Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»بكين وطوكيو ونيودلهي.. علاقات متباينة

    بكين وطوكيو ونيودلهي.. علاقات متباينة

    0
    By د. عبدالله المدني on 5 December 2018 منبر الشفّاف

    زيارة رئيس الحكومة اليابانية شينزو آبي الأخيرة للصين ولقائه مع نظيره الصيني شي جينبينغ عكست أمورا كثيرة: منها رغبة البلدين في التقارب والتفاهم، ومنها إستعدادها للتعاون لمواجهة الضغوط الأمريكية، حيث من المعروف أن واشنطون تفرض سلسلة من الإجراءات لزيادة التعرفة الجمركية على البضائع الصينية ، فيما تضغط على طوكيو لإستيراد المزيد من السيارات والمنتجات الزراعية الأمريكية في محاولة لخفض العجز التجاري الأمريكي المزمن، ومنها رغبة اليابانيين في تحسين مكانة شركاتهم العملاقة داخل الأسواق الصينية الواسعة، وهو ما يقابله رغبة الصينيين في الإستفادة القصوى من التكنولوجيا والمعرفة التي تملكها تلك الشركات الصناعية اليابانية. ومنها أيضا عزم البلدين على القيام بإستثمارات مشتركة في البنية التحتية لدول آسيوية ضعيفة اقتصاديا مثل الفلبين واندونيسبا.

    يحدث كل هذا في الوقت الذي لا تزال الصين واليابان في حالة نزاع حول بعض الجزر التي يسيطر عليها اليابانيون ويسمونها “سينكاكو” فيما يطالب  الصينيون بالسيادة عليها ويطلقون عليها إسم “دياويو”. وفي وقت لا يزال يتذكر فيه الصينيون أن آبي حقق شعبيته في الداخل الياباني من وراء نشر خطاب معاد لهم بالدرجة الأولى ومعاد للكوريين بالدرجة الثانية. ويحدث هذا أيضا في الوقت الذي لا يزال فيه الصينيون يطالبون طوكيو بالإعتذار رسميا عما ارتكبه الجيش الياباني بحقهم من فضائع أثناء الحرب العالمية الثانية. 

    تحدث مراقبو العلاقات الصينية ــ اليابانية عما أسموه بحالة جديدة غير مسبوقة وبدء مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين بعيدا عن رواسب الماضي وقيود التاريخ والنزاعات السيادية والحدودية هدفها الأسمى خلق معايير جديدة تساعد كل طرف على الإمساك بأوراق قوية خلال محادثات كل منهما مع واشنطون الضاغطة على كليهما كما أسلفنا.

    وعلى حين بدا الرئيس الصيني جينبينغ في الأشهر الأخيرة أكثر تصالحا مع اليابان رغم تجنبه حتى الآن القيام بزيارة لطوكيو فإن نظيره آبي شد الرحال إلى بكين للقيام بأول زيارة رسمية له للصين منذ سبعة أعوام. 

    لكن ما لا يمكن فهمه هو أنه رغم هذا التحسن في علاقات البلدين الشائكة تاريخيا، ورغم زيادة أعداد السائحين الصينيين الذين تستقبلهم اليابان سنويا ممن يشكلون مصدر دخل إضافي من مصادر الدخل السياحي (على سبيل المثال استقبلت اليابان في العام الماضي وحده أكثر من 7 ملايين سائح صيني)، فإن طوكيو قررت الشهر الماضي زيادة إنفاقها العسكري لمواجهة ما تسميه بالتهديدات العسكرية من قبل الصين وكوريا الشمالية. لكن هناك من يزعم أن خطوة اليابان هذه جاءت بصغوط من الحليف الأمريكي الذي يحاول تعميق الشرخ في العلاقات الصينية ــ اليابانية كي يبيع المزيد من الأسلحة الأمريكية لليابان.

    من جانب آخر ــ وهذا أيضا أمر محير آخر ــ أنه في الوقت الذي أنهى فيه آبي زيارته التاريخية الأخيرة لبكين وما تمخض عنها من عزم اليابان والصين على توطيد علاقاتهما وتحسينها، لجأت طوكيو إلى إقامة تحالف مع الهند، الخصم والمنافس التقليدي للصين، لمواجهة التمدد العسكري لبكين في المحيطين الهندي والهاديء، طبقا لما تمخض عنه لقاء قمة بين رئيس الحكومة الهندية “ناريندرا مودي” ونظيره الياباني آبي في الثلاثين من أكتوبر المنصرم.

    لقد سبق وأنْ قلنا في مقال نشر في مارس من العام الجاري أنّ هناك مؤشرات على قيام تحالف آسيوي جديد قوامه اليابان والهند وهما بلدان ديمقراطيان كبيران في آسيا ولهما إهتمامات مشتركة لمواجهة التغول الصيني من جهة، وللتصدي للإرهاب العابر للحدود وما يمثله من خطورة على الطرق البحرية الناقلة للطاقة من الشرق الأوسط إلى البلدين من جهة أخرى.

    والمعروف أنّ حوارا أمنيا سنويا يعقد على المستوى الوزاري بين البلدين بالإضافة إلى حوارات دفاعية وأخرى حول التعاون التكنولوجي، ناهيك عن قيامهما مؤخرا بمناورات عسكرية مشتركة في الكلية الهندية لمكافحة التمرد.

    والمعروف أيضا أن الزعمين الهندي والياباني (مودي وآبي) يرتبطان بعلاقات وثيقة تجلت في عقدهما أكثر من قمة خلال السنوات القليلة الماضية علما بأن هذه القمم اتسمت بأشياء غير مألوفة. فمثلا إستضاف آبي نظيره مودي في فيلا خاصة في إقليم ياماناشي وأقام له حفل عشاء أسطوري لم يحظ به من قبل أي ضيف أجنبي.  وحينما زار آبي الهند العام الماضي إستقبله مودي في مدينة أحمد آباد وسط  إحتفاء شعبي ضخم وقاما معا بزيارة العديد من المواقع التاريخية.

    يقول الخبراء إن آبي يحاول خلق توازن دقيق بين الهند والصين وسط ظروف بالغة التعقيد في منطقة ما انفكت تشهد الأزمة تلو الأزمة. فهل ينجح العقل الياباني الجبار في ذلك؟ وهل يستطيع آبي أن يحظى برضا الهنود عن دوره المزدوج، خصوصا وأنهم كثيرا ما اشتكوا في الماضي من مسألة قلة ما يحصلون عليه من مساعدات التنمية الخارجية اليابانية مقارنة بما حصلت الصين عليها، بالرغم من إحتجاجات الداخل الياباني على تقديم بلدهم المساعدات لدولة نووية معادية وبلد ينافسهم إقتصاديا مثل الصين.

    Elmadani@batelco.com.bh

    *أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article(تحديث: بدأت فعلاً- بالفيديو): ضربة إسرائيلية وشيكة على أنفاق حزب الله في “كفركلا”؟  
    Next Article عملية «درع الشمال»: تفكيك مواقع قوّة «حزب الله» قبل «الضربة الكبرى»!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz