Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

      Recent
      3 March 2026

      A return to the same process, or a new modality?

      2 March 2026

      The Death of Khamenei and the End of an Era

      1 March 2026

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»فكرة اسمها الكويت

    فكرة اسمها الكويت

    0
    By علي بن مسعود المعشني on 19 July 2018 منبر الشفّاف

    هناك أفكار في حياتنا تحمل طابع المستحيلات فتبقى حبيسة العقول وسرعان ما يطويها النسيان وتبعثها الذكريات بين حين وآخر، وهناك أفكار تترجم على أرض الواقع فتتحول إلى شواهد ومآثر ملموسة، وهناك أفكار تنحرف قليلًا عن جذورها ومنابتها فتتحول إلى كيانات مألوفة للناس ولكنها بطعم الفكرة في الأساس؛ حيث تحمل الرسالة والغاية وتتشكل على صور وغايات مختلفة عن مثيلاتها.

    ودولة الكويت من الظواهر التي أنتجتها الأفكار في الأساس فاختلفت عن مثيلاتها وإن بدت ملامحها وهيئتها شبيهة بهم. فالكويت تشكلت ككيان سياسي في ظروف مختلفة ثم أعادت تشكيل نفسها في صور مختلفة عن مثيلاتها في المنطقة والوطن العربي، فكانت قدوة وقائدة ورائدة للكثير من المواقف والقيم والتي عُرفت بها وتعلمها الآخرون منها.

    تفردت الكويت بطريقة الحكم والشراكة المجتمعية وتوزيع الثروة ومراكز القوى، وتميزت بفسيفساء اجتماعية شكلت هوية الكويت ورمز مواطنتها بتداخلها وتآخيها وتعايشها الفريد فامتزجت المذاهب وتعايشت الأعراق وذابت الفوارق الطبقية والمسميات وأصبح فيها الكل كويتيا فقط لا غير.

    وبفعل هذا التماسك والتطابق انفتحت الكويت على جوارها وعروبتها وإسلامها وإنسانيتها فشكلت أنموذجًا فريدًا ومتميزًا في تقبل الآخر وقبوله وتقديم جزء مهم من ثروتها للمقيمين على أرضها بسخاء وجود نادرين وراسخين في الذاكرة الجمعية للعديد من أبناء الشعوب ممن عانوا شظف العيش وضيق خياراته.

    ولم تكتف الكويت والكويتيون بإكرام الوافدين عليها فحسب بل صدرت للعالم تجربة العمل الخيري بشقيه الشعبي والرسمي، حيث عرفنا الجمعيات الخيرية والصندوق الكويتي للتنمية وما أثراه في الشعوب والبلدان المستحقة لذلك الدعم السخي، ثم عرفنا تنافس الكويتيين كرجال أعمال على الصيت بأياديهم البيضاء في دعم المحتاجين والمعسرين بداخل الكويت وخارجها، وصولًا إلى نداء الواجب القومي حيث تبنى الرعيل الكويتي الأول دعم حركات التحرر العربية وقضايا الأمة العادلة بلا كلل أو ملل أو منة؛ بل وخصص بعض رجالات الكويت الخيرين وقفيات لدعم قضايا الأمة ورموزها.

    كانت الكويت رائدة في التجربة الديمقراطية بدستورها ومجلس أمتها وصحافتها الحرة، ورائدة في مسرحها وإعلامها وإنتاجها الفني، وكانت منارة علم وإشعاع ثقافي ورياضي واستقطبت رموز فكر وعلم وثقافة وفن ساهموا في ثراء الكويت وتعميق هويتها وتلميع صورتها بجلاء في الداخل والخارج بل وتميزت الكويت في ديوانياتها الأهلية العامة أو النخبوية المتخصصة والتي كانت عبارة عن صالونات علم وأدب وسياسة وبرلمانات مصغرة لنقاش الشأن العام والظواهر السياسية والاجتماعية بكل حرية وشفافية.

    جميع هذه المظاهر في تقديري لم تكن لتتأتى للكويت وتعمق من تجربتها وتفردها لولا وجود بنية ثقافية صلبة ومرنة أنتجها الكويتيون أنفسهم وبرضاهم وبكامل وعيهم ومن جميع أطيافهم ليبنوا معًا دولة عصرية نابعة من حاجتهم وقابلة للحياة وسنن العصر.

    لا شك عندي ولدى كل من عاصر الكويت ومنذ حقبة الخمسينيات ثم الستينيات من القرن المنصرم كانوا يدركون أنّ الكويت ستصبح ذات يوم عبئا على المنطقة وبعض دول الجوار بالتحديد، وسيشكل نموذجها المتفرد أرقًا وقلقًا يلزم الإجهاز عليه أو حصاره وتطويعه. وقد تجلى ذلك في تجربة الكويت مع تكتل مجلس التعاون الخليجي؛ حيث عارضت الكويت عددا من الاتفاقيات أو بنود بها لتعارضها مع الدستور الكويتي ولضرورة تمريرها على مجلس الأمة للموافقة أو الرفض وفق منظومة الحكم وقواعد التشريع في الكويت، كما كانت الكويت أنموذجا خليجيا وعربيا ينشده الكثير ويتمنى تعميمه وتناسخه لتطابق الظروف وتشابه نُظم الحكم.

    حين تعرّضت الكويت للغزو عام 1990م كان هاجس الكثير وحزنهم في كيفية تحرير الكويت وعودتها كسابق عهدها، بينما كان البعض الآخر يتظاهر بالحزن على الكويت وبسعيه لتحريرها فيما كان يهلل ويكبر في الخفاء لنكبة الكويت وحلمه بأن يتكفل الغزو بتدمير نموذج الكويت المضيء وإشعاعاته وآثاره على المنطقة.

    خرجت الكويت من تجربة الغزو كويتا أخرى وليست الكويت التي عهدناها وحلمنا بتناسخ العديد من تجاربها وراهنا على تفشي ثقافتها بيننا لتشكل خليج المستقبل ولكن الرياح جرت بما لا تشتهي سفننا.

    وعلى الرغم من الشرخ الكبير الذي سببه وتركه الغزو في الكويت والكويتيين إلا أنّها حافظت إلى حد معقول على روح كويت ما قبل الغزو؛ رغم محاولات التطويع والترهيب والترغيب، وفي الأخير اختارت الكويت على ما يبدو نفسها بهويتها واستقلاليتها وسيادتها بعد سنوات من العواصف والرياح العاتية، والتي كادت تطيح بمحمل الخير وتجعل منه أثرا بعد عين ونسيًا منسيًا فعقدت الاتفاق التاريخي مع الصين، وهذا بمثابة زلزال القرن والأيام كفيلة بتبيان حقيقته وأثره.

    قبل اللقاء: كان حريا بنا كخليجيين أولًا وكعرب ثانيًا أن نحافظ على فكرة اسمها الكويت ونحاكيها ونطورها ونجعل منها أرض خير وحرير كما كانت؛ بدلًا من السعي لتطويعها لتشبهنا وتعود معنا وبنا إلى مجاهل الأيام، فقد دفعنا بالكويت على طريق الحرير قسرًا بعد أن تيقنت – على ما يبدو – بأنّها قاب قوسين أو أدنى من حدث زلل قد يهدد وجودها أو يحولها من فكرة جميلة إلى كيان سياسي مسخ.

    وبالشكر تدوم النعم.

    Ali95312606@gmail.com

    جريدة الرؤية العُمانية

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleوزير الطاقة الإيراني: قطعنا الكهرباء عن العراق لنلبّي حاجاتنا أولاً!
    Next Article Where Is This ‘Israel’ They Talk About?
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • الشيعة والنضال ضد الظلم*: الاختلاف الحادّ حول “ولاية الفقيه” بين المرشد وابنه مجتبى! 3 March 2026 مجتبى خامنئي
    • جلسة حكومية متوترة: خلاف بين رئيس الحكومة وقائد الجيش الذي هدد بالإستقالة! 3 March 2026 خاص بالشفاف
    • إزاحة الغموض عن مشهد الحرب والسلام في سوريا 2 March 2026 أندرو جي تابلر
    • عندما يغرق قارب طهران، هل سيغرق لبنان أم سَيَنجو؟ 1 March 2026 سمارة القزّي
    • أعرافي.. هل هو المرشد الإيراني القادم؟ 1 March 2026 شفاف- خاص
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • کمیسیون پارلمان ترکیه قانون موقتی را برای روند خلع سلاح پ ک ک پیشنهاد کرد - MORSHEDI on Turkish parliamentary commission proposes temporary law for PKK disarmament process
    • سیاست آمریکا در قبال لبنان: موانعی برای از بین بردن قدرت حزب الله - MORSHEDI on U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz