Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

      Recent
      3 March 2026

      A return to the same process, or a new modality?

      2 March 2026

      The Death of Khamenei and the End of an Era

      1 March 2026

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»أفسَد “عميد”!

    أفسَد “عميد”!

    0
    By خاص بالشفاف on 30 May 2020 شفّاف اليوم

    محمد باقر قاليباف، أصبح في ٢٨ مايو (٨ خُرْداد بالتقويم الفارسي) رئيس الدورة الأولى لمجلس الشورى (البرلمان) في دورته الـ١١.

    لديه خبرة ٤٠ عاما في الأنشطة السياسية والاقتصادية والعسكرية وفي إدارة المدن، لكن في الـ١٥ عاما الأخيرة ارتبط اسمه قبل أي شيء آخر بملفات فساد اقتصادي كبيرة.

     

    “العميد” جنرال قاليباف، هو أول “عميد” يتبوأ مقعد رئيس بلدية طهران، كما أنه أول “عميد” يتقلد منصب رئيس مجلس الشورى، وهو أول قائد في الحرس الثوري يصبح رئيسا لإحدى القوى الرئيسة الثلاث في إيران.

    وبما أنه حاليا رئيس لمجلس الشورى، أصبح من المؤكد صعوبة فتح ملفات الفساد الاقتصادي المرتبطة به وبأسرته وأقربائه وأصدقائه أيضا، كما أن هذه الملفات لم تُفتح بصورة رسمية خلال ١٥ عاما الأخيرة ولم يتم استدعاء صاحبها للمثول أمام السلطات القضائية.

    أول ملف فساد اقتصادي كبير لقاليباف، مرتبط بفريقه الانتخابي أثناء الانتخابات الرئاسية عام ٢٠٠٦. إذ كشفت التقارير عن وجود صفقة بين فريقه وبين مهربين كبار للمخدرات والوقود، يقوم المهربون بموجبها بمساعدة الحملة الانتخابية لقاليباف فيما يساهم هو في إطلاق سراحهم. وعلى الرغم من أنه لم تتم إثارة هذا الملف، إلا أن الأكثر غرابة هو قيام شخصيات نافذة بالنظام بالتستر على الملف.

    بات هذا الملف حديث الساحة السياسية في إيران أثناء حملة الانتخابات الرئاسية عام ٢٠١٧، حينما أثار الرئيس الإيراني حسن روحاني ذلك في مناظرة تلفزيونية مع قاليباف. وقال روحاني أنه تم طرح هذا الملف باجتماعات مجلس الأمن القومي، وأنه هو الذي منع أي حديث حوله.

    كما وجه روحاني اتهاما آخر لقاليباف في المناظرة، قائلا إنه كان من المحرضين على استخدام أشد للقوة ضد التظاهرات الطلابية في تسعينات القرن الماضي. وفي محاضرة لقاليباف، وانتشر في شريط صوتي، قال فيه إنه وقائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني كانا يضربان الطلبة المتظاهرين بالعصا “وكأن الشارع ينتفض للدفاع عن المرشد“!

    عبدالله رمضان زاده، المتحدث باسم حكومة الرئيس محمد خاتمي، سعى مرارا إلى إثارة ملف مهربي المخدرات والوقود في منصات وسائل التواصل الاجتماعي، حتى أنه تحدث عن اعتقال شقيق قاليباف والتحقيق معه لصلته بالملف، غير أن الصحافة الإيرانية لم تجرؤ على متابعة الموضوع، والسلطة القضائية لم تهتم بمتابعة الملف.

    وحتى حينما تم التحقيق مع عيسى شريفي نائب قاليباف في رئاسة بلدية طهران ومحاكمته بقضايا فساد اقتصادي، لم يتم استدعاء قاليباف للمحكمة. ورغم أن شريفي لا يزال في السجن منذ ثلاث سنوات، إلا أنه لم تجر محاكمة علنية له ليرد على الإتهامات الموجهة إليه، وبالتالي لم يسمح للرأي العام الإيراني التعرّف على دور رئيس بلدية طهران في ملف الفساد الاقتصادي لنائبه.

    وفي ملف فساد اقتصادي يتعلق بتجارة العقارات الفارهة ذات الأسعار الباهظة، تمت محاكمة الناشط ياشار سلطانى الذي أثار تفاصيل فساد هذا الملف بدلا من محاكمة قاليباف.

    كما تم الكشف عن مخالفات جسيمة في بنك “شهر وسرمايه” الذي تقع مسؤولية إدارته بعهدة بلدية طهران أثناء رئاسة قاليباف، غير أنه لم يتم استدعاء قاليباف للتحقيق معه في هذا الملف.

    وفيما يتعلق “بمؤسسة الإمام الرضا للعمل الخيري“، حيث زوجته زهراء مشير هي أحد المدراء فيها، حوّل قاليباف إلى المؤسسة مبلغا وقدره ٦٠ مليار تومان (٣ ملايين و٦٠٠ الف دولار) بصورة مشبوهة. هذا ناهيك عن الاتهامات بالفساد التي وُجهت إلى نجله إلياس بخصوص هذا الملف. ورغم كل ذلك، لم يتم استدعاء قاليباف للمحكمة.

    ويحظى قاليباف بعلاقات متينة مع المرشد آية الله علي خامنئي ومع مكتبه وكذلك مع قيادات كبيرة في الحرس الثوري. ورغم أن الكثيرين في إيران يعتبرونه “أفسد عميد”، إلا أن تلك العلاقات تقف بوجه التوقعات التي تتحدث عن إمكانية محاكمته في قضايا الفساد الاقتصادي، خاصة وأنه أصبح راهنا رئيسا لمجلس الشورى، وقد يسعى في المستقبل للوصول إلى منصب رئيس الجمهورية.

    ترجمة “شفاف”

    *ملخص لمقال للكاتب نُشر في موقع “إيران فردا”: whatsapp://send?text=https%3a%2f%2fwww.radiofarda.com%2fa%2fanalysis-on-new-parliament-speaker-ghalibaf%2f30638937.html

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالشرق الأوسط في حسابات ترامب الانتخابية
    Next Article Michel Foucault and Iran’s Ayatollahs
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • الشيعة والنضال ضد الظلم*: الاختلاف الحادّ حول “ولاية الفقيه” بين المرشد وابنه مجتبى! 3 March 2026 مجتبى خامنئي
    • جلسة حكومية متوترة: خلاف بين رئيس الحكومة وقائد الجيش الذي هدد بالإستقالة! 3 March 2026 خاص بالشفاف
    • إزاحة الغموض عن مشهد الحرب والسلام في سوريا 2 March 2026 أندرو جي تابلر
    • عندما يغرق قارب طهران، هل سيغرق لبنان أم سَيَنجو؟ 1 March 2026 سمارة القزّي
    • أعرافي.. هل هو المرشد الإيراني القادم؟ 1 March 2026 شفاف- خاص
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • کمیسیون پارلمان ترکیه قانون موقتی را برای روند خلع سلاح پ ک ک پیشنهاد کرد - MORSHEDI on Turkish parliamentary commission proposes temporary law for PKK disarmament process
    • سیاست آمریکا در قبال لبنان: موانعی برای از بین بردن قدرت حزب الله - MORSHEDI on U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz