر
    • عندما يغرق قارب طهران، هل سيغرق لبنان أم سَيَنجو؟ 1 March 2026 سمارة القزّي
    • أعرافي.. هل هو المرشد الإيراني القادم؟ 1 March 2026 شفاف- خاص
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • کمیسیون پارلمان ترکیه قانون موقتی را برای روند خلع سلاح پ ک ک پیشنهاد کرد - MORSHEDI on Turkish parliamentary commission proposes temporary law for PKK disarmament process
    • سیاست آمریکا در قبال لبنان: موانعی برای از بین بردن قدرت حزب الله - MORSHEDI on U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz