Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»تقدير موقف، وشيء آخر..!!

    تقدير موقف، وشيء آخر..!!

    0
    By حسن خضر on 12 February 2019 منبر الشفّاف

    أحاولُ، ما استطعت، عدم الكتابة عن “حماس”، وما يجري في غزة ولها، ليس لأنني لا أجد ما يُقال، بل لأن ما ينبغي أن يُقال قيل منذ زمن بعيد، ولأن في تكراره ما يوحي بالعبث. فالحديث عن طرفي الانقسام، مثلاً، ينطوي على هندسة بلاغية للواقع مجافية للحقيقة. فلا وجود لطرفين في معادلة وهمية ومتوّهمة كهذه، حماس هي التي قَصَمتْ وقَسَّمتْ. والمصالحة، أيضاً، كلمة لا تقل عن الانقسام تضليلاً، لأنها تعفي الانقلابيين من المسؤولية.

    ولأن الواقع شيء ولغة التعبير عنه شيء آخر، فلن تتحقق “المصالحة“، ولن ينتهي “الانقسام“. وإن لم تكن هذه هي الحقيقة السافرة، والساخرة، فبماذا نفسّر استعصاء الأمرين على مدار 12 عاماً، مع كل ما في أيامها ولياليها من وساطات، وخطابات، ومفاوضات، ومسيرات؟ ولا تنس، طبعاً، بيانات الفصائل التي توحّدت، أخيراً، لتحقيق “المصالحة“ وقصم ظهر “الانقسام“.

    على أي حال، قيل ما يشبه هذا الكلام، وغيره، منذ سنوات أصبحت طويلة الآن. لذا، لا بأس من تقدير للموقف من وقت إلى آخر، استناداً إلى منطلقات في التحليل تتسم بالثبات، حتى الآن على الأقل، ومنها:

    أن “حماس” لن تتخلى عن حكم غزة، وأن التصعيد والتبريد مع الإسرائيليين، كما المفاوضات مع السلطة الفلسطينية، في خدمة هذا الهدف، وأن البقاء مشروط بتذليل إكراهات الجغرافيا السياسية المتجسّدة في سيطرة مصر وإسرائيل على المنافذ البرية والبحرية والجوية، وأن عامل الوقت، عندما يتم الإفلات من لعنة الجغرافيا، وضمان حرية انتقال البضائع والأموال والأفراد، وفي انتظار أن يحدث ذلك، كفيل بانتزاع الاعترافين الإقليمي والدولي بحكم الأمر الواقع، وأن معاناة المواطنين في غزة بقدر ما تمثل عبئاً فهي ورقة ضغط سياسية وأخلاقية رابحة، أيضاً، وأن كل ما تقدّم يُسهم في انتزاع الحق في قيادة الفلسطينيين وتمثيلهم.

    لكل من هذه المنطلقات ترجمات سياسية، وتجليات تكتيكية، وبطانة أيديولوجية، وهندسة لغوية وبلاغية، ولكنها تعمل متضافرة ومتضامنة بوصفها خارطة للطريق، وإن تبدّلت مواقعها وبلاغتها على سلم الأولويات من وقت إلى آخر.

    فهي جزء من واقع حي ومتحرّك، تحاول التأقلم معه، وتتأثر به، وتسعى للتأثير عليه. وإذا كان ثمة ما يبرر القول إن غريزة البقاء هي المُرشد الأعلى، دائماً، إلا أن وعيها، والعثور على مقوّماتها، وتمييز ملامحها، وبلورة تكتيكات وسياسات تعمل في خدمتها، لم يتم دفعة واحدة، ولا بناء على خطة مُسبقة، بل هو ما نجم عن تراكم حسابات تدخل في باب الخطأ والصواب، سبقت الانقلاب وأعقبته، من وعي في السياسة العملية وبها.

    ويمكن، مع هذا كله في الذهن، تقدير الموقف على النحو التالي:

    ما يجري من تصعيد وتبريد على الحد الفاصل بين غزة وإسرائيل وثيق الصلة بالانتخابات الإسرائيلية، وطريقة نتانياهو في حساب واستثمار ما لديه من أوراق رابحة في صراعه من أجل الفوز والبقاء في معركة هي الأهم في كل تاريخه السياسي. وبقدر ما يتعلّق الأمر بغزة، ولنضع حساباته بعيدة المدى جانباً، فإنه يستثمر الآن وهنا في أمرين محددين هما: تهدئة الوضع على الحد، واستعادة أسرى إسرائيليين لدى “حماس”.

    وهذا، في الواقع، جانب من مبررات السماح بدخول الأموال القطرية في حقائب (فاخرة والحق يُقال) فهي جزء من عملية التهدئة والتفاوض استناداً إلى مبدأ العصا والجزرة. القطريون، وهم موضع ثقة “حماس”، وحليفها الرئيس، وكاتم أسرارها، وسيط وشريك في مفاوضات سريّة لتحقيق هذا الغرض. وعندما رفضت  حماس “استلام“ الأموال القطرية بدعوى تعنّت الشروط الإسرائيلية، كان هذا تلبية لطلب من القطريين على الأرجح، ولأسباب تتعلّق بالشروط المطروحة على طاولة المفاوضات السرية، لا تلك المُعلنة.

    الجائزة التي يطمح نتانياهو في الحصول عليها هي استعادة الأسرى قبل الانتخابات. والجائزة التي تطمح “حماس” في الحصول عليها هي تذليل عقبة المنفذ الآمن إلى العالم الخارجي. وقد تردد كلام كثير في الآونة الأخيرة عن رصيف بحري في قبرص. المهم، أن “حماس” التي تعرف دوافع نتانياهو تعرف، أيضاً، أنها تستطيع الرهان على، والاستثمار في، دوافع كهذه للحصول على صفقة رابحة. وعلى خلفية كهذه يمكن التفكير في الدلالة السياسية لـ“مسيرات العودة“، والقانون الحاكم لهبوطها وصعودها في الأشهر الأخيرة على نحو خاص. فهي، أيضاً، جزء من المفاوضات، وممارسة الضغط، واللعب بأوراق القوّة.

    وتبقى، في هذا السياق، مسألة أخيرة: هل تم تصعيد التفاوض على التهدئة والأسرى وتبادل الجوائز، وجرى ربط المفاوضات بصفقة القرن الترامبية؟ بالمنطق، كل شيء جائز، وبين الفلسطينيين من يتكلّم، هذه الأيام، عن احتمال تورّط “حماس”. ومع ذلك، وبقدر ما أرى، من السابق لأوانه الوصول إلى استنتاجات سريعة في هذا الشأن، ولن يمر وقت طويل، على الأرجح، قبل اتضاح ما يقطع الشك باليقين.

    كل ما في الأمر أن التصعيد والتبريد جزء من المفاوضات، وأن بلاغة “مسيرات العودة“ في لغة الخطاب السائد شيء ودلالتها السياسية شيء آخر، أما القرابين، وعذابات قرابة مليونين من بني البشر، وعلاقة المفاوضات بالمصلحة العليا للفلسطينيين، شعباً وقضية، فهذا، أيضاً، شيء آخر. أسوأ ما يمكن أن يصيب شعباً في الكون أن تتحوّل أشياء كثيرة في حياته إلى شيء آخر.

    khaderhas1@hotmail.com

    • كاتب فلسطيني
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleبيان تضامني من النخب السورية مع وليد جنبلاط وشرفاء لبنان
    Next Article من المُذنِب، الشاه ام الخميني؟
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz