Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»“الخوف: ترامب في البيت الأبيض” 1-2

    “الخوف: ترامب في البيت الأبيض” 1-2

    0
    By حسن خضر on 18 September 2018 منبر الشفّاف

    ملأ بوب وودورد الدنيا وشغل الناس على مدار أسابيع سبقت نشر كتابه “الخوف: ترامب في البيت الأبيض“. فالمذكور أسهم في كشف ما عُرف بفضيحة ووترغيت، التي أطاحت بنيكسون، وفي رصيده أكثر من جائزة مرموقة، وسلسلة من الكتب عن ساكني البيت الأبيض، وإداراتهم، على مدار أربعة عقود، علاوة على وظيفته كمحرر مساعد لجريدة “واشنطن بوست”، وهي من حيتان الصحافة الأميركية، والعالمية.

    ومع ذلك، فإن كل ما تقدّم على أهميته، لا يكفي لتفسير لماذا ملأ الدنيا، وشغل الناس، إلا إذا وضعنا في الاعتبار حقيقة أن الكتاب عن دونالد ترامب، الذي واكبت عهده، وما تزال، فضائح أخلاقية، واستقالات من جانب كبار مساعديه، ولجنة تحقيق في تواطؤ محتمل مع الروس، ومحاكمات لبعض مساعديه السابقين بتهم من نوع النصب والاحتيال، ناهيك عن تقارير وتسريبات تكاد تكون يومية عن فوضى الإدارة، ونزوات الرئيس.

    وإذا وضعنا التقارير الصحافية اليومية جانباً، فإن هذا ما كرّسته، أيضاً، سلسلة متلاحقة من الكتب التي تراوحت ما بين التشكيك في القدرات العقلية لترامب من جهة، ورصد البراهين على وجود مؤامرة أوصله الروس بموجبها إلى البيت الأبيض، من جهة ثانية. ومن أبرز ما صدر كتاب جيمس كومي، المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي، الذي أتهم ترامب بالتصرف على طريقة رؤساء المافيا، و“النار والغضب“ لمايكل وولف، الذي أستفاض في وصف فوضى البيت الأبيض، وارتياب المساعدين وموظفي الإدارة في كفاءة الرئيس، وأخيراً، كتاب أوماروزا، الأميركية من أصول أفريقية التي كانت من كبار معاونيه، بعنوان “المعتوه“. لم يعجبني الكتاب الأخير، على نحو خاص، فصاحبته التي انفصلت عن ترامب من فصيلته حتى وإن اختلفت معه.

    على أي حال، كل ما تقدّم لا ينفي حقيقة أن عدداً موازيا من التقارير الصحافية، خاصة على شاشة فوكس نيوز (“جزيرة“ أميركا)، والمواقع الإعلامية لليمين والمحافظين، وآلة الجمهوريين الدعائية، تصوّر ترامب بطريقة مغايرة تماماً بوصفه صاحب رؤيا سياسية، وشخصية كارزمية تحظى بتأييد كثير من الأميركيين، علاوة على محاولته الناجحة حتى الآن للنيل من “نخبة واشنطن“، و“مؤسسة الدولة العميقة“، وكلتاهما، في نظر هؤلاء، مسؤولة عن تدهور أميركا في الداخل والخارج. “صحيح“ أن “معارف الرئيس قليلة“، يعترف كل هؤلاء، ولكن “حدسه قوي، وحاسته السياسية نادرة“.

    والمُلاحظ، وهذه مفارقة يجب ألا تثير الدهشة، أن أبرز محاميه، ومستشاريه، من طراز أستاذ القانون في جامعة هارفارد، آلان ديرشوفيتس، نشر كتاباً على هيئة فتوى قانونية ضد محاولات عزل ترامب، وسبق للأخ ديرشوفيتس أن نشر كتاباً بعنوان “المرافعة من أجل إسرائيل“. وهذا يصدق، أيضاً، على “غي سيكلوف”، أحد كبار محاميه، الذي نصّب نفسه خبيراً في شؤون الإسلام السياسي، ونشر كتاباً عن “داعش”. و”نويت غينغرتش”، الرئيس السابق لمجلس النواب، الذي أفتى، ذات يوم، بعدم وجود شيء اسمه الشعب الفلسطيني. وقد نشر الأخ المذكور حتى الآن كتابين في فن المديح عن “أميركا ترامب“، و“كيف نفهم ترامب“.

    المقصود من هذا كله أن مُعارضي ترامب ومؤيديه، ولوبيات السياسة والإعلام في واشنطن، وما لا يحصى من الأميركيين، والمهتمين في مناطق مختلفة من العالم وحكوماته (التي تقرأ) انتظروا كتاب “الخوف“ لوودورد. صدر الكتاب بصفة رسمية يوم الثلاثاء الماضي، ومن حسن حظ كاتب هذه السطور أنه حصل على النسخة الرقمية في اليوم نفسه، وفي اليوم نفسه، أيضاً، تصدّرت الطبعة الورقية واجهات المكتبات الكبرى في برلين، وفي عواصم أوروبية غيرها، على الأرجح.

    وإذا كان من المألوف التعليق على كتاب ما استناداً إلى ما جاء فيه، فمن المفيد، بقدر ما يتعلّق الأمر بالفلسطينيين (والعرب، ربما) البدء بما ليس فيه، فغياب واقعة من نوع ما لا يقل أهمية عن حضورها في كتاب كهذا يُراد له أن يكون شاهداً على، وشهادة عن، ترامب منذ الإعلان عن دخول السباق الرئاسي، في صيف العام 2015، وحتى أواخر شهر مارس (آذار) من العام الحالي 2018. وما ليس فيه يتعلّق بالفلسطينيين فلم يرد ذكر لهؤلاء، بالمطلق، في كتاب يُوثّق باليوم، وأحياناً، بالساعة لأحداث كبيرة وصغيرة تتعلّق بوجود ترامب في البيت الأبيض وهموم ومشاغل الإدارة الداخلية والخارجية.

    ففي شهر مايو (أيار) 2017 زار الرئيس الفلسطيني واشنطن، واجتمع بترامب في البيت الأبيض، وفي أواخر العام نفسه أعلن ترامب عن نقل السفارة الأميركية إلى القدس، وقبل الزيارة والإعلان تكلّم عمّا أسماه “صفقة القرن“، ولم ترد كل هذه الأحداث في “حوليات“ البيت الأبيض، كما دوّنها وودورد، على الرغم من حقيقة أن زيارة الرئيس الهندي، أو العلاقة الخاصة بالرئيس الصيني، التي يعتقد ترامب أنها صداقة، أو سماع كلمة عابرة عن معادن أفغانستان الثمينة من الرئيس الكازاخستاني، والمشكلة مع رئيس كوريا الشمالية، قد احتلت، بما أثارته من تداعيات، مساحة كبيرة في الكتاب.

    الغياب يثير الدهشة، ويستدعي التفسير، فقرار نقل السفارة يمثل تحوّلاً كبيراً بالمعنى السياسي والدبلوماسي، وكذلك موضوع “الصفقة“ كائناً ما كانت، وصلتها بأشياء من نوع زيارات الرئيس الفلسطيني، ورئيس الوزراء الإسرائيلي لواشنطن. لا يُعقل ألا تكون هذه الأحداث قد أثارت نقاشاً داخلياً، وربما خلافات، أو اجتهادات، تستحق التعليق والتوثيق.

    حزب الله يحظى بمكانة بارزة، وإيران تشبه المس العصابي، والسعودية وأموالها، وولاية عهدها، حاضرة، أيضاً، وشتيمة أو أكثر بحق رئيسين عربيين، ولكن أين “صفقة القرن“؟

    khaderhas1@hotmail.com

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleThe Sporting Scandals of the Season
    Next Article Two Patriarchs clash, mirroring Russian-Ukrainian tensions
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz