Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime

      Recent
      31 January 2026

      Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime

      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»الرئيسية»الأعراف ليست اكتشافاً

    الأعراف ليست اكتشافاً

    0
    By د. فارس سعيد on 29 December 2018 الرئيسية

    لم أكن أتصوّر يوماً أن «حزب الله» جاهلٌ إلى هذا الحدّ في السياسة الداخلية اللبنانية، وخصوصاً في فهم هذا البلد.

     

    أنا شخصياً أنتمي إلى جيل، شاهد سلاحاً غير شرعي يتحكّم بمصير اللبنانيين منذ العام 1969.

    وأشهد أنّ «أبو عمّار» كان يدرك أن شعبه المقيم في مخيمات اللاجئين ومن ثم سلاحه بعد اتفاق القاهرة، وحركته العسكرية انطلاقاً من جنوبي لبنان نحو إسرائيل، كان يزعج اللبنانيين.

    لكنّه سارعَ إلى «كسب وِدّهم»، وحاول بنجاح ملحوظ توسيع مساحة صداقات الثورة الفلسطينية في لبنان. فدعم الحركة الوطنية بزعامة كمال جنبلاط، وعمل على احتضان النخب الثقافية من إعلاميين وقادة رأي، وتوصّل إلى توزيع منح جامعية في قرى مارونية، مباشرة أو بواسطة الحزب الشيوعي اللبناني… حتى وصلنا إلى العام 1975.

    وكان هناك شريحة عريضة من اللبنانيين تدعم الثورة الفلسطينية وسلاحها غير الشرعي على حساب منطق الدولة الشرعية… وحتى خصوم «أبو عمار» من المسيحيين ظلّوا يعتبرون القضية الفلسطينية مقدسة، ولكن سلاح المقاومة غير مقدّس.

    بعدها أتى الرئيس حافظ الأسد، بمباركة أميركية – عربية وتولّى تنفيذ الطائف وفقاً لمصلحة سوريا وعلى حساب المصلحة اللبنانية.

    وأدرك الأسد أنّ سلاحه في لبنان غليظٌ على اللبنانيين، فحرص على توسيع رقعة صداقاته فيه، وقال للمسيحيين إنه على حلفٍ معهم في مواجهة الغالبية السنية، وأكّد للسنّة أنه صديقهم، بدليل دعمه للرئيس رفيق الحريري بعد مقاطعة انتخابات 1992. ودعم الشيعة بوصفهم الطائفة الحليفة بامتياز، ولم يتخلَّ عن صديقٍ استراتيجي أو «بلدي» في منطقة، بل أكّد وفاء الرئيس الأسد له.

    اليوم يشكّل «حزب الله» حالة شاذة في لبنان وبكل المعايير. فهو تنظيم يعلن ولاءه للولي الفقيه في إيران على حساب ولائه للبنان، وهو يتحكّم بمفاصل الدولة بقوة سلاحه غير الشرعي، وهو أيضاً متّهم بقتل شخصيات وطنية وقامات سياسية بدءاً بالرئيس الشهيد رفيق الحريري. كذلك هو متورّط في قتال المنطقة ويعرّض لبنان للأزمات مع المحيط العربي ومع العالم.

    وبدلاً من توسيع مساحة صداقاته فهو يفعل العكس تماماً.

    1- جاء بالعماد ميشال عون رئيساً، ويمنعه من ممارسة دوره ولو الشكلي «كرئيس قوي»، ويمنع حزبه من الحصول على «الثلث المعطّل».

    2- جاء بالرئيس سعد الحريري رئيساً للحكومة، ويصرّ على إنتاج «قوة سنّية» في وجهه من خلال قانون الانتخابات ومفاوضات التشكيل.

    3- يشكّل الرئيس نبيه برّي بالنسبة للحزب، الحليف العضوي في كل قرية شيعية ومدينة كما في الدولة والسياسة، وعلى رغم خدماته العدة لمصلحة الحزب، سمعناه يعبّر عن استيائه الشديد من لعبة التعطيل التي يمارسها الحزب!

    4- يسعى الجيش اللبناني للحفاظ على أفضل العلاقات مع «حزب الله» نظراً للتركيبة اللبنانية المعقدة ولتأمين الغطاء لمهماته خصوصاً فيما يتعلّق بتنفيذ القرار 1701، وعلى رغم ذلك لا يتراجع الحزب عن إحراجه بمواجهة العدو الاسرائيلي والأمم المتحدة من خلال وجود مخازن صواريخ وأنفاق الحدود، ناهيك عن جريمة الطيار سامر حنا ثم منع الجيش من تحقيق انتصار واضح ـ ولو شكلي ـ في معركة الجرود مع «داعش».

    5- تحاول قوى الامن الداخلي الحفاظ أيضاً على أفضل العلاقات مع الحزب تجنّباً لأيّ صدام معه قد يعرّض وحدتها في مجلس القيادة وكذلك على مستوى الأفراد، لكن انتهى الامر بتهديد مباشر لشعبة المعلومات بتفجير الدورية اذا استمرّت في مهمة توقيف مواطن لبناني في بلدة الجاهلية.

    6- يعمل حاكم مصرف لبنان رياض سلامة على توفير حماية مالية لمَن هم في فلك الحزب من تجّار ومواطنين حفاظاً على استقرار مالية لبنان، ومع ذلك يتلقى القطاع المصرفي قنبلة أمام مصرف لبنان والمهجر لأنه يطبّق القانون الدولي.

    7- يتصالح معه زعيم الدروز وليد جنبلاط بعد حوادث 7 ايار 2008 وعلى رغم تفهّمه لموازين القوى لا يخجل الحزب من الاعلان أنه أبلغه بعدم الكلام عن إيران وإلّا…

    لماذا؟

    لماذا يستمرّ «حزب الله» في تجاهل شكوى اللبنانيين؟

    لأنه ببساطة مصابٌ بانتفاخ العظمة (الميغالومانيا) والتعالي عليهم، فهو بالتالي ليس مضطراً لبذل الجهود لكسب ودّهم.

    ولأنه ليس من لبنان أيضاً، خلافاً لما يعتقد البعض بأنه «بلدي»، فلو كان لبنانياً ويعرف لبنان جيداً لكان تصرّف بحكمة!

    أما بالنسبة إلى الذين «يكتشفون» اليوم أنّ هناك «أعرافاً جديدة» تحكم لبنان، فيقول لهم «حزب الله»: فخامة الرئيس، هذه الأعراف هي التي أوصلتكم إلى بعبدا، لا يمكن أن تكون جيّدة أمس، وسيئة اليوم! 

    الجمهورية
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleمعجزة “‘إلهية”: نتنياهو “يشطف” في “الجليل” فتعوم “مزرعة دواجن” في لبنان!!
    Next Article 2019-2018: زمن الاضطراب الدولي والتفكك العربي
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 January 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    RSS Recent post in arabic
    • في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً 31 January 2026 شارلو جيغو
    • أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت” 30 January 2026 منصور هايل
    • الإدعاء الألماني طلب مصادرة ممتلكات لرياض سلامة وآخرين بقيمة 42 مليون دولار 29 January 2026 رويترز
    • مير حسين موسوي: “انتهت اللعبة” 29 January 2026 شفاف- خاص
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz