Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

      Recent
      3 March 2026

      A return to the same process, or a new modality?

      2 March 2026

      The Death of Khamenei and the End of an Era

      1 March 2026

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»لماذا لا يتمرّد الشّيعة في لبنان!

    لماذا لا يتمرّد الشّيعة في لبنان!

    0
    By ربيع طليس on 29 November 2020 منبر الشفّاف

    اندلعت ثورة “١٧ تشرين” وشملت جميع الطوائف والفئات العمريّة، ولم يسلم أي من الأحزاب من الإنتقادات الشعبويّة، كدلالةٍ على إعتراض المواطنين على النّظام الساري بكامله، ولكن!

     

    في أولى أيام الثورة، إشتعل الشارع الشيعي بوجه حزب الله وحركة أمل، إلّا أنّه قد تمّ ضبطه ليعود وينطفئ بسرعة ما عدا القلّة من النّخب الشيعيّة، أو ما قد يُقال عنهم “إنتحاريّون”، وهو الأمر الّذي أثار دهشة اللّبنانيّين وثبّط من بعض عزائمهم إزاء المنظومة الحاكمة والوضع الإقتصادي المتردّي، لما له من أصولٍ جوهريّة، تعود لأسبابٍ ماضية إمتدّت إلى اليوم وتطوّرت…

    ترجع أسباب تردّد الشّارع الشيعي، على الرّغم من الجمر الّذي هو تحت الرماد، لفروع عديدة، منها الدّيني العقائدي، ومنها القهري والقسري، القديم والحالي، ومنها المتلازمتين، المؤامرة وستوكهولم، غير المنفصلتين عن حياة الشيعي اليوميّة …

    قام حزب الله، المسيطر على الطائفة الشيعية والبلد، على عقيدة قويّة جدّاً، وعمل على تثبيتها بشكل يومي ودوري، ممّا نمّى العازل بين الشيعة وبين بقيّة النّاس، وجعل إندماجهم بالمجتمع وتقبّلهم لفكرة الدّولة صعباً جدّاً، ومن المهمّات الّتي لا يمكن إيكالها سوى للعارفين بهذه الشيفرة والعازمين على تفكيكها …

    مُذ أن يولد الطّفل شيعيّاً، تبدأ التعبئة والتنشئة العقائدية-الحزبيّة فيه، فيُربط بزمنين، هما، ملحمة « الحسين » الخالية بعد أن تُجرَّد من فلسفياتها في مقارعة الظلم، وبـ« المهدي المنتظر » المصوّر لهم، وعند كلّ جيل، أنّه على مشارف الظّهور، وهم يمهّدون له، وهي مشكلة موجودة في الأهل أساساً. فلا يعرف من حين أن يفتح عينيه، سوى الثقافة الدينيّة الشيعيّة، والتاريخ المبرمج ما بعد عام ١٩٨٢، بوَصلات مدروسة، ترمي لتقديس “خامنئي” و”نصر الله” بصورة أولى، فيصبح إنتقادهم أمام إبن الخامسة من العمر، مدعاةً للبكاء وتأليب المشاعر وكره الناقد، بل تدفعه محبّته للإستغناء عن المغريات التي قدّموها له، دون أن يتأثّر بفقدانها …

    تستقطب « كشافة المهدي » حوالي التسعين بالمئة من أطفال الشيعة، وتبدأ ببثّ أفكار حزب الله في عقولهم -بمساعدة المدارس الموجودة في مناطقهم بكثافة المنتهجة ذات النهج- وتُهطل الدروس الدينية في مخيماتهم، وتحبّب العمل العسكري لديهم ممّا يدفعهم لترك مسيرتهم الدراسية والإنتساب لصفوف حزب الله، مع بقائهم في كشافة المهدي…

    تجدر الإشارة إلى أنّ الإنتساب لحزب الله يكون في الغالب بعمر الخامسة عشر عاماً، وهو ما يقع ضحيّته عموم شباب الشيعة، بعاملٍ معاون هو قلّة فرص العمل، وهيمنة الحزب على مفاصل القرار في كافة مؤسسات الدّولة، فيخضع لدورات تثقيفيّة لها طابعها المؤدلج حزباللهيّاً، ليتبعها دخول التراتبيّات مع التحفيز بالولوج لمسؤوليّات في الحزب، ويكون أوّل شرط عدم الإختلاط مع أبناء الطوائف والأديان الأخرى أو الذهاب لمناطقهم…

    مع الثقافة الدينية، تأخذ الثقافة العسكرية طابعها، بأوّل دورة مدّتها واحداً وأربعين يوماً، ليخسر معظم المنخرطين فيها شغفهم في إكمال علومهم، وتأكيد مبدأ “ثقافة الموت”، بعد ترسيخ مقولة “إحدى الحُسنَيَين، إمّا النصر وإمّا الشّهادة”، مع التركيز على الموت، لضمان دخول الجنّة، بعد تكريههم بالحياة وتَوثين من يعمل على إثبات ذاته فيها، بحديثين متداولين، هما، “هؤلاء جنود الله المجهولون في الأرض، المعروفون في السماء” و “ما جُمع مال إلّا من شُحّ أو حرام”، وفي تلك اللّحظة يتمّ الوصول لأعلى درجات تقديس « ولاية الفقيه » ووليّها، وكيف لا وهم موقنون من جلوسه يوميّاً مع المهدي المنتظر، دون أن ينتبهوا أنّ الروايات والوعود كانت تُفضي لظهوره في زمن الخميني وتحريرهم للقدس معاً…

    في سياقٍ متّصل، تحرّر عددٌ لا بأس به من الطائفة الشيعية، وجنحوا لدراساتٍ نقضيّة لأفكارهم وقناعاتهم، وحين قالوا “لا”، تمّ ترهيبهم إمّا عبر أهليهم، أو محيطهم، وخسروا أعمالهم، ومنهم من سُجن في بيته بسطوة آبائه. ومن لم يتوقّف، خسر أصدقاءه وخرج من بلدته، وصار مهدّداً بحياته، أو بحريّته إن قبض حزب الله عليه. أو بسمعته بملفّات تُفبرَك له عبر الأجهزة الأمنية، بإيعازٍ من حزب الله دون أي خجل، وهذا ما أجبرهم على السكوت، والقبول بالمرّ، كي لا يروا الأمرّ…

    نجد أنّ هناك أصواتاً شيعيّة حرّة لم تسكت، وهي النازحة من مسقط رأسها، أو المسافرة خارج لبنان، في إشارةٍ إلى وجود أمثالها في المجتمع الشيعي دون أن يُفصحوا عن آرائهم لأحد، خوفاً على أنفسهم، أو عائلاتهم. وهي ما يخافها حزب الله ويهاب أن تقوم بإنشاء حزبٍ أو تجمّعٍ شيعيٍّ لمواجهته، وهذا ما دفعه لإستحداث بطاقاتٍ تموينيّة تحمل إسم “السجاد”، يكون محور تعاملها ضمن البضائع الإيرانية والسورية والمدعومة التي يبيّض بها أمواله، إضافةً إلى البدء بعمليّات الإستشفاء في الشارع الشيعي دون مقابل، وكلّه بغية كبح جماح أي إنتفاضة في الشارع، وكسب الإستحقاقات المقبلة …

    هذا مقتضبٌ عن ما يحصل لأبناء الطائفة الشيعيّة، وهذه هي الأسباب التي تمنعهم من التّمرّد، فمن يقول “لا” يخسر مأواه وبيته، وقد يصل لأن يخسر سمعته وحياته…

    نقلاً عن « صوت بيروت »

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالصين: هل “غيّرَ الحلم معسكَرَهُ » حقا؟ 
    Next Article شيعة الشوارع: عنوان الملالي المتعالي
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • الشيعة والنضال ضد الظلم*: الاختلاف الحادّ حول “ولاية الفقيه” بين المرشد وابنه مجتبى! 3 March 2026 مجتبى خامنئي
    • جلسة حكومية متوترة: خلاف بين رئيس الحكومة وقائد الجيش الذي هدد بالإستقالة! 3 March 2026 خاص بالشفاف
    • إزاحة الغموض عن مشهد الحرب والسلام في سوريا 2 March 2026 أندرو جي تابلر
    • عندما يغرق قارب طهران، هل سيغرق لبنان أم سَيَنجو؟ 1 March 2026 سمارة القزّي
    • أعرافي.. هل هو المرشد الإيراني القادم؟ 1 March 2026 شفاف- خاص
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • کمیسیون پارلمان ترکیه قانون موقتی را برای روند خلع سلاح پ ک ک پیشنهاد کرد - MORSHEDI on Turkish parliamentary commission proposes temporary law for PKK disarmament process
    • سیاست آمریکا در قبال لبنان: موانعی برای از بین بردن قدرت حزب الله - MORSHEDI on U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz